تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأسد يرفض نقاش مصيره في أستانا

Lebanon 24
09-01-2017 | 17:44
A-
A+
 الأسد يرفض نقاش مصيره في أستانا<br/>
 الأسد يرفض نقاش مصيره في أستانا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
غداة اعلان قادة فصائل المعارضة السورية الموقعون على اتفاق وقف إطلاق النار في أنقرة الأسبوع الماضي، الهدنة منتهية، إثر خروقات النظام المستمرة، لاسيما في وادي بردى. أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن منطقة وادي بردى، خزان مياه دمشق، والتي شهدت امس تجددا للمعارك، غير مشمولة باتفاق وقف إطلاق النار، مبديا استعداده للتفاوض حول كل الملفات في محادثات آستانا، باستثناء مسألة بقائه في السلطة. ورغم دخول وقف شامل لإطلاق النار حيِّز التنفيذ نهاية الشهر الماضي بموجب اتفاق روسي تركي، تتواصل الاشتباكات بين الجيش وحلفائه من جهة والفصائل المقاتلة من جهة اخرى في منطقة وادي بردى منذ ثلاثة اسابيع، مع استمرار انقطاع خدمة المياه عن معظم العاصمة. وقال الأسد في مقابلة مع وسائل اعلام فرنسية، بحسب ترجمة عربية نشرتها وكالة الأنباء السورية (سانا) امس، إن «وقف إطلاق النار لا يشمل النصرة وداعش»، لافتا الى ان منطقة وادي بردى «التي تشمل الموارد المائية للعاصمة دمشق تحتلها النصرة.. وبالتالي فهي ليست جزءا من وقف إطلاق النار». واضاف الرئيس السوري أن «دور الجيش السوري هو تحرير تلك المنطقة لمنع أولئك الإرهابيين من استخدام المياه لخنق العاصمة». من جانبهم، اعتبر قادة فصائل المعارضة الموقعون على اتفاق وقف إطلاق النار في أنقرة الأسبوع الماضي ، في وقت متأخر، الأحد، الهدنة منتهية، إثر خروقات النظام المستمرة، لاسيما في وادي بردى. ورأوا أن الهدنة أصبحت من الماضي. وقالوا في تغريدات على حساباتهم في موقع تويتر إن الهدنة أضحت بحكم المنتهية جراء استمرار قوات النظام والميليشيات الموالية بالقصف الجوي والعسكري على بلدات وادي بردى. وتوعد القادة الموقعون بالرد العسكري على خروقات النظام وحلفائه المتواصلة للهدنة. ومن المفترض أن يؤدي استمرار وقف إطلاق النار إلى مفاوضات سلام مرتقبة بين الأطراف السورية في العاصمة الكازاخستانية أستانا، نهاية الشهر الحالي. وخلال المقابلة، أعرب الأسد عن استعداده للتفاوض حول كل الملفات باستثناء مسألة بقائه في السلطة. وقال: «نحن مستعدون للتفاوض حول كل شيء. عندما تتحدث عن التفاوض حول إنهاء الصراع في سوريا أو حول مستقبل سوريا فكل شيء متاح وليست هناك حدود لتلك المفاوضات». وردا على سؤال حول استعداده لمناقشة مصيره كرئيس، اجاب الأسد «نعم، لكن منصبي يتعلق بالدستور، والدستور واضح جدا حول الآلية التي يتم بموجبها وصول الرئيس إلى السلطة أو ذهابه (…) الشعب السوري كله ينبغي أن يختار الرئيس». لكنه أردف متسائلاً: «من سيكون هناك من الطرف الآخر؟ لا نعرف حتى الآن. هل ستكون معارضة سورية حقيقية؟ وعندما أقول «حقيقية» فإن ذلك يعني أن لها قواعد شعبية في سوريا، وليست قواعد سعودية أو فرنسية أو بريطانية». وفي هذا الإطار، اعتبرت بسمة قضماني عضو الوفد المفاوض، المنبثق عن المعارضة السورية، أن «الروس هذه المرة جادون وحازمون. يريدون الخروج من النزاع، ذهبوا في الخيار العسكري أبعد مما كان في مصلحتهم». وعلى جبهة أخرى في سوريا، شن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية الاحد عملية برية نادرة ضد قياديين في التنظيم في شرق سوريا قرب دير الزور حسبما اعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية واصفا العملية ب «الناجحة جدا». ورفض المتحدث الكابتن جيف ديفيس تقديم تفاصيل العملية مكتفيا بالقول ان حصيلة الـ25 قتيلا من الجهاديين التي اعلنها المرصد السوري «مبالغ فيها كثيرا». واوضح «ان الحصيلة اقل حجما». في هذا الوقت، اعلن تنظيم الدولة الاسلامية انه فجّر محطة كبرى للغاز تؤمن ثلث حاجات سوريا من الطاقة الكهربائية، وذلك بعد شهر على سيطرته على المحطة الواقعة في وسط البلاد. وأورد المرصد السوري ان التفجير استهدف شركة حيان النفطية في شرق محافظة حمص و«اخرج الشركة عن العمل». («اللواء» – وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك