تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين لن يردّ على أوباما... وأوروبا تستنفر أمنياً للأعياد

Lebanon 24
30-12-2016 | 19:05
A-
A+
بوتين لن يردّ على أوباما... وأوروبا تستنفر أمنياً للأعياد
بوتين لن يردّ على أوباما... وأوروبا تستنفر أمنياً للأعياد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشهد أوروبا إجراءات أمنية مشددة قبَيل الاحتفالات بعيد رأس السنة الجديدة، وذلك على خلفية الهجوم الذي استهدف سوقاً لهدايا الميلاد في العاصمة الألمانية برلين السبوع الماضي. في وقت تمرّ العلاقات الاميركية الروسية بمرحلة من عدم الاستقرار نتيجة العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الاميركي باراك اوباما على روسيا. نشرت فرنسا نحو 100 ألف من رجال الأمن في شوارع مدنها بمناسبة الاحتفالات برأس السنة، إضافة إلى استخدام الشرطة وسائل أمن جديدة مثل الحواجز الإسمنتية. وأفادت مصادر أمنية وقضائية أنّ ثلاثة أشخاص، يشتبه بأحدهم في التحضير لهجوم إرهابي، اعتقلوا، الثلثاء، في إقليم «غارون العليا» ضمن التحقيقات الجارية في قضيتين منفردتين. وفي برلين، تقوم الشرطة بتطويق «ساحة باريس» المطلّة على بوابة براندنبورغ، حيث يحتفل أبناء المدينة بحلول رأس السنة الجديدة تقليدياً. وقال المتحدث باسم شرطة العاصمة، توماس نويدورف، لـ»رويترز تي في»، إنّ نحو 1700 شرطي إضافي سيتم نشرهم في المدينة، وخصوصاً في محيط الساحة التي سيتم إغلاق الطرقات المؤدية إليها بواسطة عربات مصفحة وحواجز إسمنتية. وأضاف نويدورف أنّ رجال الأمن سيكونون مسلحين ببنادق آلية. وفي ميلانو، تمّ تشديد إجراءات الأمن الاحترازية في محيط الساحة المركزية للمدينة. ونشرت في روما دوريات للأمن والجيش قبالة «الكوليزيه» وغيره من أبرز المواقع الأثرية التي تجذب السياح، إضافة إلى حظر مرور الشاحنات في طرقات العاصمة، شأنها شأن مدينة نابولي. أما في إسبانيا، فتخطط الشرطة لنشر 1600 من أفرادها لضمان الأمن خلال الاحتفالات، مع السماح لـ25 ألف شخص فقط بدخول ساحة بويرتا ديل سول المركزية وإقامة حواجز لمراقبة المرور إليها. العلاقات الاميركية - الروسية من جهة اخرى، وبعَيد اقتراح وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إعلان «31 دبلوماسياً في السفارة الأميركية في موسكو و4 دبلوماسيين في القنصلية العامة الاميركية في سان بطرسبورغ (شمال غرب) أشخاصاً غير مرغوب فيهم»، سعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى التهدئة مؤكّداً أنّ روسيا «لن تثير المشاكل للدبلوماسيين الأميركيين». وأوضح الكرملين في بيان نشره «لن نطرد احداً (...). لن ننحدر الى مستوى دبلوماسية غير مسؤولة»، معتبراً العقوبات الجديدة التي أعلنتها واشنطن «استفزازية»، وتهدف الى «تقويض اضافي للعلاقات الروسية الاميركية». كما رفض اقتراح لافروف الذي استند الى مبدأ «المعاملة بالمِثل». لكنّ بوتين أكّد أنّ روسيا تحتفظ لنفسها «بحق اتخاذ إجراءات ردّ»، وستتخذ خطواتها المقبلة، «بحسب سياسات ادارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب». ووجّه بوتين رسالة بمناسبة عيد رأس السنة الى ترامب، أعرب فيها عن الأمل «بأن تتّخذ الدولتان إجراءات فعلية لإعادة آليات التعاون الثنائي في مختلف المجالات»، بعد تأدية ترامب القسم في كانون الثاني المقبل، بحسب بيان للكرملين. سوريا إلى ذلك، كلّف الرئيس الكازاخستاني، نور سلطان نزاربايف، وزارة الخارجية في بلاده بالتحضير بشكل دقيق لإجراء مفاوضات حول التسوية السورية في أستانا في أقرب وقت. وجاء هذا التكليف، بعد أن بحث نزاربايف مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مكالمة هاتفية، التحضير للمفاوضات السورية المرتقبة في العاصمة الكازاخستانية. وأوضح الكرملين، في بيان، أنّ الرئيسين ركّزا خلال المكالمة، أمس، على المسائل المتعلقة بالمفاوضات المقرر إجراؤها في أستانا حول التسوية السلمية للأزمة السورية. توازياً، بحث وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف ونظيره التركي مولود جاوويش أوغلو هاتفياً الأمور التي تتعلق بالوثائق التي وقعتها الحكومة السورية والمعارضة. وأضافت أنّ الوزيرين اتفقا على أهمية أن تلتزم كل جماعات المعارضة بوقف إطلاق النار في سوريا وأن تظهر نهجاً بناءً قبل اجتماع مُرتقب في أستانة عاصمة قازاخستان. ميدانياً، ساد الهدوء على الجبهات الرئيسية في سوريا أمس بعد ساعات من دخول الهدنة حيّز التنفيذ، باستثناء خروقات أبرزها اشتباكات قرب دمشق، وفق ما أكّد «المرصد السوري لحقوق الانسان». من جهة اخرى، حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأردني، الفريق الركن محمود فريحات، في تصريحات لقناة «بي بي سي» البريطانية من أنّ تقدّم قوات الحشد الشعبي في تلعفر سيؤدي إلى إنشاء «حزام بري» يصل إيران مع لبنان، معبّراً عن قلق الأردن في هذا الشأن. وأكّد انّ «جيش العشائر» من المعارضة السورية الذي جرى تدريبه في ‫الأردن سيقوم بـ»قتال تنظيم داعش، وليس النظام السوري». على حد تعبيره. وقال: «نحن منذ بداية الأزمة السورية لم نعمل ضد نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا نهائياً... علاقاتنا مع النظام (السوري) لا تزال مفتوحة... حدودنا لا تزال مفتوحة... العلاقات الدبلوماسية إلى غاية الآن موجودة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك