تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

البنتاغون: عملية الإنزال في سوريا «نجحت»... وقنصل روسيا في أثينا ميت

Lebanon 24
09-01-2017 | 18:14
A-
A+
البنتاغون: عملية الإنزال في سوريا «نجحت»... وقنصل روسيا في أثينا ميت
البنتاغون: عملية الإنزال في سوريا «نجحت»... وقنصل روسيا في أثينا ميت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شنّ التحالف الدولي ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية أمس الأول عملية برّية «ناجحة» ضد قياديين في تنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا قرب دير الزور، في وقت أكّدت السفارة الروسية لدى اليونان العثور على القنصل الروسي، أندريه مالانين، ميتاً في شقته في أثينا. أعلن المتحدث بإسم وزارة الدفاع الأميركية أمس الكابتن جيف ديفيس «أنّ العملية نفّذتها قوة اميركية خاصة مُكلّفة ملاحقة قادة الجهاديين»، لكنّه اوضح أنّ حصيلة الـ 25 قتيلاً من الجهاديين التي اعلنتها منظمة غير حكومية سورية «مبالغ فيها كثيراً». إلى ذلك، نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن وسائل إعلام يونانية قولها: «إنّ الدبلوماسي الروسي لم يحضر صباحاً إلى عمله، ولم يرد على الاتصالات الهاتفية»، مضيفةً: «أنّ زملاءه قدموا مع أفراد الشرطة وكسروا قفل الباب الذي كان مغلَقاً بالمفتاح من الداخل». وأكّدت الوكالة أنّ تحقيقاً يجرى حالياً حول أسباب الوفاة. في غضون ذلك، توقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس أنّ تتحسّن العلاقات مع واشنطن في عهد الرئيس المنتخب دونالد ترامب، وأن يتوصّل البلدان الحليفان في حلف شمال الأطلسي إلى توافق في الآراء بشأن قضايا إقليمية بشكل أسهل. وقال أردوغان أمام مجموعة من السفراء الأتراك في اجتماع سنوي لهم في أنقرة: «اعتقد أننا سنسرّع وتيرة الحوار عندما يتولّى السيد ترامب المنصب. أعتقد أننا سنتوصّل إلى توافق مع السيد ترامب خصوصاً فيما يتعلّق بالقضايا الإقليمية». من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو للسفراء إنّه يعتقد أنّ ترامب لن يرتكب ما وصفه بالأخطاء نفسها التي ارتكبتها إدارة الرئيس باراك أوباما في العلاقات مع تركيا. ويتّهم أردوغان والحكومة فتح الله غولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز ويطالبان بتسليمه. وتركيا غاضبة أيضاً من الدعم الذي قدّمته الولايات المتحدة لمسلّحين أكراد يقاتلون الدولة الإسلامية في سوريا. توازياً، باشر البرلمان التركي أمس مناقشة مشروع التعديل الدستوري الرامي الى تعزيز صلاحيات أردوغان، الذي ينتقد معارضوه نزعته السلطوية. وينصّ مشروع التعديل الدستوري على نقل السلطة التنفيذية من رئيس الحكومة الى رئيس الدولة، كما قد يُتيح لأردوغان المنتخب رئيساً عام 2014 البقاء في السلطة حتى 2029 بعد ثلاث ولايات على رأس الحكومة (2003-2014). وفي حال إقرار النظام الرئاسي، ستكون هذه سابقة في الجمهورية التركية التي تعتمد حالياً دستوراً يعود الى ما بعد الانقلاب العسكري في 1980. وستجرى مناقشة النص الذي أقرّته لجنة برلمانية قبيل نهاية 2016، على مرحلتين في الجمعية العامة للبرلمان في آلية تستغرق 13 الى 15 يوماً، وفق ما أوردت وكالة «الأناضول للأنباء». ويواجه الإصلاح الدستوري رفضاً شديداً من حزب الشعوب الديموقراطي، اكبر الاحزاب المؤيّدة للأكراد، وحزب الشعب الجمهوري الكمالي التوجّه، وهما حزبان معارضان يتّهمان أردوغان باغتنام حال الطوارئ المفروضة في البلد لتغيير النظام السياسي فيه. وقال نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري بولنت تزجان: «إنّ الإصلاح سيعيد الى القصر الصلاحيات التي جُرّد منها السلطان العثماني قبل قرن». ونُظِمت تظاهرة لمعارضين للنص امام البرلمان قبل افتتاح الجلسة. وتدخّلت قوات الامن لتفريقها، ما أدّى الى اصابة عدد من نواب حزب الشعوب الديموقراطي المعارض بجروح. من جهة أخرى، ذكرت شبكة «إن.بي.سي» وصحيفة نيويورك تايمز أمس أنّ الرئيس الأميركي المُنتخب دونالد ترامب سيعيّن صهره رجل الأعمال جيرد كوشنر مستشاراً رئاسياً كبيراً. وكان تعيين كوشنر زوج ابنة ترامب متوقَعاً، لكن لم يكن واضحاً ما هو الدور الرسمي الذي سيتقلّده. ويعَدّ كوشنر شأنه شأن ترامب من كبار المطوّرين العقاريين، ويملك شبكة واسعة من التعاملات الاستثمارية التي قد تمثّل تضارباً مُحتمَلاً للمصالح. وفي العراق، قال قائد قوات مكافحة الإرهاب في الموصل الفريق الركن عبد الغني الأسدي أمس غداة السيطرة على أحد المواقع على نهر دجلة: «إنّ القوات العراقية ستفرض سيطرتها خلال أيام قليلة» على الجانب الشرقي للمدينة. وفي ما يتعلّق بمقاومة الجهاديين، أشار الأسدي إلى أنّ «داعش الآن في حال انهيار وتقريباً فقد توازنه في الجانب الأيسر، وسنلاحقه أينما وجد»، مُضيفاً: «أنّ وحدات مكافحة جهاز الإرهاب سيطرت على الجسر الرابع فوق نهر دجلة وهي مفتوحة هناك وعلى بعد 150 متراً عن الجسر». وتابع: «قطعاتنا (...) اصبحت على مسافة قليلة ليتمّ تطويق جامعة الموصل»، التي تشغل مساحة واسعة من الجانب الأيسر للمدينة. إلى ذلك، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أمس أنّها أضافت سبعة أشخاص لقائمتها السوداء لمكافحة الإرهاب بينهم خمسة من روسيا ولبناني وإيراني. وأضافت الوزارة في بيان أنّ مكتب مراقبة الأصول الخارجية أضاف الرجال السبعة إلى قائمته المخصصة لهذا الغرض. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك