تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

البحث عن مخرج لمياه الفيجة... وصل طهران

Lebanon 24
02-01-2017 | 17:58
A-
A+
البحث عن مخرج لمياه الفيجة... وصل طهران
البحث عن مخرج لمياه الفيجة... وصل طهران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع تفاقم أزمة المياه في مدينة دمشق، تواصلت أمس محاولات الجيش السوري و«حزب الله» اقتحام وادي بردى، وسط معلومات نشرتها صفحات موالية على «فيسبوك»، بسيطرة الجيش على بلدة عين الفيجة، الأمر الذي نفته صفحات المعارضة، وذلك بالتزامن مع محادثات أجراها وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم برفقة رئيس مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك في طهران على مدى يومين، رجحت مصادر مراقبة، أن جانبا منها كان للبحث عن مخرج من «ورطة» فتح عملية عسكرية لاستعادة أهم مصدر يزود العاصمة السورية بمياه الشرب. وبدأت حالة تململ واستياء كبيرة تعيشها العاصمة مع فقدان أكثر من 70 في المئة من مياه كانت تصلها من نبعي بردى والفيجة، وتؤمن باقي احتياجاتها من ابار غدت المصدر الوحيد حاليا في مدينة لجأ إليها مئات الآلاف من مدن وقرى من محافظات أخرى حتى بات يعيش فيها نحو سبعة ملايين على أقل تقدير. وبدأت حالة الاستياء والغضب تأخذ أبعادا كبيرة وبصبغة سياسية مع انكشاف حجم المعضلة أمام سفارات دول عربية وأجنبية - مازال نحو أربعين منها موجودا في دمشق - وباتت تعتمد على صهاريج المياه لتأمين حاجتها، وأيضا أمام وسائل إعلام ينحصر عمل معظم مراسليها في العاصمة، وخصوصا أن أزمة المياه لحقت أزمات مشابهة ضربت أولا قطاع وقود التدفئة ثم الغاز المنزلي وارتفاع ساعات تقنين التيار الكهربائي، ما ترك صورة سيئة عن قدرات الحكومة، رغم انتصارات ميدانية نوعية منها استعادة السيطرة على أحياء حلب الشرقية. وحسب أوساط مراقبة في دمشق، فإن استعادة السيطرة على قرى الوادي الأحد عشر، المنطقة الأخيرة خارج نفوذ الجيش في ريف العاصمة الغربي، والتي بدأت قبل نحو أسبوعين وبعيد «انتصار» حلب، تحولت إلى أشبه ما يمكن تسميتها بـ«الورطة» التي قد تذهب ربما بكل انجازات حلب إذا لم يتم سريعا ايجاد مخرج لما باتت أشبه بعملية «عض الأصابع» بين الجيش الذي يحاول الاقتحام والتقدم وفصائل المعارضة التي تستميت بالدفاع. ورأت المصادر أن الخروج من حالة الاستعصاء كانت ربما واحدة من أبرز أسباب زيارة المعلم ومملوك إلى طهران بهدف التباحث للخروج من هذه الأزمة بأقل الخسائر، حيث أن عملية الاقتحام العسكرية للوادي المحاصر، وهي ممكنة، قد تؤدي إلى مجازر بين المدنيين، وفي المقابل فإن المسلحين الذين تحتسبهم السلطات على تنظيم «جبهة النصرة» المستثنى من اتفاق وقف النار الشامل، يرفضون الاستجابة لعرض الحكومة لانجاز مصالحة أشبه بما تم انجازها في بلدتي قدسيا والهامة القريبتين وتقضي بالسماح للمسلحين الرافضين للمصالحة بالخروج مع عائلاتهم من قرى الوادي باتجاه محافظة إدلب، مع تسوية أوضاع الراغبين بالبقاء ودخول كامل مؤسسات الدولية ورفع الحصار عن الوادي وإبقاء المدنيين في منازلهم. في غضون ذلك، واصل الجيش عمليته العسكرية حيث نفذ سلاح الجو السوري قبل ظهر أمس، حسب مصادر معارضة، «غارات على قرى بسيمة وعين الفيجة والمرتفعات المحيطة بهما في وادي بردى». وانتشرت على صفحات «فيسبوك» الموالية حملة أكدت أن الجيش استطاع مساء أول من أمس الدخول إلى بلدة عين الفيجة واستعاد السيطرة عليها، الأمر الذي نفته صفحات المعارضة وأكدت أن «أي خبر عن دخول قوات حزب الله وقوات الأسد الى عين الفيجة هو عار عن الصحة ولم تحرز القوات المعادية أي تقدم».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك