تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دعم تركي مفتوح لإقليم كردستان

Lebanon 24
08-01-2017 | 19:49
A-
A+
دعم تركي مفتوح لإقليم كردستان
دعم تركي مفتوح لإقليم كردستان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثمرت محادثات رئيس الحكومة التركية بن علي يلدريم مع القادة الاكراد في شمال العراق عن حصول اقليم كردستان على دعم تركي مفتوح لمواجهة تنظيم «داعش« وانتشال الإقليم من الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها بعد انخفاض اسعار النفط عالمياً، فيما ابقت انقرة ساحة المواجهة مفتوحة لتصفيه المتمردين الاكراد الاتراك في معاقلهم في الشمال العراقي. وتخوض انقرة مواجهة شرسة مع حزب العمال الكردستاني الذي ينفذ عمليات مسلحة انطلاقا من الاراضي العراقية، كما أن التنظيم يسيطر على مناطق كردية وخصوصا في سنجار ذات الاغلبية الايزيدية وينتشر في مناطق تحت سيطرة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (بزعامة الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني) في طوز خورماتو شرق صلاح الدين (شمال بغداد) وداقوق التابعة لكركوك (شمال شرق العراق) واجزاء من ديالى (شمال شرق بغداد)، وهو ما اتاح له حرية التحرك نحو الاراضي السورية. ويضمن الدعم التركي لحكومة اقليم كردستان وخصوصا للحزب الديمقراطي الكردستاني (بزعامة مسعود البارزاني) تفوقا سياسيا واقتصاديا وعسكريا على باقي الاحزاب الكردية التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع ايران، وخصوصا حزب الطالباني وحركة التغيير (بزعامة نشيروان مصطفى)، وتحاول تنفيذ الاجندة الايرانية في اقليم كردستان العراق. واعتبر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني زيارة رئيس الوزراء التركي إلى إقليم كردستان تعبيراً عن دعم أنقرة. وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك في أربيل، إن «الإقليم يرحب بزيارة يلدريم إليه، وهو بات مستعدا لتعزيز العلاقات مع أنقرة«، داعيا الحكومة التركية الى «دعم الاقليم في الحرب ضد الارهاب«، ومشددا على ضرورة «اشراك جميع الدول في مكافحة الارهاب«. وأوضح يلدريم في المؤتمر الصحافي نفسه ان «داعش وحزب العمال الكردستاني وحركة فتح الله غولن، أصبحت تمثل التهديد الأكبر« لبلاده، مطالبا دول العالم بدعم أنقرة في حربها ضد «الإرهاب«. ولفت الى أن «نشاطات حزب العمال ضد تركيا والمنطلقة من إقليم كردستان غير مقبولة»، محذرا من ان بلاده «لن تسمح بتمدد حزب العمال الكردستاني في دول المنطقة»، ومقدما شكره لـ»أربيل على إغلاق مؤسسات فتح الله غولن«. واكد يلدريم ان «اقليم كردستان يعمل مع الحكومة التركية على تعزيز جهود مكافحة الارهاب«، مؤكداً ان بلاده «ستستمر في ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني في سنجار والمناطق الاخرى التي هو فيها»، ومشدداً على أنه «لا فرق بين حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديموقراطي ووحدات حماية الشعب«. واعلن رئيس الوزراء التركي تشكيل لجنة اقتصادية مشتركة بين أربيل وأنقرة لحل الأزمة الاقتصادية في اقليم كردستان. وقال: «سيتم تشكيل لجنة اقتصادية بين أربيل وأنقرة، وستعقد أول اجتماعاتها الشهر الجاري لتقديم كل أنواع الدعم لاقليم كردستان في المجال الاقتصادي من اجل تخطي الوضع الصعب الذي يمر به حالياً«. وزار يلدريم برفقة البارزاني جبل زرتك. وأطلَع رئيس أركان قوات البيشمركة جمال ايمينكي من على جبل زرتك المطل على ناحية بعشيقة، رئيس الوزراء التركي على تقدم قوات البيشمركة واخر تطورات سير المعارك مع «داعش«. وتتزامن محادثات يلدريم في العراق، مع التقدم المهم الذي تحرزه القوات العراقية في الحملة العسكرية الرامية لطرد «داعش« من مدينة الموصل التي تحتل مكانة مهمة لدى انقرة. وقال مصدر أمني إن القوات العراقية وصلت امس إلى ضفة نهر دجلة الذي يمر وسط الموصل، وأحكمت قبضتها على أحد الجسور الخمسة التي تربط جانبي المدينة، مشيراً إلى أن القوات العراقية «أقامت اول وحدة قتالية على الجسر لرصد تحركات داعش«. وهذه المرة الاولى التي تصل فيها القوات العراقية إلى ضفة النهر الذي يشطر الموصل إلى نصفين، وذلك منذ بدء الحملة العسكرية في تشرين الاول الماضي لاستعادة المدينة من قبضة «داعش«. وحررت القوات الأمنية العراقية 17 حياً من أحياء الموصل منذ انطلاق المرحلة الثانية من معركة تحرير المدينة من قبضة «داعش«. وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت خلال مؤتمر صحافي امس إنه «خلال 10 أيام من المرحلة الثانية لعملية الموصل، سيطرت الشرطة الاتحادية بالتنسيق مع الفرقة التاسعة على 9 أحياء شرق الموصل«. وأضاف الفريق جودت أن قواته «منهمكة الآن بتطهير المجمع الطبي التابع لمستشفى السلام الذي يضم 800 مبنى وعيادة»، مؤكداً أن «الشرطة الاتحادية تمكنت حتى الان من القضاء على 2100 مسلح من «داعش«، وتدمير 78 عربة مسلحة و110 سيارات مفخخة، فضلا عن تطهير مساحة 64 كيلومتراً مربعاً من الالغام والسيطرة على قاعدة طبية وقاعدة (جند الخلافة) العسكرية، ووسيلة إعلام تابعة للتنظيم ومستودع للتكنولوجيا والمتفجرات«. وأفاد القادة العسكريون أن «معارك الشوارع تجري في 12 حياً من المدينة، مثل أحياء فلسطين والسلام والفرقان والبلديات والملايين والموصل الجديد والمنصور واليرموك ومطار الموصل وكوكجلي«. وفي التطورات الامنية الاخرى، تبنى تنظيم «داعش« تفجيراً نفذه «يحيى العراقي» بعجلة مفخخة بمواد شديدة الانفجار في سوق للخضر في بغداد، اوقعت عشرات القتلى والجرحى. وبحسب مصادر امنية، فإن «عجلة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت في علوة جميلة صباح اليوم (امس)، ما ادى الى مقتل 12 شخصا واصابة 50 آخرين«. وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد سعد معن ان احد عناصر الامن اطلق النار على العجلة المفخخة التي يقودها الانتحاري في علوة جميلة، ما دعا الاخير الى تفجيرها وسط تجمع للمدنيين. وفي هجوم آخر، افاد مصدر امني ان «انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجّر نفسه في منطقة البلديات (جنوب شرق بغداد) ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 14 آخرين».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك