تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إنفجار يهزّ الساحل السوري.. وإحتدام المعارك في «وادي بردى»

Lebanon 24
05-01-2017 | 19:01
A-
A+
إنفجار يهزّ الساحل السوري.. وإحتدام المعارك في «وادي بردى»
إنفجار يهزّ الساحل السوري.. وإحتدام المعارك في «وادي بردى» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتفاقم معاناة سكان دمشق جراء انقطاع المياه منذ اسبوعين مع استمرار المعارك في وادي بردى، خزان مياه العاصمة، ما يهدّد الهدنة الهشة التي دخلت يومها الثامن برعاية روسية تركية. في وقت، دعت طهران ابرز حلفاء دمشق، انقرة الداعمة للمعارضة، الى عدم «تعقيد الوضع اكثر» في سوريا. تزامن ذلك، مع مقتل 15 شخصاً على الاقل أمس بينهم ثمانية مدنيين جراء تفجير سيارة مفخخة في مدينة جبلة ذات الغالبية العلوية على الساحل السوري. وصفت الأمم المتحدة انقطاع المياه عن 5,5 ملايين نسمة في دمشق بسبب المعارك الدائرة بين النظام السوري وقوات المعارضة، بأنها «جريمة حرب». واعلن رئيس مجموعة العمل في الامم المتحدة حول المساعدة الانسانية لسوريا يان ايغلاند أنه من الصعب معرفة الجهة المسؤولة عن هذا الوضع. من جهته، اتّهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان قوات نظام الرئيس السوري بشار الاسد وحلفاءها بارتكاب «الخروقات وجرائم الحرب خصوصاً في منطقة وادي بردى»، داعياً «مجلس الأمن والأطراف الضامنة الى وقف الهجمات فوراً وإدانة مرتكبي الخروقات ومعاقبتهم». وحثّ الائتلاف مجلس الأمن على «تبنّي قرار يطالب بخروج جميع الميليشيات الأجنبية من سوريا على الفور، وإلزام جميع الأطراف بالتوقف عن دعمها أو توفير غطاء سياسي أو قانوني لها» في اشارة الى مقاتلي ايران وحزب الله ومقاتلين عراقيين. واعتبر الائتلاف أنّ «الجهود المبذولة لعقد لقاء في أستانة يجب أن تنطلق من التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الخاصة بسوريا، وتُبنى على ما تمّ التوصل إليه في مفاوضات جنيف» مؤكّداً حق المعارضة في «اختيار وفدها المفاوض من خلال الهيئة العليا للمفاوضات». من جهته، صرّح المتحدث بإسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين بأنّ أنقرة تشترط مشاركة ممثلي «المعارضة» السورية الحقيقيين وعدم مشاركة «حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي في مفاوضات «أستانة». وأضاف أنّ نجاح «مفاوضات أستانة»، مرتبط بنجاح وقف النار في سوريا. وأكد أنّ روسيا وتركيا تلعبان الدور الرئيسي في حلّ الأزمة السورية، كما أنّ هناك جهات تسعى إلى إفشال هذه العملية من خلال الهجمات الإرهابية. في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ «التصريحات غير المسؤولة لتركيا ستزيد من تعقيد الأمور في سوريا وستؤثر على الحلّ السياسي» للأزمة التي تمرّ بها البلاد. وقال الناطق بإسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، في تصريحات صحافية أدلى بها مساء اليوم، رداً على تصريحات لوزير الخارجية التركي اتهم فيها «عناصر حزب الله اللبناني والميليشيات الشيعية» بانتهاك الهدنة في سوريا، إنّ طهران «كشريك في الاتفاق الثلاثي مع موسكو وأنقرة، تؤكد على ضرورة تطبيق الاتفاق وتنتظر من تركيا أن تكون طرفاً في هذا الاتفاق وألّا تتّخذ موقفاً آخر يخالف الواقع». بدوره، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري في موجز صحافي وداعي أنّ الولايات المتحدة تدعم المحادثات في شأن التسوية في سوريا، والمزمَع إجراؤها في الأستانة. وأعرب عن أمله في أن تكون هذه المحادثات خطوةً نحو حلّ الأزمة السورية. وأضاف أنه «تحدّث مع كلّ من نظيره الروسي، سيرغي لافروف، والمبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، ستيفان دو ميستورا، وثلاثتُنا متّفقون على أنّ الهدف لم يتغيّر، وهو الوصول إلى جنيف، حيث لا بدّ من إجراء مفاوضات حقيقية». وذكر كيري أنّ الولايات المتحدة لا تَعتبر نفسَها منافسة لكلّ من روسيا وتركيا وإيران في تنظيم العملية التفاوضية الهادفة إلى حلّ الأزمة، مؤكّداً تمسّكَ واشنطن بفكرة أنّ «الحلّ الدبلوماسي هو الوحيد الممكن». من جهته، أعرب المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دو ميستورا امس، عن دعم الأمم المتحدة واملها في المشاركة في اللقاء التشاوري المرتقب في أستانة حول التسوية في سوريا، مؤكداً أنّ الأمم المتحدة «ستأخذ بعين الاعتبار» أيّ مبادرة ستصدر عن لقاء أستانة». انفجار جبلة إلى ذلك، أعلن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن إنّ «15 شخصاً على الاقل بينهم ثمانية مدنيين قتلوا واصيب العشرات بجروح جراء تفجير سيارة مفخخة قرب الملعب البلدي» في مدينة جبلة الواقعة في جنوب محافظة اللاذقية، والتي تتحدر منها عائلة الرئيس السوري بشار الاسد. واستهدف التفجير منطقة تضمّ عدداً كبيراً من الحواجز الامنية وفق المرصد، الذي اشار الى أنّ قوات النظام فرضت طوقاً امنياً مشدداً في المنطقة عقب التفجير. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك