تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

خامنئي «شاه» الجمهورية الإسلامية

Lebanon 24
16-06-2015 | 00:17
A-
A+
خامنئي «شاه» الجمهورية الإسلامية
خامنئي «شاه» الجمهورية الإسلامية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يكشف المخرج الإيراني المنفي محسن مخملباف بفيلمه الوثائقي، الحياة المترفة التي يعيشها «المرشد القائد السيد علي خامنئي«، فهو يأكل أفخر أصناف الطعام وينفق الملايين لاقتناء الخيول وجمع أنواع الخواتم المرصعة بأحجار كريمة، بعكس ما يصوّره الإعلام في ايران الذي يظهره زاهداً ومتواضعاً كي يضفي هالة من القداسة على شخصه. يقول مؤسس كينيا الحديثة جومو كيانتا: «حين جاء المبشرّون إلى أرضنا، كانوا يحملون بأيديهم الكتاب المقدس، وصارت أرضنا بأيديهم«. بهذه العبارة يبدأ المخرج الإيراني المنفي محسن مخملباف فيلمه الوثائقي «خفايا حياة خامنئي«، الذي عرّى فيه شخصية مرشد الثورة، وقدمها للناس على حقيقتها، مسقطاً عنها كل الإضافات المقدسة التي نسجها خامنئي بنفسه أو بمساعدة جهازه الاستخباراتي الأمني. ويظهر الفيلم أن خامنئي يعيش حياة ترف وله هوايات مثل كثيرين، ويعتبرها بعض الإيرانيين ناتجة عن تصرفه بأموال الشعب. والفيلم يفضح كيفية تبذيره أموال الشعب على نفسه وعائلته وحاشيته وجيوشه المنتشرة في المنطقة، فيما الفقر والعوز يهددان ايران. ويكشف أن خامنئي من الاشخاص الذين يحرصون على الاطلاع على كل شاردة وواردة، وعلى معرفة كل شيء عن كل شيء، لكن هذه الميزة تتراجع إذا كان الأمر يتعلق بتفاصيل حياته وعلاقاته الشخصية وطريقة عيشه، وارتباطاته بمحيطه الضيق والواسع وأسلوب إدارته للبلاد. ويؤكد الفيلم أن المغالاة في السرية والتعتيم التي يعتمدها خامنئي في حياته، لم تأت من فراغ، إنما بناء على نصائح علماء متخصصين بالنفس البشرية والمجتمعات الدينية، وتطبيقا لمقولة: «من ليس له سر ليس له سحر«. يثبت مخملباف في «خفايا حياة خامنئي« أن «مرشد الثورة« ليس سوى «شاه« آخر، مع فارق غير بسيط، هو أن الشاه المخلوع كان متصالحا مع فساده بينما الشاه الجديد يدعي العفة! وعلى خطى الشاه المخلوع يسير الشاه الجديد في الأكل والشرب والصرف على جمع المقتنيات والهوايات الشخصية ورفاه العائلة والأقارب والحاشية. ويهتم أطباء متخصصون بطعام الخامنئي بانتقاء أنواع اللحوم التي ينبغي أن يتناولها، وبناء على نصائحهم فهو يتناول من الأسماك السلمون المرقط، الذي يرسل إليه من مزارع خاصة على ضفاف نهر لار، إضافة إلى الكافيار الرشتي، وهو من أجود أنواع الكافيار الإيراني الذي لا يعثر عليه إلا في أوقات معينة من السنة في بحر الخزر مقابل شواطئ مدينة رشت في الشمال، ويرسل إليه بواسطة إمام الجمعة في المدينة. ولا يتناول خامنئي لحم الدجاج والبط أبداً، وينصحه أطباؤه بتناول لحم طيور الدراج والسمان والنعام لخلوها من الدهون والكوليسترول. وأنفق خامنئي مبلغ 500 ألف دولار على شراء آلة أميركية الصنع لفحص الطعام تصدر إشارة في حال كان مسموماً بعد إضافة مادة كيميائية، وجرياً على عادة الملوك والسلاطين فإنه لا يتناول طعامه قبل أن يتذوقه أحد حراسه. ويبلغ عدد الأحصنة التي يملكها خامنئي 100 حصان، ثمنها يناهز 40 مليون دولار، أغلاها ثمناً حصانه المعروف باسم «ذو الجناح« الذي تتجاوز قيمته 7 ملايين دولار. وقد خصص لخيوله مزرعتين: مزرعة «ملك آباد« في مدينة مشهد، وتقوم على أرض مساحتها 10 آلاف متر مربع، ويعيش فيها 70 حصاناً، ومزرعة «لواسانات« التي تبلغ مساحتها 3 آلاف متر مربع ويعيش فيها 30 حصانا. ولخامنئي علاقة خاصة بخيوله، فهو يصطحب معه في سفراته الداخلية حصانه «ذو الجناح«، ويشاركه نجله مجتبى في هذا الهوس، حيث يصطحب هو الآخر حصانه «سهند« أينما سافر، وقد خصصا لنقلهما طائرة C130، إضافة إلى شاحنات لنقلهما براً. ويهوى خامنئي جمع العباءات والعصي والخواتم والغليون، ولديه تشكيلة منها تساوي ملايين الدولارت. وفي البدء، كان خامنئي مدخناً عادياً، يحمل علبة الدخان في جيب سترته كأي مدخن، وقد أجبره حرصه على «البرستيج« حين أصبح رئيسا للجمهورية على ترك السيجارة، ويومها قرر ومير حسين موسوي، رئيس الوزراء آنذاك، أن يقلعا عن التدخين، لكن خامنئي استبدل السيجارة بالغليون، ومنذ ذلك الوقت نشأت علاقة بينه وبين الغليون، وهو يملك حاليا مجموعة كبيرة وثمينة منها يصل عددها إلى 200 غليون، وتبلغ قيمتها 2 مليوني دولار ثمن أحدها يصل إلى 250 ألف دولار ويعود تاريخ صنعه إلى 300 سنة، وهو مغطى بالذهب ومرصع بالحجارة الكريمة، وبعضها هدايا من رؤساء جمهوريات وزعماء عالميين. ويملك خامنئي تشكيلة نادرة من الخواتم الثمينة، تعدادها 300 خاتم لا مثيل لها في العالم، ثلاثة منها وصلت إليه من مدينة القدس من جهة غير معروفة، وتعتبر تحفا فنية تاريخية، وهنالك خاتم رابع، من العقيق النادر الكثير القدم يتجاوز ثمنه 500 ألف دولار. ووفقا لمعلومات قديمة نسبيا، يملك خامنئي أكثر من 170 عصا قديمة «أنتيك«، يثمنها العارفون بمليون ونصف المليون دولار تقريبا، إحداها يتجاوز ثمنها 200 ألف دولار، مرصعة بالجواهر الثمينة ويتجاوز عمرها 170 عاما. وعدد العباءات التي يملكها خامنئي 120 عباءة، ثمنها 400 ألف دولار تقريبا، إحداها يتجاوز سعرها 30 ألف دولار، وأغلب عباءاته بيضاء اللون، وكلها من وبر الجمل الخالص.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك