ودعت عائلة ومحبو « العروس» ريتا الشامي التي قضت بالاعتداء الارهابي في اسطنبول ليلة رأس السنة ، في مأتم رسمي وشعبي في مطرانية بيروت للروم الملكيين الكاثوليك - طريق الشام حيث استقبلت بالورود البيضاء ونثر الارز على وقع المفرقعات النارية، وعزف فرقة «الزفة».
ورأس صلاة الجناز لراحة نفسها راعي أبرشية بيروت المطران كيرلس سليم بسترس الذي اعتبر في عظته ان « الشر لا يمكنه ان يغلب الخير، والموت لا يمكنه ان يغلب الحياة، واليأس لا يمكنه ان يزيل الرجاء». وقدمت جامعة الـAUST شهادة بالصحافة (مرئي ومسموع) للشامي التي لم تتمكن من نيلها في حياتها لأنها فضلت أن تكون الى جانب والدتها التي فقدتها قبل أشهر بسبب المرض.
وتقبلت العائلة، التعازي في صالة المطرانية قبل ان ينقل الجثمان الى جون - اقليم الخروب حيث أقيمت صلاة لراحة نفسها قبل ان توارى في الثرى في مدافن البلدة.