تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تقرير سرّي لـ«سي آي إيه» حول القرصنة الروسية:بوتين أمر بتقويض حملة كلينتون ودعم ترامب للرئاسة

Lebanon 24
11-01-2017 | 17:41
A-
A+
تقرير سرّي لـ«سي آي إيه» حول القرصنة الروسية:بوتين أمر بتقويض حملة كلينتون ودعم ترامب للرئاسة
تقرير سرّي لـ«سي آي إيه» حول القرصنة الروسية:بوتين أمر بتقويض حملة كلينتون ودعم ترامب للرئاسة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد تقرير الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) شديد السرية بشأن القرصنة الروسية على مسار العملية الانتخابية لاختيار الرئيس الأميركي الجديد في ٢٠١٦ أن المحاولات الروسية للتأثير على الانتخابات يمثلُ أحدث الدلائل على رغبة موسكو القديمة لتقويض النظام الأميركي الديمقراطي الحر، لكن تلك الأنشطة أوضحت تصعيدًا هاماً فيما يخص المباشرة ومستوى النشاط ومجال الجهد المبذول مقارنة بالعمليات السابقة. وقال التقرير الذي عُرض على الرئيس باراك أوباما والرئيس المنتخب دونالد ترامب تحت عنوان «خلفية تقييم الأنشطة والنوايا الروسية في الانتخابات الأميركية الحديثة: تحليل» أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بحملة تأثير عام 2016 تستهدف انتخابات الرئاسة الأميركية، حيث كان هدف روسيا تقويض الإيمان العام بالعملية الديمقراطية الأميركية، وتقليل فرص فوز وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، وإيذاء مصداقيتها الانتخابية واحتمال وصولها إلى الرئاسة كما أن بوتين والحكومة الروسية أظهروا تفضيلهم الواضح للرئيس المنتخب دونالد ترامب، ولدينا ثقة تامة في هذا الصدد. وأرادوا زيادة فرصة فوزه، وذلك بتقويض حملة المرشحة المنافسة هيلاري كلينتون وإضعاف حجتها أمامه. وكشف التقرير السري الذي هو نسخة معلنة من تقرير آخر شديد السرية يؤكد النتائج نفسها لكن من دون الوثائق وذلك حفاظاً على سرية المصادر أن التدخل الروسي على مدار الحملة الانتخابية قد تطور بناء على فهم روسيا للاحتمالات الانتخابية للمرشحين الرئيسين. وحينما بدا لموسكو أن كلينتون على الأرجح ستفوز بالرئاسة، بدأت حملة التأثير الروسية في التركيز أكثر على تقويض رئاستها المستقبلية. وقد توصلت أجهزة الاستخبارات الى معلومات جديدة تؤكد ذلك. وقد جاءت حملة التأثير الروسية في أعقاب إستراتيجية رسائل تجمع بين عمليات الاستخبارات السرية – مثل الأنشطة السيبرانية – والجهود العلنية لوكالات الحكومة الروسية والإعلام الحكومي الممول والوسطاء وغيرهم من المأجورين. وتابع التقرير: شنت الاستخبارات الروسية عمليات سيبرانية ضد أهداف متصلة بانتخابات الرئاسة الأميركية 2016، بينها أهداف مرتبطة بكلا الحزبين الرئيسين في الولايات المتحدة. لذا نقدّر بثقة بالغة أن الاستخبارات العسكرية الروسية استخدمت مواقع الكترونية لتسريب معلومات حصلت عليها عبر هجمات سيبرانية، كما قدمت تلك المعلومات الى موقع ويكيليكس. كما استطاعت الاستخبارات الروسية الوصول الى شخصيات هامة في المجالس الانتخابية المحلية وداخل المجالس العامة، وإن كانت بعض التقديرات تشير الى أن روسيا لم تصل الى العاملين في فرز الأصوات. لذا نعتقد أن موسكو ستطبق الدروس المستفادة من حملة بوتين للتأثير على انتخابات الرئاسة الأميركية في التأثير مستقبلاً على العمليات الانتخابية في الدول الحليفة للولايات المتحدة. وأشار التقرير الى قناعة راسخة بأن موسكو ستطبق الدروس المستفادة من حملة بوتين للتأثير على انتخابات الرئاسة الأميركية في التأثير مستقبلاً على العمليات الانتخابية في الدول الحليفة للولايات المتحدة. وعن كيفية قيادة حملة التجسس المتعددة الأوجه شدد التقرير الأميركي على أن حملات التأثير تمت بموافقة أعلى السلطات في الحكومة الروسية، لاسيما الحساسة منها. وتتميز حملات التأثير الروسية بكونها متعددة الأوجه ويمكن إنكارها، وذلك لأنها تستخدم مزيجا من عناصر التأثير ومنظمات صورية. وقد قدمت موسكو دليلاً على ذلك إبان أزمة أوكرانيا عام 2014، حينما نشرت قواتها ومستشاريها شرق أوكرانيا وأنكرت ذلك علنًا. استطاعت الاستخبارات الروسية في تموز 2015 الوصول الى شبكات اللجنة الوطنية الديمقراطية، وظلت الشبكة متاحة لها حتى حزيران 2016 على الأقل. وربما بدأت إدارة الاستخبارات الرئيسية (GRU) العمليات السيبرانية التي تستهدف الانتخابات الأميركية في آذار 2016. ونعتقد أن هذا التدخل أسفر عن الاستيلاء على البريد الالكتروني الخاص لعدد من مسؤولي الحزب الديمقراطي والرموز السياسية. وبحلول شهر أيار كان المتسلل قد استطاع استخلاص قدر كبير من المعلومات الهامة من اللجنة الوطنية الديمقراطية. وعن دور الاعلام الروسي في الهجوم الالكتروني قال التقرير أن وسائل الإعلام الحكومية الروسية ساهمت في حملة التأثير بدورها كمنصة لتقديم رسائل الكرملين الى الجمهور الروسي والدولي. كما تحدثت وسائل الإعلام الحكومية الروسية بشكل ايجابي عن المرشح دونالد ترامب خلال فترتي الانتخابات التمهيدية والعامة، بينما كانت تتحدث عن كلينتون بشكل سلبي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك