تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة السورية: روسيا جادة في الحل السياسي

Lebanon 24
09-01-2017 | 18:53
A-
A+
المعارضة السورية: روسيا جادة في الحل السياسي<br/>
المعارضة السورية: روسيا جادة في الحل السياسي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع استمرار القصف العنيف لقرى وادي بردى القريب من العاصمة دمشق، أعلن عدد من فصائل الثورة السورية انهيار الهدنة التي تم الاتفاق عليها برعاية روسية - تركية، ولكن رأت معارضة بارزة أن موسكو جادة في السعي إلى حل سياسي للأزمة في سوريا من خلال المفاوضات المرتقبة قريباً في آستانا عاصمة كازاخستان. فقد اعتبرت بسمة قضماني عضو الوفد المفاوض المنبثق عن المعارضة السورية، أن «الروس هذه المرة جادون وحازمون. يريدون الخروج من النزاع، ذهبوا في الخيار العسكري أبعد مما كان في مصلحتهم». وقالت المعارضة البارزة إن الروس «لا يمكنهم تحقيق نصر كامل، فذلك سيستمر لسنوات(...) ولهذا هم يريدون الآن حلاً سياسياً وأن يكون هذا اللقاء في آستانا ذا صدقية». وتوعد عدد من قادة الفصائل الموقعة على اتفاق أنقرة بالرد على خروق ميليشيات إيران في مختلف المناطق من خلال شن عمليات عسكرية على عناصر قوات الأسد، معتبرين أن الهدنة انهارت بعد عجز روسيا عن الالتزام بوعودها عبر ضبط إيران وميليشياتها وإجبارها على وقف إطلاق النار. وكتب أبو عيسى الشيخ قائد ألوية صقور الشام في صفحته على تويتر: «أن الهدنة محض استخفاف وازدراء أراد بها النظام وحلفاؤه الاستفراد بمنطقة تلو الأخرى»، معتبراً أن التمسك بهدنة كاذبة هو خيانة لدماء الشهداء. وقال محمد حاج علي قائد الفرقة الأولى الساحلية إن «الهدنة لم تستطع حمايتكم يا أهلنا في وادي بردى، سنبذل كل ما في وسعنا عسكرياً لنتحمل مسؤوليتنا ونسأل الله المدد» مضيفاً: «لن نقبل هدنة فيها استثناءات، واستمرار النظام في اقتحام وادي بردى وتقدمه يعني أن الاتفاق بات تحت أنقاض بيوت الوادي». وتوعد القائد المعارض النظام بإشعال الجبهات جميعها على ميليشيات الأسد، مؤكداً على أن ما دون ذلك هو الخيانة والبيع. وقال المقدم أبو بكر قائد جيش المجاهدين إن «الموافقة على الهدنة كانت لحماية أهلنا بوادي بردى والغوطة، والآن وقد نكثتم وهذا عهدنا بعلوج فارس، انتظروا منا ما يسوؤكم». وكانت ميليشيات إيران صعدت الأحد من قصفها على قرى وادي بردى في ريف دمشق بعد تهديدات ضابط روسي «بإبادة المنطقة» في حال لم توافق الفصائل المقاتلة والأهالي على شروط التسوية التي وضعتها موسكو. وواصلت قوات النظام وحزب الله قصفها لبلدات وادي بردى غربي دمشق، كما دارت اشتباكات في الغوطة الشرقية حيث تحاول قوات النظام التقدم، في حين شنت جبهة فتح الشام هجوماً على حاجزين للنظام شمال حمص وشنت طائرات الأسد غارات عدة في المنطقة. وقال مراسل الجزيرة في ريف دمشق محمد الجزائري إن قوات النظام قصفت كفير الزيت وبسيمة وعين الفيجة في وادي بردى وحاولت التقدم إلى مواقع المعارضة، مما تسبب في مقتل مدني وأحد مقاتلي المعارضة، كما قصفت قوات النظام بلدتي مضايا والزبداني. يأتي ذلك بعد توعّد قادة فصائل سورية معارضة موقعة على اتفاق الهدنة بالرد على خروقات النظام في وادي بردى، وقالوا في تغريدات متزامنة على موقع تويتر إن الاتفاق بات في حكم المنتهي. وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق تستمر المعارك على جبهة كتيبة الصواريخ في بلدة حزرما بعد سيطرة المعارضة عليها، كما قصفت قوات النظام منطقة المرج، بينما جرت اشتباكات في حي التضامن بالعاصمة. وفي تطور آخر، قال مراسل الجزيرة إن المعارضة المسلحة في بلدة كناكر غربي دمشق اتفقت مع قوات النظام على خروج مقاتلي المعارضة نحو الشمال السوري بعد تسليم أسلحتهم وتسليم إدارة البلدة للنظام، إضافة إلى تسوية أوضاع الراغبين بالبقاء في كناكر من المنشقين والمطلوبين لأجهزة النظام الأمنية ومقاتلي المعارضة. وقالت شبكة شام إنه تم توثيق قصف على حي الراشدين وسوق الجبس غرب مدينة حلب، وعلى بلدتي خان طومان وخلصة جنوبي حلب، وكذلك على منطقة السطحيات جنوبي حماة، وعدة مناطق في مدينة درعا. وذكرت وكالة مسار برس أن اشتباكات وقعت بين المعارضة وقوات النظام في بلدة خنيفيس جنوب حماة، تزامناً مع تعرض بلدتي عيدون والدلاك لقصف مدفعي. في هذه الأثناء، أعلنت جبهة فتح الشام شن هجوم على حاجزي الطير والعكيدي شمال حمص، ما تسبب في مقتل وجرح العشرات من قوات النظام والاستحواذ على أسلحة وذخائر، ثم انسحبت الجبهة من المنطقة، الأمر الذي دفع قوات النظام إلى شن غارات على مواقع لجبهة فتح الشام شرق حمص. وذكر تقرير للشبكة السورية أن الطائرات الحربية السورية ألقت 12 ألفاً و958 برميلاً متفجراً على مدن سورية عدة خلال العام 2016. وبحسب التقرير تركز العدد الأكبر من البراميل على محافظة ريف دمشق، ثم حلب، تلتها حماة وإدلب ثم درعا وحمص. وأكد التقرير أن الحكومة السورية «استخدمت البراميل المتفجرة على نحو منهجي وواسع النطاق، ما يشكل جرائم ضد الإنسانية». وأوصى التقرير مجلس الأمن الدولي بتنفيذ قراراته بشأن فرض حظر الأسلحة على الحكومة السورية، وملاحقة من يقومون بعمليات تزويدها بالمال والسلاح. ونفذت مروحيات تابعة للتحالف الدولي بقيادة أميركية في عملية نادرة إنزالاً برياً في ريف دير الزور في شرق سوريا، وتمكنت من قتل 25 متطرفاً على الأقل. وأكد التحالف في بريد إلكتروني أن «عملية نُفّذت في المنطقة»، من دون إعطاء أي تفاصيل إضافية. وأفاد المرصد السوري أن «أربع طائرات مروحية تابعة للتحالف الدولي، نفذت ظهر الأحد إنزالاً في قرية الكبر في ريف دير الزور الغربي استمر لساعتين». وقال إن «القوات التي كانت على متن المروحيات استهدفت بعد نزولها على الأرض، حافلة تقل 14 عنصراً من التنظيم، ما أدى الى مقتلهم جميعاً. كما هاجمت محطة للمياه يسيطر عليها «داعش» في القرية وخاضت معه اشتباكات عنيفة، تسببت بمقتل 11 متطرفاً على الأقل. وفي انتقاد عنيف لتعاطي الإدارة الأميركية الحالية التي اقترب رحيلها عن البيت الأبيض، قال أسامة أبو زيد المتحدث باسم الجيش السوري الحر في سوريا إن الرئيس الأميركي باراك أوباما أعطى المعارضة السورية آمالاً مزيفة، لافتاً إلى أنه يأمل بإدارة أميركية مختلفة للأزمة السورية مع تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب، رئاسة الولايات المتحدة في الـ20 من الشهر الجاري. وجاء ذلك في مقابلة سابقة لأبو زيد مع شبكة «سي أن أن» حيث قال: «أطمح لأرى إدارة أميركية مختلفة مع ترامب عما رأيناه مع أوباما، لأن الأخير أعطانا آمالاً مزيفة، حيث كان يعطينا وعوداً في الوقت الذي كان يوقع فيه اتفاقات نووية مع إيران.» وقال رئيس النظام السوري بشار الأسد إن حكومته مستعدة للتفاوض «على كل شيء» في محادثات السلام المقترحة في كازاخستان، لكنه أضاف أنه لم يتضح بعد من سيمثل المعارضة فيها ولم يحدد لها موعد. وأشار الأسد إلى أن وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه تركيا وروسيا قبل إجراء المحادثات، تعرض للانتهاك، وأن دور الجيش هو استعادة «كل شبر من الأرض السورية»، بما في ذلك منطقة قرب دمشق يسيطر فيها مسلحو المعارضة على المصدر الرئيسي الذي يزود العاصمة السورية بالمياه. (ا ف ب، سي ان ان، الجزيرة، سكاي نيوز، بي بي سي، أورينت.نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك