اكد الرئیسان الایراني حسن روحاني والروسي فلادیمیر بوتین، في اتصال هاتفي، «متابعة المفاوضات السیاسیة السوریة للوصول الى حل یرضى به الشعب السوري، تزامنا مع التصدي للارهابیین ومواصلة ذلك».
واشار روحاني في الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من نظیره الروسي، الى ما تحقق في حلب، موضحا ان «هذا الانتصار حمل رسالة الى الارهابیین بانه لا یمكنهم تحقیق اهدافهم، ویجب بالتزامن مع هذا النجاح والانتصار، البدء بالمفاوضات السیاسیة واستمرارها»، معتبرا عقد هذه المحادثات في العاصمة الكازاخیة آستانة «خطوة الى الامام».
وقال ان «كازاخستان مكان مناسب لعقد مفاوضات السلام بین جماعات المعارضة المختلفة والحكومة السوریة».
في غضون ذلك، تبدأ قوات الدفاع الجوي الايرانية اليوم مناورات «مدافعو سماء الولاية 7» في محافظات هرمزكان وبوشهر وخوزستان الجنوبية ولمدة 5 أيام.
وقال قائد «مقر خاتم الانبياء» للدفاع الجوي، العميد فرزاد اسماعيلي، في مؤتمر صحافي، امس، ان «اكثر من 1000 موقع دفاعي سيشارك في المناورات الى جانب 17 ألف فرد من كوادر مقر خاتم الانبياء، وهذه المناورات تجري في منطقة تعتبر من اكثر مناطق البلاد حساسية، ونحن نشاهد تحليق طائرات اجنبية في خارج مجالنا الجوي والبحري، لكننا نؤكد ان هذه الطائرات ان تلتزم حدودها وان تعلم أننا سنتحرك ونرد في جزء من الثانية، وعليهم ان يكونوا بعيدين عن منطقة المناورات بالكامل».
ولفت الى ان «مقاتلات سلاح الجو الايراني ومنها طائرات اف 4 ستشارك في هذه المناورات».
الى ذلك، اعلن في طهران ان العاشر من يناير المقبل، سيكون موعدا لالتئام شمل لجنة الاتفاق النووي المشتركة، التي تضم مساعدي وزراء خارجية ايران ودول «5+1»ومنسقة الامن والسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي.