وجه رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، الدعوة «الى جميع المسيحيين باللجوء الى كردستان».
وجاء في برقية تهنئة وجهها الى المسيحيين في العراق «سيبقى إقليم كردستان دوماً الملجأ والداعم للأخوة المسيحيين ولقيم التعايش المشترك، ولا مكان أبداً لفكر الإرهاب والتمييز الديني والطائفي في إقليم كردستان».
بدوره، أعلن الامين العام لـ «الحركة المسيحية في العراق»، احدى الفصائل المنضوية في «الحشد الشعبي» ريان كلدان في بيان، انه «في حال استمرت المخاوف على حياة وحرية المسيحيين، سينسحبون من الحشد الشعبي».
واستنكرت «الحركة» المعروفة باسم «بابليون»، بشدة الهجمات التي يتعرض لها المواطنون المسيحيون.
واتهم كلدان في بيانه، الأجهزة الأمنية «بعدم حماية المواطنين المسيحيين، واكتفت بالتفرج على المجزرة التي تعرض لها المواطنون المسيحيون، وهذا يدفعنا لاستخدام شتى الوسائل لحماية أنفسنا، ومن هذه الوسائل أن نقوم بسحب قواتنا من الحشد الشعبي ونتفرغ لحماية أنفسنا».
الى ذلك، تحدث ضابط رفيع المستوى في جهاز الاستخبارات العسكرية العراقية لـ «لراي»ان عناصر تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) لايزالون يتدفقون على مدينة الموصل من المنافذ الغربية عبر الحدود السورية.
وقال الضابط برتبة عميد طالبا عدم ذكر اسمه ان «قوات الحشد الشعبي والقوات الامنية لم تستطع منع تدفقهم»، ولفت الى دخول «نحو 250 مقاتلا غالبيتهم من العراقيين والعرب قادمين من الرقة السورية خلال هذا الشهر»، واضاف ان «عدد المقاتلين داخل الموصل يتجاوز الـ 4 آلاف عنصر توزعوا على شكل مجاميع وكتائب جوالة ومرابطة وتفتيشية ومسك الارض وهي من تقوم بادارة العمليات في الساحل الايمن، 1500 مقاتل في اطراف البعاج الغربية وتلعفر»، واشار «الى ان غالبيتهم مؤمنون بالقتال للدفاع عن الدولة الاسلامية»، مؤكدا ان «امدادات داعش تكفيه لاطالة البقاء في الساحل الايمن».
واوضح ان «قوات الدلتا فورسز الاميركية ستكون مهمتها الاشراف على العمليات للاسراع بالحملة العسكرية لاستعادة الموصل»، وقال: «دخلت اليات عسكرية ومدفعية قتالية ثقيلة اضافية مع تغطية لمروحيات الاباتشي الهجومية والدعم الفني والمعلوماتي والاستخباري للقوات العراقية ضمن خطة لادارة المعارك وفتح جبهات جديدة لاستنزاف قدرات تنظيم داعش داخل الموصل».