تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«الانهيار الأكبر» لداعش منذ إعلانه دولة الخلافة في حزيران

Lebanon 24
16-06-2015 | 00:11
A-
A+
«الانهيار الأكبر» لداعش منذ إعلانه دولة الخلافة في حزيران
«الانهيار الأكبر» لداعش منذ إعلانه دولة الخلافة في حزيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في تطور ميداني لافت، من شأنه ان يترك آثاراً مباشرة على سير الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، سيطر المقاتلون الاكراد امس بشكل شبه كامل على مدينة تل ابيض الاستراتيجية، وباتوا بذلك يسيطرون على شريط حدودي يمتد من ريف حلب في شمال سوريا حتى مثلث الحدود السورية التركية العراقية، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «سيطر المقاتلون الاكراد بشكل شبه كامل على مدينة تل ابيض في محافظة الرقة باستثناء بعض الجيوب، حيث لا تزال تتحصن مجموعات صغيرة من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية بعد فشلها في الفرار الى خارج المدينة». واوضح عبد الرحمن ان «المقاتلين الاكراد باتوا يسيطرون على شريط حدودي بطول 400 كيلومتر، يمتد من ريف حلب الشمالي الشرقي في شمال سوريا وصولا الى مثلث الحدود السورية التركية العراقية، باستثناء معبر القامشلي» في محافظة الحسكة (شمال شرق). وتلقى تنظيم الدولة الاسلامية بسيطرة المقاتلين الاكراد شبه الكاملة على مدينة تل ابيض ضربة موجعة. وقال عبد الرحمن ان هذه الخسارة تعد «الانهيار الأكبر للتنظيم منذ اعلانه دولة الخلافة في شهر حزيران الماضي، اذ تقطع سيطرة الاكراد على تل ابيض خط امداده الرئيسي الى مدينة الرقة، مركز المحافظة التي تعد معقله الأبرز في شمال سوريا». وبحسب المرصد، قتل ما لا يقل عن اربعين جهاديا لدى محاولتهم الفرار من تل ابيض الى بلدة عين عيسى المجاورة والواقعة شمال غرب مدينة الرقة، وتمكنت مجموعات صغيرة من الوصول اليها. وبدأ المقاتلون الاكراد والمسلحون السوريون تقدمهم باتجاه تل ابيض في 11 حزيران بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ويشن غارات جوية تستهدف مواقع الجهاديين. واثار التقدم الكردي انتقادات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان. وقال نهاد اوزكان المحلل في معهد «تيباف»، ومقره انقرة، ان انتقادات اردوغان سببها مخاوف من تصاعد «المشاعر الانفصالية» بين الاكراد في جنوب شرق البلاد. كما اتهمت كبرى فصائل المعارضة السورية المسلحة وحدات حماية الشعب الكردية بتنفيذ حملة تطهير عرقي وطائفي جديدة بحق العرب السنة والتركمان في ريف الحسكة الغربي وتل أبيض. وقالت الفصائل إن التطهير العرقي والطائفي يجري تحت غطاء جوي لقوات التحالف التي «ساهمت بالقصف لترويع المدنيين ودفعهم إلى مغادرة قراهم». وتعهدت الفصائل المعارضة بأن لا تقف مكتوفة الأيدي أمام التلاعب بديمغرافية سوريا وأمام «التطهير الذي يتعرض له العرب السنة»، مؤكدة على وحدة أراضي سوريا ووقوفها في وجه أي مشروع تقسيمي. على صعيد ميداني آخر، قتل 23 شخصا على الأقل بينهم سبعة اطفال، وجرح مئة آخرون نصفهم من الاطفال، جراء سقوط قذائف صاروخية استهدفت احياء عدة خاضعة لسيطرة قوات النظام في مدينة حلب. وأحصى المرصد السوري «سقوط اكثر من 250 قذيفة خلال اربع ساعات على احياء خاضعة لسيطرة قوات النظام، مصدرها مواقع قوات المعارضة في الاحياء الشرقية لمدينة حلب». سياسياً، وصل مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا الى دمشق امس في زيارة ستركز على مشاورات جنيف التي يقوم بها مع اطراف معنية بالنزاع في سوريا سعيا لايجاد تسوية. وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان دي ميستورا التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم، وقدم له «عرضا عن المشاورات التي اجراها في جنيف مؤخرا في شأن ايجاد حل سياسي للازمة في سورية». ونقلت الوكالة عن المعلم «دعم جهود المبعوث الخاص من اجل التوجه نحو حل سياسي مع التأكيد على اهمية ما تم انجازه في لقاءات موسكو وضرورة متابعتها لضمان نجاح لقاء جنيف». وذكرت صحيفة «الوطن» المقربة من السلطات ان زيارة دي ميستورا ستستغرق ثلاثة أيام.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك