تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الثوار يستولون على 3 نقاط لـ«حزب الله» في فليطة

Lebanon 24
16-06-2015 | 00:21
A-
A+
الثوار يستولون على 3 نقاط لـ«حزب الله» في فليطة
الثوار يستولون على 3 نقاط لـ«حزب الله» في فليطة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام على الجبهتين الشرقية والجنوبية في حي جوبر، فيما قتل ثلاثة وجرح اثنين من عناصر قوات النظام إثر انفجار لغم ارضي بهم في الطريق العسكري بين حاجز هريرة وحاجز ضهر مقداد في وادي بردى بريف دمشق. وتقدم الثوار في القلمون الغربي وسيطروا على ثلاث نقاط في جرود فليطة كانت ميليشيا حزب الله استولت عليها سابقاً، وذلك بعد معارك عنيفة بين الطرفين تكبد إثرها الحزب خسائر بشرية ومادية كبيرة. وسقطت خلال يومين ثلاث طائرات لجيش الأسد إحداها سيخوي والثانية ميغ أما الثالثة فهي طائرة مروحية، وذلك في محافظات درعا وإدلب وحلب، وتم مقتل طواقمهما بالكامل. وقال ناشطون إنّ العقيد الطيار وائل كامل حداد قتل أثناء قيادته لطائرة السيخوي التي أعلن جيش اليرموك عن إسقاطها في بلدة أم ولد يوم الجمعة الماضي، وذلك بعد أن نفّذ غارة جوية على محيط اللواء 52 الواقع شمال شرق درعا والذي سيطر عليه الثوار مؤخراً، والعقيد كما قال النشطاء يتحدر من بلدة حرف مسيترة التابعة لمدينة القرداحة. أما الطائرة الثانية فكانت تقل كلّاً من: المقدم الطيار محمد رمضان خضور وهو من أهالي قرية المضابع بحمص، والمقدم الطيار أحمد علي صالح وهو من أهالي بلدة شنبوكين بجبلة، والملازم أول همام علي صقور من أهالي جبلة المدينة، وقتلوا جميعاً أثناء تحليق طائرتهم فوق مطار كويرس العسكري بحلب وقد كانت الطائرة محملة بالبراميل المتفجرة. وقد نعت القدموس بطرطوس الرائد الطيار رعد معلا عندما أسقط الثوار طائرته الـ «ميغ» بصاروخ حراري مساء الجمعة في بلدة تل الضمان شرق مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب، وقال النشطاء إنّ الطيار كان يناشد وعبر الأجهزة اللاسلكية القاعدة في مطار حماة لمساندته أثناء احتراق طيارته وهو بداخلها. سياسياً، بحث مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا الى دمشق خلال زيارة امس مشاورات جنيف التي يقوم بها مع اطراف معنية بالنزاع المستمر في سوريا منذ اربع سنوات، سعيا لايجاد تسوية. وذكرت وكالة «سانا« التابعة للنظام ان دي ميستورا التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم، وقدم له «عرضا عن المشاورات التي اجراها في جنيف مؤخرا في شأن ايجاد حل سياسي للازمة في سوريا«. ونقلت الوكالة عن المعلم «دعم جهود المبعوث الخاص من اجل التوجه نحو حل سياسي مع التأكيد على اهمية ما تم انجازه في لقاءات موسكو وضرورة متابعتها لضمان نجاح لقاء جنيف». وعقدت جولتا مشاورات في موسكو في كانون الثاني ونيسان الماضي شارك فيها ممثلون عن الحكومة والمعارضة المقبولة اجمالا من النظام. وتم الاتفاق على مبادئ عامة بينها «احترام وحدة وسيادة سوريا» و»مكافحة الارهاب الدولي» و»حل الازمة السورية بالطرق السياسية والسلمية وفقا لبيان مؤتمر جنيف في 30 حزيران 2012»، ورفض اي تدخل خارجي ورفع العقوبات عن سوريا. وصدر بيان جنيف عن ممثلي الدول الخمس الكبرى الاعضاء في مجلس الامن والمانيا والامم المتحدة وجامعة الدول العربية، ودعا الى تشكيل حكومة من ممثلين عن الحكومة والمعارضة بـ«صلاحيات كاملة» تتولى الاشراف على المرحلة الانتقالية. وكانت المتحدثة باسم المبعوث الاممي جيسي شاهين ذكرت الاحد ان دي ميستورا «يتطلّع خلال زيارته الى الاجتماع مع كبار المسؤولين السوريين بهدف الاستماع الى وجهات نظرهم حول مشاورات جنيف التي بدأت في أوائل ايار 2015، وتستمر في تموز». واضافت ان دي ميستورا «يعتزم ان ينقل قناعته العميقة إلى المسؤولين السوريين، وهي انه لا يمكن فرض حلّ للصراع بالقوة، وأن هناك حاجة ماسة إلى تسوية سياسية شاملة تكون ملكاً لكل السوريين وتتمثل بقيادة سورية». وينوي دي ميستورا «التطرق مع الحكومة السورية إلى مسألة حماية المدنيين، مشيراً مرة أخرى إلى الاستخدام غير المقبول للبراميل المتفجرة ومشددا على واجب لا جدل فيه، لاي حكومة، في جميع الظروف، في حماية مواطنيها»، بحسب البيان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك