تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

العراق يودّع 2016 بتفجيرين انتحاريين نفذهما «داعش» في بغداد

Lebanon 24
31-12-2016 | 18:19
A-
A+
العراق يودّع 2016 بتفجيرين انتحاريين نفذهما «داعش» في بغداد
العراق يودّع 2016 بتفجيرين انتحاريين نفذهما «داعش» في بغداد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ودع العراق عام 2016 بيوم مخضب بالدم بعد هجوم انتحاري مزدوج تبناه تنظيم «داعش» في قلب العاصمة بغداد، أوقع عشرات القتلى والجرحى، وأثار انتقادات واسعة من أطراف سياسية فاعلة لطريقة إدارة الملف الأمني والخطط المعتمدة لمواجهة هجمات التنظيم الانتقامية من الضربات الموجعة التي يتلقاها في أكثر من محور قتالي وخصوصاً في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال العراق) التي حقق فيها الجيش العراقي مكاسب ميدانية جديدة. ودفع الهجوم الانتحاري في وسط بغداد السلطات الأمنية العراقية الى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة في المناطق المهمة تمثلت بقطع الطرق ونشر وحدات من الجيش والشرطة لضمان عدم حصول اختراقات أمنية في الاحتفالات برأس السنة الجديدة. وفي بيان تداولته مواقع التواصل الاجتماعي أمس، تبنى «تنظيم داعش» الهجوم الذي قال إنه استهدف «تجمعاً للشيعة» في منطقة السنك التجارية وسط العاصمة، والذي يأتي بعد أيام قليلة من بدء المرحلة الثانية من عملية تحرير الموصل لاستعادة محورها الشرقي من التنظيم. وأفاد مصدر أمني عراقي أن 28 عراقياً قتلوا وأصيب 53 آخرين بجروح بتفجيرين انتحاريين بحزامين ناسفين في منطقة السنك وسط بغداد» مرجحاً ارتفاع الحصيلة بسبب شدة الإنفجار. وقال شهود عيان إن «معظم الضحايا من المدنيين والباعة الجوالين» مشيرين الى «تعذر وصول سيارات الإسعاف الى موقع الحادث لنقل المصابين مما زاد من أعداد القتلى«. وكان المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن قد أكد في بيان أن «التفجير الذي استهدف منطقة السنك وسط بغداد صباح اليوم (أمس) نفذه انتحاريان اثنان يرتديان حزامين ناسفين«. وأغلقت القوات الأمنية منطقة الكرادة (وسط بغداد)، وأجزاء من حي المنصور (غرب بغداد)، وشارع فلسطين، وزيونة (شرق بغداد)، أمام حركة العجلات باستخدام الحواجز الكونكريتية تحسباً لأي هجمات قد تستهدف المحتفلين برأس السنة الجديدة. وتشهد العاصمة بغداد في رأس السنة من كل عام احتفالات كبيرة بالمناسبة، فيما تنتشر القوات الأمنية بشكل واسع وتغلق المناطق التي تشهد تلك الاحتفالات. وأثار التفجير الدامي استياء لدى الطبقة السياسية العراقية، إذ حذر نائب الرئيس العراقي اياد علاوي من تكرار استهداف المدنيين في المدن والأسواق والتجمعات البشرية الكبيرة تعبيراً عن روح الانتقام ومحاولة الانتقاص من الانتصارات التي تتحقق في ساحات المواجهة مع عصابات تنظيم داعش. وقال علاوي في تصريح أمس «نجدد تحذيرنا مرة أخرى من انتهاكات وخروقات مماثلة بداية عام 2017 وندعو أجهزتنا الأمنية إلى اليقظة والتنبه«. وطالبت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي رئيس الوزراء حيدر العبادي بمحاسبة قادة الأجهزة الأمنية في بغداد بعد تفجير أمس. وقال عضو اللجنة النائب محمد الكربولي في بيان أمس إن «مسؤولية الأمن والحفاظ على أرواح المواطنين مسؤولية السلطتين التنفيذية والتشريعية، واختيار وتعيين القيادات الأمنية في بغداد من قبل الحكومة من دون تحمل مسؤولية الانتكاسات الأمنية، هو ما ضاعف تكرار فشل الخطط الأمنية وفقدان الأمن في بغداد». ودعا القائد العام للقوات المسلحة (حيدر العبادي) إلى «اختيار القادة الأمنيين الكفوئين وعدم المحاباة، وإحالة الضباط وقادة الأجهزة الأمنية المكلفين بأمن العاصمة بغداد والذين أثبتوا فشلهم وعدم كفاءتهم، الى المحاكم العسكرية ليكونوا عبرة لمن يتصدى للمسؤولية الأمنية، وهو لا يمتلك مقومات القيادة والتخطيط«. ويتزامن التفجير الدامي في بغداد مع استمرار العمليات العسكرية الرامية لطرد «داعش« من مدينة الموصل والتي حققت خلال الهجوم الجديد الذي انطلق قبل 3 أيام، مكاسب مهمة على الأرض. وأعلن قائد عمليات تحرير الموصل الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله عن استعادة القوات العراقية 3 مناطق في الموصل من قبضة «داعش«. وأوضح القائد العسكري العراقي أن «القوات العراقية حررت منطقة العركوب، (شمال حي الحدباء) واستعادت حي القدس الثانية (شرق الموصل) ومنطقة التجاوز في حي الانتصار (جنوب شرق الموصل)». بدوره، أكد قائد جهاز مكافحة الإرهاب عبدالغني الأسدي في تصريح أمس أن «القوات العراقية استطاعت طرد مسلحي «داعش« من حيي القدس الأولى والثانية، وبدأت قطعاتنا العسكرية بتمشيط المنطقة من المسلحين»، مشيراً الى أن القوات تتقدم باتجاه حي الكرامة. وأكد مقتل «أكثر من ألفي مسلح من «داعش« حتى الآن في المحور الشرقي ومحور مكافحة الإرهاب«، مشيراً إلى أن «الأيام المقبلة ستشهد استعادة الجانب الأيسر بالكامل«. ولفت إلى أن «المعلومات الاستخباراتية مع بدء المرحلة الأولى من المعركة، كانت تشير الى أن أعداد المسلحين تراوح بين 5 و6 آلاف عنصر، لكن عددهم انخفض بمقدار النصف حالياً«. وقصفت مقاتلات تابعة للتحالف الدولي أمس مواقع «داعش« في حيي الحدباء والكفاءات الثانية (شمال الموصل) ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين بينهم قادة وشخصيات بارزة في التنظيم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك