تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

صفقة الرملة البيضاء تختصر الغضب البيروتي

Lebanon 24
16-06-2015 | 22:25
A-
A+
صفقة الرملة البيضاء تختصر الغضب البيروتي
صفقة الرملة البيضاء تختصر الغضب البيروتي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ردود الفعل المتوالية على «صفقة» الرملة البيضاء، اختصرت حالات الغضب والتذمّر السائدة في الأوساط البيروتية، بسبب تردي الخدمات العامة في العاصمة، وتعثر المشاريع البلدية، وتفاقم أزمتي المياه والكهرباء. النائب محمّد قباني، الموجود حالياً في الخارج، بعث ببيان لـ «اللواء» أكد فيه الدعوة لاجتماع استثنائي لمؤتمر إنماء بيروت، للبحث في الخطوات الواجب اتخاذها، إزاء الإهمال المتفاقم لأوضاع العاصمة، ولمصالح سكانها، والذي بلغ ذروته في الحديث عن إقفال المسبح الشعبي، والملابسات المحيطة بهذه القضية. وفي هذا السياق، حذّرت أوساط بيروتية متابعة من محاولة استغلال التمسك الشعبي بالمتنفس الوحيد لأبناء العاصمة والضاحية الجنوبية، لتمرير صفقة عقار الرملة البيضاء، وتحميل بلدية بيروت أعباء دفع مبالغ طائلة، قد تزيد عن الـ150 مليون دولار أميركي، بحجة التجاوب مع ضغط المجتمع المدني المطالِب بالحفاظ على المسبح الشعبي. وكشفت مصادر بلدية لـ «اللواء» أن إجراءات إقفال مداخل المسبح من الجهة الجنوبية، هدفها إثارة نقمة الرأي العام، ورواد هذا المرفق الحيوي، بغية استعجال قرار مجلس بلدية بيروت بشراء الأرض التي تضم عدة عقارات، تبلغ مساحتها الإجمالية حوالى 28 ألف متر مربع. وأشارت هذه المصادر إلى أن التفكير باستملاك كامل هذه المساحة لا ضرورة له، لأن القسم الأكبر منها (حوالى 18 ألف م.م) يقع خارج منطقة المسبح، ولا ضرورة لشرائه من قبل بلدية بيروت. ورفضت المصادر البلدية الإجابة على سؤال لـ «اللواء»: مَن يطرح الاستملاك الكامل بهذه المبالغ الفلكية؟! وفيما البحث مستمر عن الجواب المناسب، توالت ردود فعل الهيئات السياسية والمدنية، الشاجبة للواقع المُحبط في بيروت، والإشاعات المتداولة عن صفقة الرملة البيضاء.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك