تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«البنتاغون»: نفعل ما في مقدورنا للقضاء على البغدادي

Lebanon 24
31-12-2016 | 18:07
A-
A+
«البنتاغون»: نفعل ما في مقدورنا للقضاء على البغدادي
«البنتاغون»: نفعل ما في مقدورنا للقضاء على البغدادي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن قائد تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) أبو بكر البغدادي «لا يزال حياً»، رغم جهود قوات التحالف الدولي للقضاء على قادة المتطرفين. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع بيتر كوك (وكالات): «نعتقد أن البغدادي على قيد الحياة ومازال يقود تنظيم داعش». وأضاف: «نفعل ما في مقدورنا لتحديد موقعه والقضاء عليه»، مشيراً إلى أن «هذا شيء نخصص له وقتاً كثيراً، وسنغتنم أي فرصة لكي ننزل به العقاب الذي يستحقه». وبقي البغدادي بعيداً عن الأنظار وقتاً طويلاً، بخلاف تنظيمه الذي سعى دائماً إلى القيام بالدعاية. ولم يظهر وجه البغدادي سوى في شريط فيديو واحد لتنظيم «داعش»، منذ إعلانه «الخلافة» في سورية والعراق في يونيو 2014. وتم تصوير الفيديو آنذاك في مدينة الموصل في شمال العراق، والتي تحاول القوات العراقية استعادتها من المتطرفين. وتسري بين وقت وآخر اشاعات عن مقتل البغدادي، لكن لا تتوافر معلومات موثقة حوله. ميدانياً، وقبل ساعات على نهاية العام، قتل 27 شخصا على الاقل امس، في اعتداءين انتحاريين متزامنين في سوق السنك المزدحم في قلب بغداد هما الاسوأ منذ شهرين في العاصمة العراقية. وفي اليوم الثالث من انطلاق المرحلة الثانية من معركة الموصل، أعلن قائد عمليات «قادمون يا نينوى»، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله، امس، أن «قطعات جهاز مكافحة الإرهاب حررت حي القدس الثاني في المحور الشرقي، وكشفت مصادر عسكرية، أن القوات العراقية صدت أكثر من 21 سيارة مفخخة خلال اليومين الماضيين، استهدفت القوات الأمنية في مختلف المناطق شرق الموصل، في وقت تستمر فيه المعارك بين القوات العراقية وتنظيم داعش في ستة أحياء سكنية، وهي: حي الكرامة السكني، وحي الكرامة الصناعي، وجديدة المفتي، والانتصار، وفلسطين وسومر». وأفادت «العربية» نقلاً عن مصادر أمنية بمقتل «أمير حرب داعش» العراقي «سالم ناصر سليمان»، المكنى «أبو هاجر»، جراء المعارك شرق الموصل، وقد نصبه التنظيم قبل أسابيع، وذلك بعد هروب أبرز قادة التنظيم من الساحل الأيسر من الموصل. هذا، وتحدث ضباط من القوات العراقية عن المرحلة الثانية من معركة الموصل، حيث وصفها بأنها «أميركية التخطيط، عراقية التنفيذ». أما شمال الموصل، فأفاد مصدر أمني أن طائرات «بي 52» الأميركية قصفت في شكل مكثف مزارع حي الحدباء شمال المدينة، وأن القوات الأمنية العراقية تقترب من حي الحدباء ومنطقة الكفاءات الثانية بعد قصف كثيف من قبل قوات التحالف الدولي بالهاونات والمدافع الذكية. من ناحيتها، أفادت قناة «الجزيرة» بأن رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي وافق على ضم «حرس نينوى» الذي يقوده أثيل النجيفي إلى هيئة «الحشد الشعبي»، في انتظار صدور قرار رسمي بذلك. وقال الناطق باسم رئيس الوزراء إن المتطوعين ضمن «حرس نينوى» يقاتلون حاليا إلى جانب القوات العراقية وتحت إمرتها منذ انطلاق معارك الموصل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك