تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هادي: الوفد الحكومي لن يناقش إلا تنفيذ القرار ٢٢١٦

Lebanon 24
16-06-2015 | 22:26
A-
A+
هادي: الوفد الحكومي لن يناقش إلا تنفيذ القرار ٢٢١٦
هادي: الوفد الحكومي لن يناقش إلا تنفيذ القرار ٢٢١٦ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حمّل المبعوث الأممي إلى اليمن، اسماعيل ولد الشيخ، المتمردين الحوثيين بشكل غير مباشر مسؤولية عرقلة حوار جنيف، موضحا أن القرار الأممي 2216 من مرجعيات حوار جنيف. وقال المبعوث الأممي إن مرجعية حوار جنيف هي المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، معلنا التزام الحكومة اليمنية بما جاء في رسالة الدعوة لجنيف. وبعد تأخر استمر يومين، التقى وفد التمرد بعد ظهر أمس في احد الفنادق اسماعيل ولد الشيخ احمد الذي كان اجتمع بممثلي الحكومة اليمنية الشرعية الاثنين. وتسعى الامم المتحدة الى اقناع وفدي الحكومة اليمنية المعترف بها من جهة والمتمردين من جهة ثانية بالموافقة على وقف المعارك في حال عدم التوصل الى اتفاق. من جهته، اكد الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي مجددا ان وفد الحكومة المشارك في هذه المحادثات سيبحث حصرا سبل تنفيذ القرار الدولي 2216 الذي يطلب من الحوثيين الانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها. ورفض هادي في كلمة امام اجتماع استثنائي لمنظمة التعاون الاسلامي في جدة اي عودة للحوار مع الحوثيين معتبرا ذلك «عودة الى المربع الاول». وقال هادي «لن نقبل مطلقا بأي حال من الاحوال بالعودة الى المربع الاول الذي يتحدث عن استكمال الحوارات تحت تهديد السلاح». واضاف «لن يناقش وفدنا الا الآليات التنفيذية للقرار 2216 بحزمة ومنظومة واحدة». وشدد على ان وفد الحكومة «ذهب الى جنيف في محطة أخرى على أمل ان تسهم مشاورات جنيف في رفع المعاناة عن أبناء شعبنا من خلال انصياع مليشيات الحوثي و(الرئيس السابق علي عبدالله) صالح لاستحقاقات قرار مجلس الأمن الدولي 2216 رغم علمنا ان تلك العصابات لا عهد لها». وطالب المبعوث الأممي الحوثيين بالاجتماع بوفد الحكومة اليمنية الشرعية، مشددا على تخفيض عدد وفد الحوثي صالح إلى 7 أعضاء. كما طالب المبعوث الأممي الحوثيين بالتقيد بمعايير المفاوضات. وقد اعلن احد اعضاء وفد المتمردين محمد الزبيري في جنيف قبل ذلك بقليل ان الحوثيين وحلفاءهم يرفضون اي حوار مع الحكومة اليمنية ويطالبون بالتباحث مع السعودية التي تقود تحالفا عربيا يشن غارات ضد الحوثيين منذ 26 آذار. وقال «نرفض اي حوار مع هؤلاء الذين لا يملكون اي شرعية»، متسائلا «كيف نتحاور مع هؤلاء الذين يقتلون اطفالنا؟». وطالب الزبيري «بالحوار مع السعودية لوقف العدوان». وفي ظل مواقف الطرفين المتباعدة، قال دبلوماسي غربي يتابع المحادثات ان المشاورات في جنيف ستتوصل في «افضل الاحوال الى هدنة من اسبوعين شرط انسحاب الحوثيين من بعض المدن ووقف الغارات الجوية». واضاف ان الجهات المستفيدة من الاوضاع في اليمن هي «القاعدة والدولة الاسلامية فقط». وكان من المفترض ان ينضم وفد المتمردين أمس الى المحادثات، الا انه وبسبب المواقف المتباعدة بين الطرفين، فضلت الامم المتحدة اجراء مشاورات مع كل طرف على حدة بشكل اولي. الى ذلك اتهم زعيم التمرد الحوثي الحكومة اليمنية أمس بأنها تحاول «فرض اجندتها» على الامم المتحدة والمحادثات في جنيف. وقال في خطاب نقلته محطة المسيرة التابعة للتمرد «اليوم عملوا على ان يكون الاجتماع في جنيف مجرد اجتماع تشاوري، حاولوا ان يفرضوا عليه اجندتهم. تعاملوا مع الامم المتحدة ومبعوثها الجديد كأداة بأيديهم يقدمون له اجندة، يصدرون له اوامر ويقدّمون له التوجيهات».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك