اختارت منظمة العفو الدولية بيروت، لتطلق منها تقريراً عن «أزمة اللاجئين العالمية: مؤامرة قوامها الإهمال»، نددت فيه بـ»التقاعس المخزي» للمجتمع الدولي عن مساعدة اللاجئين في العالم. وطالبت في التقرير الذي أذاعه الأمين العام للمنظمة، سليل شيتي، الدول الأوروبية بالتوقف عن إعادة اللاجئين الوافدين عبر القوارب، من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، متحدثة عن «أسوأ أزمة لجوء» يشهدها العالم منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.
وأكدت المنظمة في مناسبة اليوم العالمية للاجئين، في 20 حزيران، انه «لم يعد بإمكان العالم أن يجلس ويكتفي بالمشاهدة، بينما ترزح بلدان مثل لبنان وتركيا تحت أعباء هائلة».