تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

يلدريم في بغداد: سياسة صفر مشاكل وتعاون ضد «داعش» وحزب العمال

Lebanon 24
07-01-2017 | 18:43
A-
A+
يلدريم في بغداد: سياسة صفر مشاكل وتعاون ضد «داعش» وحزب العمال
يلدريم في بغداد: سياسة صفر مشاكل وتعاون ضد «داعش» وحزب العمال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دخلت العلاقات العراقية – التركية منعطفا ايجابيا جديدا، بعدما ساهمت محادثات رئيس الحكومة التركية بن علي يلدريم مع نظيره العراقي حيدر العبادي وكبار القادة العراقيين في بغداد امس بترطيب الاجواء المتوترة بين البلدين منذ اشهر بعد خلافات اشعلها تواجد القوات التركية في قاعدة عسكرية في نينوى، والتلويح بشن عمليات حربية في المناطق ذات الاغلبية التركمانية في حال مشاركة مليشيات الحشد الشعبي في اقتحامها. ونجح العبادي من خلال سياسة مسك العصا من الوسط والتعامل الهادئ مع تركيا رغم الصخب الذي اثارته اطراف سياسية مقربة لايران، في امتصاص غضب انقرة والتوجه نحو اشراكها في الترتيبات الامنية، مع الحصول على وعود بسحب القوات التركية المتواجدة في شمال العراق لدعم المتطوعين السنة بمواجهة تنظيم داعش والعمل على كبح جماح مسلحي حزب العمال الكردستاني التركي المعارض. وعقب مراسم استقبال رسمية في بغداد اجتمع العبادي في مقر رئاسة الوزراء العراقية مع نظيره يلدريم في إطار زيارة رسمية يجريها إلى بغداد وبعدها الى اربيل، برفقة وفد ضم كلاً من وزراء الدفاع فكري إشيق والتربية عصمت يلماز والطاقة والموارد البشرية براءت ألبيرق والاقتصاد نهاد زيبكجي والجمارك والتجارة بولنت توفنكجي. وترأس رئيس يلدريم والعبادي اجتماعا للتعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين استغرق حوالي ساعة ونصف الساعة. وخرج الاجتماع بتسع نقاط اهمها ان« الطرفين اكدا تبنيهما تحقيق الامن والاستقرار المتبادل ومكافحة الارهاب سوية في اطار احترام سيادة ووحدة الاراضي، وان معسكر بعشيقة هو معسكر عراقي وان الجانب العراقي شدد على موقفه الثابت تجاه معسكر بعشيقة وان يبدأ الجانب التركي بخطوات سحب قواته وان ينهي هذا الملف واكد الجانب التركي التزامه بوحدة العراق واحترام سيادته». واتفق الطرفان على »أهمية رفع مستوى التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين وفي مجال اعمار المناطق المتضررة من الارهاب وتفعيل الاتفاقات ومذكرات التفاهم الموقعة بين الطرفين والاتفاق على زيادة التعاون في ادارة مياه نهري دجلة والفرات والمشاريع المائية المشتركة» بالاضافة الى » اشادة الحكومة التركية بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والامنية العراقية ضمن عمليات تحرير نينوى والقضاء على داعش كما اكد الطرفان على عدم السماح بتواجد اي منظمات ارهابية على اراضيهما وعدم القيام بأي نشاط يهدد الامن القومي لكلا البلدين واتفقا بان يعملا سوية في مجال مكافحة الاٍرهاب وداعش مع التحالف الدولي». وبعيد الاجتماع اعلن رئيس الوزراء العراقي التوصل لاتفاق مع تركيا لسحب قواتها من معسكر بعشيقة شمال شرق مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال العراق). وأكد العبادي في مؤتمر صحفي مشترك مع يلدريم انه »تم التوصل لاتفاق مع تركيا بشأن مطلب العراق بانسحاب القوات التركية من بلدة بعشيقة قرب الموصل». وقال ان »القوات العراقية حققت تقدما كبيرا في عملياتها لاستعادة الموصل، وأن تنظيم داعش في طريقه للهزيمة نهائيا« ، منوها الى ان » مدينة سنجار ( يتواجد فيها عناصر حزب العمال التركي) يجب أن تكون خاضعة لسيطرة القوات العراقية وهناك اتفاق مع أربيل بهذا الشأن». يلدريم أكد أن بلاده ستستمر بالتعاون مع العراق في جميع المجالات. وقال: »تركيا تبذل جهدا لمحاربة الجماعات الارهابية وتسعى لفرض الامن في عموم المنطقة.. انقرة لن تسمح بأي عمل يهدد السيادة العراقية ووحدة أراضي العراق« معربا عن استعداد بلاده » للتعاون مع بغداد وأربيل في مكافحة التنظيمات الإرهابية». ولفت رئيس الحكومة التركية الى ان« قوات البيشمركة والقوات التابعة للحكومة المركزية العراقية ستتخذان الإجراءات اللازمة لطرد الإرهابيين من مدينة سنجار« مخاطبا العبادي بالقول ان »تصريحكم بعدم السماح لحزب العمال الكردستاني بإلحاق الضرر بتركيا من الأراضي العراقية غاية في الأهمية بالنسبة لنا« مشيرا الى ان« حجم التبادل التجاري بين تركيا والعراق تراجع 40% بسبب الإرهاب وظروف أخرى». وسنجار هي منطقة جبلية بين الحدود العراقية - السورية وسكانها من الايزيديين الذين قتل منهم داعش نحو 5 الاف شخص، كما خطف الاف النساء حيث وجد مقاتلو العمال الكردستاني موطئ قدم في المنطقة إثر الفوضى الأمنية التي رافقت سيطرة داعش على سنجار ومن ثم معارك استعادة المنطقة. والتقى يلدريم بالرئيس العراقي فؤاد معصوم ثم عقد اجتماعا مع رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري كما سيعقد اجتماعات مع الاطراف التركمانية وعدد من المسؤولين السنة. وقالت مصادر مطلعة لـ»المستقبل» ان »يلدريم يسعى خلال مباحثاته مع المسؤولين العراقيين في بغداد الى تصفير المشاكل واعادة ترتيب العلاقات المتوترة بين البلدين« مشيرة الى ان »المباحثات ركزت على اعادة تطبيع العلاقات بين البلدين ووجود القوات التركية على الاراضي العراقية، فضلا عن مستقبل حزب العمال الكردستاني في العراق واقليم كردستان الى جانب العلاقات الاقتصادية وعلى رأسها النفط وكذلك التعامل التركي مع المواطنين العراقيين الراغبين بالدخول اليها.« وفي التطورات الميدانية المتعلقة بمعركة الموصل تمكنت القوات العراقية من تحقيق تقدم جديد في الاحياء الشرقية للمدينة. وذكرت خلية الاعلام الحربي في بيان صحافي امس ان »قوات مكافحة الارهاب إستعادت حيي الاطباء الاولى والثاني ورفعت العلم العراقي فوق المباني الرئيسية فيهما».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك