تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موقع إيراني: صرنا في موقع المتفرّج

Lebanon 24
05-01-2017 | 19:04
A-
A+
موقع إيراني: صرنا في موقع المتفرّج<br/>
موقع إيراني: صرنا في موقع المتفرّج<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ردت إيران أمس على تركيا، التي طالبتها بالضغط على نظام بشار الأسد والميليشيات الشيعية، للالتزام بالهدنة في سوريا، فاتهمتها بـ«تعقيد الوضع» وعرقلة الحل السياسي، وسط مؤشرات متزايدة الى أن طهران تخشى تحولها الى مجرد متفرج في الأزمة جراء التعاون المتزايد بين موسكو وأنقرة، الذي أثمر هدنة، وفتح طريقاً لمفاوضات سياسية في آستانة، عاصمة كازاخستان. ودعت المعارضة السورية مجلس الأمن الى التدخل لوقف خروق قوات النظام وحلفائها لوقف إطلاق النار خصوصاً في منطقة وادي بردى قرب دمشق، في اليوم السابع من الهدنة الهشة، فيما أوقع تفجير سيارة مفخخة في مدينة جبلة الساحلية، ذات الغالبية العلوية، عشرات الضحايا. الرد الإيراني جاء على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي الذي دعا تركيا إلى عدم «تعقيد الوضع أكثر» في سوريا، معتبراً أن «التصريحات غير البناءة للمسؤولين الأتراك تؤدي فقط للمزيد من تعقيد الظروف وزيادة المشاكل في طريق الحل السياسي للأزمة السوریة«. وقال قاسمي إن «مجموعات المعارضة المسلحة التي يحظى بعضها بدعم من تركيا وراء الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار». وطالب أنقرة باتخاذ «الإجراءات الضرورية» لوقف هذه الانتهاكات و»الابتعاد عن اتخاذ مواقف لا تتطابق مع الواقع وتوجیه التهم للأطراف الأخرى«. التراشق بين أنقرة وطهران، يأتي على خلفية الانتهاكات المتكررة للهدنة الروسية ــــ التركية من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية لإيران، والتي اعتبرها مراقبون محاولة لإفشال الهدنة وما يليها من مسار تفاوضي من منطلق إحساس طهران بتهميش دورها. ويتعزز هذا الرأي مع تحليل نشره أمس موقع «tabnak.ir» التابع لأمين عام مجلس مصلحة تشخيص النظام الإيراني محسن رضائي، يشير الى أن التعاون التركي الروسي ينقل طهران لـ»موقع المتفرج» في سوريا. ورأى التحليل أن دور تركيا يزداد بشكل مضطرد في المحور الإيراني ــــ التركي ــــ الروسي، مضيفاً: «تحولت إيران إلى متفرج على المدرجات بعد الاجتماع الثلاثي لوزراء الخارجية (تركيا ــــ إيران ــــ روسيا) في موسكو«. أضاف تحليل الموقع الإيراني: «رأينا توصيف أنقرة وموسكو على أنهما مؤسستا وضامنتا اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا»، الذي دخل حيز التنفيذ الجمعة الماضية. واعتبر أن «المشكلة الأساسية هي إخراج إيران من صفة ضامنة لتطبيق الاتفاق على الرغم من تأكيد الكرملين على ذلك«. كما أشار التحليل إلى دعم روسيا لعملية «درع الفرات» (التي أطلقها الجيش السوري الحر بمساندة الجيش التركي شمالي سوريا). ورأى أن من الممكن لتركيا أن تكتسب موقعاً عسكرياً مهماً واستراتيجياً في سوريا خلال المستقبل القريب، وأنه يمكن أن تتغير المجريات في هذا البلد لمصلحة تركيا. وقال: «إيران تفضل الصمت حيال هذا الأمر، ويقتصر دورها على متابعة التعاون التركي الروسي شمالي سوريا«. واعتبر أن روسيا تولي أهمية بالغة للتعاون مع تركيا في سوريا، لدرجة أن حادثة اغتيال السفير الروسي في أنقرة لم تلقِ بظلالها على علاقات البلدين، لافتاً في هذا الصدد إلى أن التقارب التركي ـــ الروسي يمثل قلقاً بالغاً لدى حلف شمال الأطلسي (ناتو) بحكم أن أنقرة عضو فيه، وخصوصاً الولايات المتحدة. وتابع: «بتعبير آخر، الناتو يسعى للحيلولة دون دخول تركيا في المحور الروسي، وفي ظل هذه الظروف يمكن لروسيا أن تعطي امتيازات أكبر للأتراك، وهذا يجعل تركيا أقوى من إيران على طاولة المفاوضات«. وختم التحليل رؤيته باعتبار أنه «في حال استمرار الوضع في سوريا على ما هو عليه، فإن إيران قد لا تستطيع حماية مصالحها في هذا البلد بعد كفاح 5 سنوات«. واتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان أمس قوات نظام الأسد وحلفاءها بارتكاب «الخروقات وجرائم الحرب خصوصاً في منطقة وادي بردى»، داعياً «مجلس الأمن والأطراف الضامنة الى وقف الهجمات فوراً وإدانة مرتكبي الخروقات ومعاقبتهم«. وتسببت المعارك المستمرة في وادي بردى منذ 20 كانون الأول الماضي بحسب المرصد السوري، بانقطاع المياه عن معظم العاصمة بعد تضرر إحدى مضخات المياه الرئيسية في مؤسسة عين الفيجة. وتبادل طرفا النزاع الاتهامات بالمسؤولية عنها. واتهمت السلطات السورية الفصائل المقاتلة وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) بتلويث المياه ثم قطعها بالكامل عن العاصمة، فيما تنفي الفصائل المقاتلة وجود جبهة فتح الشام في وادي بردى. ويعاني الملايين من سكان دمشق من انقطاع المياه منذ أسبوعين. وأفادت مصادر ميدانية أمس أن قوات الأسد استهدفت قرى وادي بردى في ريف دمشق الغربي، بقذائف مدفعية تحوي غاز الكلور السام وسط محاولات متكررة لاقتحام المدينة من محاور عدة. وقالت المصادر إن قوات النظام قصفت قرية بسيمة في وادي بردى بصواريخ تحوي غاز الكلور السام، ما أسفر عن حالات اختناق في صفوف المدنيين. وحذرت فرق الدفاع المدني من وقوع كارثة إنسانية تطال أكثر من 90 ألف مدني في وادي بردى، جراء انعدام المواد الطبية والحصار المفروض فضلاً عن استمرار العمليات العسكرية لقوات النظام وميليشيات حزب الله. (السورية نت، اورينت نت، أ ف ب، رويترز، الأناضول)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك