تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أحداث طبعت 2016... وغموض يلفّ 2017 ... وأوروبا على المحك

Lebanon 24
30-12-2016 | 19:06
A-
A+
أحداث طبعت 2016... وغموض يلفّ 2017 ... وأوروبا على المحك
أحداث طبعت 2016... وغموض يلفّ 2017 ... وأوروبا على المحك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، الى مأساة مدينة حلب السورية وأزمة الهجرة في أوروبا وصولاً الى قرار البريطانيين الخروج من الإتحاد الأوروبي والإنقلاب الفاشل في تركيا والهجمات الإرهابية، سلسلة أحداث طبعت العام 2016. -زلزال ترامب: في 8 تشرين الثاني انتخب الملياردير الجمهوري دونالد ترامب، الشعبوي البالغ 70 عاماً، والذي لا يمتلك أيّ خبرة سياسية على الإطلاق، رئيساً للولايات المتحدة، بعدما ألحق هزيمة مفاجئة بالديموقراطية هيلاري كلينتون. - بريكست: في 23 حزيران صوّت 52 في المئة من البريطانيين في استفتاء عام لمصلحة الخروج من الإتحاد الأوروبي، في نتيجة مفاجِئة، اضطر على أثرها رئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون الى الاستقالة لتحلّ محله تيريزا ماي، التي تعهّدت تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة، أي إطلاق عملية الخروج من الاتحاد رسمياً، قبل نهاية آذار. الحرب السورية: في 29 كاون الأول أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن اتفاق لوقف النار في سوريا، ووافقت عليه قوات النظام والفصائل المعارضة، في ضوء التقارب الأخير بين موسكو، حليفة دمشق، وأنقرة الداعمة للمعارضة. وهو أول اتفاق برعاية تركية، بعدما كانت الولايات المتحدة شريكة روسيا في اتفاقات هدنة مماثلة، تمّ التوصل اليها في فترات سابقة، لكنّها لم تصمد. وقد سبق ذلك في 13 كانون الأول، إعلان تركيا وروسيا اتفاقاً لوقف النار مع المعارضة في حلب لإتاحة إجلاء المقاتلين والمدنيين من المدينة، ليعود النظام السوري، ويعلن في 22 كانون الاول استعادة السيطرة الكاملة على حلب. وقدّمت روسيا مشروع قرار الى مجلس الامن الدولي، يدعم الاتفاق الروسي التركي الذي ينصّ على وقف لاطلاق النار، واجراء مفاوضات في استانا في كازخستان في «اواخر كانون الثاني». كذلك، أطلقت تركيا عملية «درع الفرات» في نهاية آب داخل الاراضي السورية، لطرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من المناطق الحدودية، ووقف تقدم فصائل كردية مسلحة. - انقلاب فاشل في تركيا: ليل 15-16 تموز، حاولت وحدات من الجيش التركي الاطاحة بحكومة الرئيس رجب طيب اردوغان، في محاولة انقلاب دموية فشلت مع انبلاج الصباح، وأتاحت للرئيس إحكام قبضته على السلطة، بعدما اتّهم غريمه المنفي في الولايات المتحدة الداعية فتح الله غولن بالوقوف خلف الانقلابيين. وقد أسفرت حملة القمع التي شنّها اردوغان عقب المحاولة الإنقلابية عن اعتقال اكثر من 37 الف شخص، وإقالة او تعليق عمل اكثر من 100 الف موظف، اضافةً الى تكثيف الاعتقالات في الأوساط الكردية. -مصالحة بين موسكو وأنقرة: في التاسع من آب، التقى الرئيس التركي الذي يدعم المعارضة السورية بوتين في سان بطرسبورغ لتكريس مصالحة بين البلدين. - الإرهاب: على رغم تراجعه في كلّ من سوريا والعراق وليبيا، إلاّ انّ تنظيم الدولة الاسلامية تبنّى أو ألهم العديد من الإعتداءات والهجمات في العالم. الهجمات الإرهابية استهدفت دولاً غربيةً عديدة بينها فرنسا (86 قتيلاً في نيس) والولايات المتحدة (49 قتيلاً في اورلاندو) وبلجيكا (32 قتيلاً في بروكسل) والمانيا. تركيا بدورها كانت هدفاً لهجمات عديدة، أوقعت عشرات القتلى، ونسبت السلطات بعضها الى تنظيم الدولة الإسلامية، وبعضها الآخر الى الإنفصاليين الأكراد. ولم تُوفر يد الإرهاب مصر التي شهدت في 2016 العديد من الاعتداءات والتفجيرات بينها، خصوصاً تفجير انتحاري في 11 كانون الاول، أوقع 25 قتيلاً داخل كنيسة للاقباط الأرثوذكس في القاهرة. في العراق، أطلقت القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في 17 تشرين الاول عملية عسكرية واسعة النطاق لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من الموصل، ثاني كبرى مدن العراق، والتي أعلن منها التنظيم الجهادي قيام «دولة الخلافة» في 2014. - حواجز أمام المهاجرين: اعتباراً من شباط، أُغلقت «طريق البلقان» التي سلكها في 2015 مئات آلاف المهاجرين أثناء توجّههم من اليونان الى المانيا. في آذار، توصّل الاتحاد الأوروبي وتركيا الى اتفاق مثير للجدل، ينصّ على اعادة جميع المهاجرين الجدد الذين يصلون من الأراضي التركية الى اليونان، لكنّ تطبيقه دونه عقبات. - استمرار النزاع اليمني: فشلت عدة اتفاقات هدنة في اليمن منذ بدء عمليات التحالف العربي في آذار 2015، وكذلك المبادرات السياسية التي قامت بها الأمم المتحدة، بهدف التوصل الى اتفاق سلام ينهي الحرب. وعلى رغم التدخل العسكري لقوات التحالف، لا يزال المتمرّدون الحوثيون المتحالفون مع أنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح يسيطرون على اجزاء واسعة من شمال البلاد وبينها صنعاء. - إعدام رجل الدين الشيعي المعارض نمر النمر في السعودية في مطلع كانون الثاني، في خطوة أثارت احتجاجات واسعة في اوساط الشيعة داخل المملكة وخارجها ولا سيما في إيران، حيث تمّ إحراق مقار دبلوماسية سعودية من قبل محتجّين غاضبين، ما دفع بالرياض الى قطع علاقاتها الدبلوماسية بطهران. - تحوّلات في أميركا اللاتينية: وضعت البرازيل في آب 2013 نهاية لـ13 عاماً من حكم اليسار مع اقالة الرئيسة ديلما روسيف، إثر إدانتها بالتلاعب بالحسابات العامة وتولّي نائبها الوسطي ميشال تامر الرئاسة خلفاً لها. وفي كوبا، توفي في 26 تشرين الثاني فيدل كاسترو، زعيم الثورة الكوبية وآخر الوجوه البارزة للشيوعية الدولية عن 90 عاماً. واللافت أنّ صعود التيار الشعبوي لم يقتصر على الولايات المتحدة فحسب، إذ واصلت الأحزاب القومية واليمينية المتطرّفة صعودها في أوروبا، ويرجّح أن تعزّز مواقعها في 2017. ففي هولندا ستجرى انتخابات نيابية في اذار. ويمكن ان يحلّ حزب المتطرّف المعادي للمسلمين غيرت فيلدرز في الطليعة للمرة الأولى. وستليها في أيار الانتخابات الرئاسية الفرنسية. ومن المنتظر وصول الجبهة الوطنية ومرشحتها مارين لوبن الى الدورة الثانية، لمواجهة المحافظ فرنسوا فيون. وفي الخريف، ستعلن أنجيلا ميركل ترشحها امام الناخبين. وبعدما قاومت فترة طويلة أفضل من جيرانها الموجة الشعبوية، تواجه اليوم المستشارة الألمانية التي استقبلت في 2015 اعداداً كبيرة من اللاجئين، بروز حزب «اي.دي.اف» المعادي للهجرة والمعادي للاسلام، الذي حصل على نحو 13 في المئة من الأصوات المؤيّدة، وانتقادات حادة في إطار حزبها السياسي. ويعتبر الباحث في مدرسة هارفرد الحكومية ياشا مونك أنّ «الغموض كبير» للعام 2017. ويقول: «ثمّة أمر واحد أكيد: فانتخاب ترامب يثبت أن لا حدود طبيعية لنموّ الحركات الشعبوية. واذا ظنّ الناس أنّه من المستحيل أن تفوز مارين لوبن، فإنّهم يرتكبون الخطأ نفسه الذي ارتكبه كثير من اصدقائي الذين ظنّوا أنّ ترامب لا يمكن ان يفوز». وقال جيوفاني غريفي المحلّل لدى «مركز السياسة الاوروبية» في بروكسل: «إنّ فوز ترامب يعطي الشعبويين بعض الثقة» على الفور و»يسهّل خطابهم». لكنّ تقدّمهم كما قال، رهن كثيراً بالطريقة التي سيعتمدها ترامب «لترجمة وعوده خلال الحملة الانتخابية الى أفعال ملموسة»: كإعادة ملايين فرص العمل في التصنيع التي ذهبت الى الصين او الى المكسيك، واعادة المهاجرين الى بلدانهم، وهذه اولويات يؤيّدها الشعبويون الأوروبيون. وبغض النظر عن الإطار السياسي الخاص بكلّ بلد، ما زالت اوروبا التي واجهت حتى الآن ازمتي اليورو واللاجئين، «معرّضة للأخطار»، كما ذكر غريفي. وخلص الى القول إنّ ازمة جديدة والطريقة التي ستعتمدها البلدان الاوروبية للعمل سوية من اجل مواجهتها، يمكن أن تشكّل الفارق حيال مستقبل القوى الشعبوية» الأوروبية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك