تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الكرملين «لا يملك معلومات كافية».. دمشق لا تؤكِّد والمعارضة ترفض استثناء الغوطة

Lebanon 24
28-12-2016 | 17:25
A-
A+
الكرملين «لا يملك معلومات كافية».. دمشق لا تؤكِّد والمعارضة ترفض استثناء الغوطة<br/>
الكرملين «لا يملك معلومات كافية».. دمشق لا تؤكِّد والمعارضة ترفض استثناء الغوطة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتفقت تركيا وروسيا على خطة لوقف لاطلاق النار في كل انحاء سوريا كما افادت وكالة الاناضول لحكومية التركية امس لكن لم تؤكد دمشق وموسكو والمعارضة السورية ذلك. وافاد المصدر نقلا عن «مصادر ثقة» ان الخطة هدفها توسيع نطاق وقف اطلاق النار الذي توصل اليه البلدان في وقت سابق واتاح عمليات اجلاء من حلب، ليشمل كل انحاء البلاد الا انها تستثني، مثل اتفاقات الهدنة السابقة «المجموعات الارهابية». لكن وسائل اعلام النظام السوري لم تشر الى الخطة فيما قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف انه لا يمكنه التعليق على مسألة لا يملك «معلومات كافية حولها». كما كتب لبيب النحاس، مسؤول العلاقات الخارجية في حركة «احرار الشام» الاسلامية على تويتر بعد الظهر أن المجموعات المسلحة لم تتلق «اي اقتراح رسمي حول وقف النار». واضاف «القول بأنهم وافقوا على وقف اطلاق النار غير صحيح». وذكرت وكالة الاناضول ان تركيا وروسيا تعملان لبدء تنفيذ وقف اطلاق النار عند منتصف الليل، وان الخطة في حال نجاحها ستشكل اساسا لمفاوضات سياسية بين النظام والمعارضة تريد موسكو وانقرة تنظيمها في استانا في كازاخستان. ولم يتضح اين ومتى تم الاتفاق على هذه الخطة لكن جرت محادثات خلال الاسابيع الماضية في انقرة بين تركيا وروسيا وممثلين عن المعارضة السورية. وذكرت قناة الجزيرة القطرية ان لقاء جديدا سيعقد اليوم في انقرة، وهذه المرة بين ممثلين عسكريين عن روسيا وفصائل معارضة. وقال مسؤول كبير في المعارضة السورية امس إن جماعات المعارضة الرئيسية تجري محادثات مع تركيا بشأن اقتراح لوقف إطلاق النار يجري التفاوض عليه مع روسيا وإنها ترفض طلب موسكو استثناء معقل رئيسي لهم قرب دمشق من وقف إطلاق النار. وقال منير السيال رئيس المكتب السياسي لحركة أحرار الشام المشاركة في المحادثات مع تركيا إن من السابق لأوانه الحديث عن أي فرص لنجاح المحادثات حول الاتفاق المقترح. وقال السيال «المشاورات جارية برعاية تركية والعدو الروسي يحاول استثناء الغوطة الشرقية لدمشق من أي محاولة لوقف إطلاق نار شامل بسوريا تتوافق علية فصائل الثورة». وقال السيال «إن تجزئة المناطق المحررة مرفوض مطلقا وجميع الفصائل مجمعة على أن استثناء أي منطقة هو خيانة للثورة». وأضاف أن روسيا لم تقدم للمعارضة أي عروض حتى الآن بينما أوضح أن تركيا التي وصفها بأنها تقف وراء مبادرة السلام لا تفرض أي مطالب على جماعات المعارضة. وقال منير السيال «من المبكر الحديث عن أي فرص للنجاح والعدو الروسي لا يمتلك رؤية واضحة ويكرر مطالب النظام الطائفي الثالث والأخير». وأضاف أن «أي محادثات لا تفضي إلي رحيل النظام المجرم وأدواته الطائفية فهي هدر للوقت». وتقف انقرة وموسكو على طرفي نقيض في النزاع السوري اذ طالبت تركيا مرارا برحيل الرئيس السوري بشار الاسد في حين تقدم روسيا وايران الدعم له. لكن البلدين يتعاونان منذ اشهر حول سوريا لا سيما اثر تطبيع العلاقات بينهما بعد ازمة نجمت عن اسقاط تركيا طائرة روسية السنة الماضية. ولزمت تركيا الصمت اثر استعادة القوات الحكومية السورية كامل مدينة حلب واخراج الفصائل المسلحة المعارضة منها. وامس اكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن تركيا وروسيا أعدتا اتفاقا لوقف إطلاق النار في سوريا وأضاف أن أنقرة لن تتراجع عن معارضتها لبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة. ولم يستبعد مسؤول تركي آخر دورا انتقاليا للرئيس السوري. وقال تشاووش أوغلو للصحفيين على هامش حفل تسليم جوائز بالقصر الرئاسي في أنقرة «هناك نصان جاهزان بشأن حل في سوريا. أحدهما عن حل سياسي والآخر عن وقف لإطلاق النار. يمكن تنفيذهما في أي وقت». وقال إن المعارضة السورية لن تقبل بالأسد أبدا. وأضاف «العالم بأسره يعلم أن من غير الممكن إحداث انتقال سياسي بوجود الأسد ونحن جميعا نعلم كذلك أنه من المستحيل أن يلتف هؤلاء الناس حول الأسد». وقالت مصادر إنه بموجب اتفاق إطار بين الدول الثلاث يمكن تقسيم سوريا إلى قطاعات غير رسمية من النفوذ الإقليمي وأن يظل الأسد رئيسا لبضع سنوات على الأقل. وقال مسؤول حكومي تركي كبير إن المناقشات المستقبلية من المرجح أن تبحث دور الأسد. وقال المسؤول «نولي أهمية لتشكيل حكومة انتقالية تحقق مطالب الشعب السوري… وسيجري في الفترة المقبلة بحث ما إذا كان الأسد سيشارك في هذه الحكومة أم لا». وتابع المسؤول يقول إن الأسد لن يحضر محادثات أستانة التي من المرجح أن تجرى على مستوى وكلاء الوزارة «على أعلى تقدير». ولم يتم تحديد موعد بعد لمحادثات استانة لكن المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قالت ان اللقاء لا يزال في مرحلة التخطيط. وشددت على ان المحادثات لن تكون بديلا لعملية السلام التي تجري مفاوضاتها عادة في جنيف من اجل حل النزاع السوري. لكن التدخل المباشر الروسي والتركي يأتي فيما عبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بشكل متزايد عن نفاد صبره من دور الولايات المتحدة في سوريا. وكانت خطط وقف اطلاق نار السابقة تتم برعاية وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف. لكنها لم تسجل سوى نجاح مؤقت وفشلت في التوصل الى حل للنزاع. واشنطن تنفي وشن اردوغان الثلاثاء احد اشرس هجماته على الولايات المتحدة والسياسة الغربية في سوريا قائلا انها تقطع وعودا بدون تنفيذها. واتهم الغرب ليس فقط بدعم وحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديموقراطي اللذين يحظيان بدعم الولايات المتحدة على الأرض في سوريا، لكن ايضا تنظيم الدولة الإسلامية. وقال الرئيس التركي «إنهم يدعمون كل التنظيمات الإرهابية، وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديموقراطي، وأيضا داعش». واضاف أردوغان إن «قوات التحالف الدولي ويا للأسف لا تلتزم بوعودها (…) سواء فعلوا ذلك أو لم يفعلوا، سنواصل هذا المسار بطريقة حاسمة. لا تراجع عن المسار الذي وضعناه». ونفت السفارة الأميركية في أنقرة امس أن تكون واشنطن قدمت دعما لجهاديي تنظيم الدولة الإسلامية في إطار النزاع السوري. وقالت السفارة في بيان مقتضب إن «حكومة الولايات المتحدة لا تقدم الدعم لداعش». وأضافت أن الولايات المتحدة «لم تؤسس أو تدعم داعش سابقا. التأكيدات بأن حكومة الولايات المتحدة تدعم داعش هي غير صحيحة». ولم يأت البيان على ذكر أردوغان بالاسم، لكنه أشار إلى أن هناك «معلومات مضللة متداولة في وسائل الإعلام التركية» في شأن العمليات الأميركية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وأوضحت السفارة أنه «لمن يهتمون بالحقائق، فهذه هي الحقائق». لكن السفارة قالت إن «حكومة الولايات المتحدة لم تقدم أسلحة أو متفجرات لوحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديموقراطي». وقال الرئيس التركي أيضا إن التحالف الدولي فشل في تقديم الدعم لأنقرة خلال العملية العسكرية التي تشنها لاستعادة مدينة الباب من الجهاديين. وردا على هذا الادعاء، أكدت السفارة أن الولايات المتحدة تواصل العمل بشكل وثيق مع تركيا لـ«تحديد كيف يمكننا تعزيز جهودنا لهزيمة (تنظيم الدولة الإسلامية) (…) والقضاء على هذه الآفة التي تهدد شعبينا». ولفتت إلى أن المباحثات شملت أفضل السبل لمساعدة القوات التركية وحلفائها من المعارضة السورية التي تقاتل الجهاديين حول الباب. الوضع الميداني ميدانيا، في سوريا قتل 22 مدنيا على الاقل بينهم عشرة اطفال في غارات جوية نفذتها طائرات حربية مجهولة على قرية يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية في شرق البلاد كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان امس. وقال المرصد ان المدنيين الذين قتلوا هم من عائلتين في قرية الحجنة الواقعة في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور الخاضعة بمعظمها لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية وتستهدفها بانتظام طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. ودير الزور هي المحافظة السورية الوحيدة التي تخضع بشكل شبه كامل لسيطرة التنظيم المتطرف بينما لا تسيطر السلطات السورية سوى على كبرى مدنها التي تحمل الاسم نفسه. من جهة اخرى، اعلنت الخارجية الروسية ان قذائف عدة استهدفت سفارتها في دمشق مرتين امس دون وقوع اصابات او اضرار في الممتلكات منددة بعمل «استفزازي». وافادت الوزارة في بيان «تم استهداف السفارة الروسية في سوريا من قبل الارهابيين. وسقطت قذيفة في فناء المبنى ولحسن الحظ لم تنفجر». واضافت «سقطت قذيفة ثانية في مكان مجاور» مشيرة الى ان خبراء في نزع الالغام ابطلوا مفعولها. وقال دبلوماسي روسي «نرى هذا استفزازا جديدا من المتطرفين الذين يرغبون في افشال عملية التسوية السلمية في سوريا وبمثابة تأكيد عزمهم الاستمرار في بث الرعب والعنف» في البلاد. وكانت السفارة الروسية في دمشق، الواقعة في منطقة المزرعة، تعرضت مرارا للاستهداف في السنوات الاخيرة. وفي أيّار 2015، قتل رجل بقذائف هاون سقطت قرب مقرها. («اللواء» – وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك