تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اردوغان يتهم التحالف بدعم الإرهاب وواشنطن تنفي موسكو: إمدادات السلاح الأميركية في سوريا عمل عدائي

Lebanon 24
27-12-2016 | 20:13
A-
A+
اردوغان يتهم التحالف بدعم الإرهاب وواشنطن تنفي موسكو: إمدادات السلاح الأميركية في سوريا عمل عدائي<br/>
اردوغان يتهم التحالف بدعم الإرهاب وواشنطن تنفي موسكو: إمدادات السلاح الأميركية في سوريا عمل عدائي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت روسيا أن قرار الولايات المتحدة تخفيف القيود على إمدادات الأسلحة لمقاتلي المعارضة السورية فتح الباب أمام تسليم الثوار ضد بشار الأسد صواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف. وذكرت موسكو أن ذلك يمثل تهديدًا مباشراً للقوات الروسية في سوريا. إلا أن الولايات المتحدة قالت إنها لا تقدم أي أنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف للمعارضة السورية، وإن لديها مخاوف من وصول مثل هذه الأسلحة إلى سوريا. ولفت أمس اتهام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بتقديم الدعم للإرهاب بما في ذلك تنظيم «داعش»، وهو ما رفضته واشنطن معتبرة أن تلك الاتهامات «مضحكة». ففي موسكو قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن تغيير السياسة لتخفيف القيود على إمدادات الأسلحة لمقاتلي المعارضة أُدرج في مشروع قانون أميركي جديد للإنفاق الدفاعي، وإن موسكو تعتبر هذه الخطوة عملا عدائيا. واعتمد الرئيس الأميركي باراك أوباما مشروع قانون الإنفاق الدفاعي السنوي في الأسبوع الماضي. وقالت زاخاروفا في بيان «تراهن واشنطن على تقديم المساعدات العسكرية لقوات مناهضة للحكومة لا تختلف كثيرا عن قطاع رؤوس متعطشين للدماء. الآن أضيفت إلى مشروع القانون الجديد هذا إمكانية تزويدها بالأسلحة بما فيها الأنظمة المحمولة المضادة للطائرات«. وأضافت «في إدارة باراك أوباما يجب أن يفهموا أن أي أسلحة يتم تسليمها سينتهي بها الأمر سريعا في أيدي الجهاديين»، معتبرة أن هذا ربما هو ما يعول البيت الأبيض على حدوثه. وتابعت زاخاروفا تقول إن القرار الأميركي تهديد مباشر للقوات الجوية الروسية والعسكريين الروس الآخرين وللسفارة الروسية في دمشق. وقالت «لذلك نعتبر هذه الخطوة عملا عدائيا«. واتهمت المسؤولة الروسية إدارة أوباما بمحاولة «زرع لغم» في طريق إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب المقبلة عن طريق محاولة إجبارها على مواصلة ما وصفته «باتجاه معاد لروسيا» من جانب واشنطن. ووسعت إدارة أوباما في الأسابيع الماضية قائمة الروس الخاضعين للعقوبات الأميركية المفروضة على موسكو بسبب أفعالها في أوكرانيا. وخلال حملته الانتخابية قال ترامب إنه حريص على تحسين العلاقات مع موسكو وتحدث بشكل إيجابي عن مهارات القيادة لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. واختبرت تصريحات متبادلة بين ترامب وبوتين في الأسبوع الماضي بشأن الأسلحة النووية تعهدات الجمهوريين بتحسين العلاقات مع روسيا. واتهمت إدارة أوباما ومسؤولو المخابرات الأميركية روسيا بمحاولة التدخل في الانتخابات الأميركية عن طريق اختراق حسابات إلكترونية للحزب الديمقراطي. وقالت زاخاروفا «لقد تصور من يشغلون البيت الأبيض حاليا أن بوسعهم الضغط على روسيا.. دعونا نأمل أن يكون من يحلون محلهم أكثر حكمة». ولكن قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة لا تقدم أي صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف إلى المعارضة السورية. وأوضح مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية «الحقيقة هي أننا لا نقدم أي نوع من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف للمعارضة السورية.. موقفنا بشأن أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف لم يتغير ولدينا مخاوف شديدة من وصول مثل هذه الأسلحة إلى سوريا«. وقال متحدث باسم تحالف فصائل مسلحة تدعمها الولايات المتحدة في قتال تنظيم «داعش» إنه يأمل أن يؤدي قرار واشنطن بتخفيف القيود عن تسليح الجماعات المقاتلة في سوريا إلى حصوله على صواريخ مضادة للطائرات. وقال طلال سيلو المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية في مقابلة مع رويترز إنه رغم عدم امتلاك «داعش» لطائرات حربية إلا أن قواته تريد أنظمة مضادة للطائرات محمولة على الكتف لحماية نفسها من أي أعداء في المستقبل. ورفض سيلو توضيح ما يقصد بالأعداء المحتملين في المستقبل، لكنه قال إنه لا يوجد حاليا أي مواجهة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية وداعميها الروس. وصرح سيلو في المقابلة «حاليا ما في طيران يستهدفنا وفي المستقبل قد يستهدفنا الطيران وعلى هذا الأساس نطالب أن يكون لدينا مضادات للطيران حماية لقواتنا في المستقبل«. وأضاف أن قوات سوريا الديمقراطية الحليف «رقم واحد» للولايات المتحدة على الأرض وينبغي أن تكون أول من يتلقى أسلحة. وتابع قائلاً إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قدم دعما عسكريا لقوات سوريا الديمقراطية في بداية حملتها الأخيرة ضد داعش في محافظة الرقة وزودها بأسلحة مضادة للمدرعات استخدمت ضد السيارات الملغومة التي يقودها انتحاريون. وحصلت جماعات المعارضة السورية التي تقاتل الأسد وحلفاءه في غرب سوريا على صواريخ أميركية الصنع مضادة للدبابات أو ما يطلق عليها (تاو) في إطار برنامج مساعدات مدعوم من وكالة المخابرات المركزية الأميركية بعض الدول الأخرى. وفي أنقرة، قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، إن التحالف الدولي، يدعم تنظيمات إرهابية بسوريا وعلى رأسها «داعش»، مشيرا إلى أن بلاده لديها أدلة على ذلك. وجاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره الغيني ألفا كوندي، عقب اجتماع ثنائي وعلى مستوى الوفود في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة. وتعليقا على سير عملية درع الفرات، أوضح الرئيس التركي: «نحاصر تنظيم داعش الإرهابي في مدينة الباب (السورية) من الجهات الأربع، مع الأسف فإن التحالف الدولي لا يلتزم في الوقت الراهن بتعهداته التي قطعها». وأضاف اردوغان: «الوعود التي قطعها التحالف كانت مختلفة عن الموقع الذي يقف فيه بالوقت الراهن، نواصل وسنواصل محاربة داعش بكل حزم إن توفر الدعم لنا أو لم يتوفر ولن نتراجع عن المضي قدماً في هذا الطريق«. ولفت اردوغان إلى أن «التحالف كان يقول سنواصل محاربة داعش إلى النهاية، وحتى كانوا يتهموننا بدعم التنظيم، والآن جميعهم تلاشوا عن الأنظار بل على العكس فهم يدعمون التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها داعش والذراع السورية لمنظمة بي كا كا الإرهابية». وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده تمتلك أدلة حول الدعم المقدم من التحالف للتنظيمات الإرهابية، مبيناً أن كل تلك الأدلة من صور، وتسجيلات مصورة موجودة. وبين أردوغان أنهم قدموا شهداء، واكتووا من الإرهاب، ولا يمكنهم التراجع عن محاربته، وسيقيمون منطقة آمنة خالية من الإرهاب بشمال سوريا. وذكر اردوغان بتفجير غازي عنتاب وبسقوط نحو 100 شهيد في ولاية كليس التركية جراء هجمات التنظيمات الإرهابية، مؤكداً ضرورة توفير الأمن للولايات التركية في جنوب البلاد المحاذية لسوريا. وأكد اردوغان أن القوات التركية تواصل مع الجيش السوري الحر محاربة التنظيمات الإرهابية في «الباب» بالوقت الراهن. وفيما يتعلق بالمحادثات السياسية حول سوريا، أشار اردوغان إلى أن المرحلة الأولى من المحادثات ستجري على مستوى وزراء الخارجية لتركيا وروسيا وإيران، إلى جانب المعارضة السورية المعتدلة، معرباً عن أمله أن تشارك المملكة العربية السعودية، وقطر. وأضاف: «للأسف محادثات جنيف بشأن وقف إطلاق النار في سوريا لم تثمر عن نتائج إيجابية وأبلغنا (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين بعدم رفضنا لفكرة البدء بمحادثات جديدة في أستانة (بكازاخستان) وأعربنا للروس بأنّ أنقرة لا تنظر بإيجابية لهذه المحادثات في حال تمّت دعوة المنظمات الإرهابية إليها». ورفضت وزارة الخارجية الأميركية اتهامات الرئيس التركي بأن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة دعم جماعات «إرهابية» في سوريا منها تنظيم «داعش» ووحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا، ووصفت الوزارة تلك التصريحات بأنها «مضحكة». وقال المتحدث باسم الوزارة مارك تونر إن اتهامات من هذا القبيل لا أساس لها من الصحة. وفي دمشق، تسبّب قصف قوات الأسد بالبراميل المتفجرة، ومنذ نحو 4 أيام حتى الآن، بأضرار كبيرة لحقت بـ»عين الفيجة» المصدر الأساسي لمياه الشرب في مدينة دمشق، قبل أن يتوقف عن العمل تماماً. ونقلت مصادر ميدانية أن قوات بشار الأسد بدأت استهداف النبع قبل نحو أسابيع من مراكزها في أعالي الجبال، وذلك عبر دحرجة الإطارات المشتعلة، وإرسالها إلى الأسفل لتنفجر، بقصد تسميم مياه النبع. وتعرضت منشأة النبع لأكثر من 50 برميلاً متفجراً، وأكثر من 200 قذيفة ومدفعية ودبابة، من جراء العمليات العسكرية في وادي بردى، حيث تحاول قوات الأسد التقدم من محور بسيمة بهدف حصار قرى منطقة «وادي بردى«. إلى ذلك أشار نشطاء إلى أن القصف الذي تعرضت له قرية عين الفيجة والتي تعد حوضاً مباشراً للنبع، تسبب بغوران وضياع نحو ثلث مياه النبع في باطن الأرض، مؤكدين أنه لو استمرت هذه الحملة على النبع وحوضه المباشر لعدة أيام أخرى فإن كارثة مائية تنتظر، وقد تتسبب هذه الحملة الشرسة بغوران مياه النبع بشكل كلي، وحينها سيكون مصير المياه الضياع في باطن الأرض. وكانت الفعاليات والمؤسسات المدنية في وادي بردى أصدرت الاثنين بياناً أكدوا فيه ضرورة اتفاق مناسب يضمن سلامة المدنيين في المنطقة والسماح للجبهات الدولية بإدخال ورشات صيانة وإصلاح النبع وإبقائه تحت الإدارة المفوضة من قبل أهالي المنطقة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك