تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب الغاضب يتّهم «سي آي إيه « بالتلفيق وإدارة أوباما بالتسبُّب بظهور «داعش»

Lebanon 24
11-01-2017 | 21:05
A-
A+
ترامب الغاضب يتّهم «سي آي إيه « بالتلفيق وإدارة أوباما بالتسبُّب بظهور «داعش»
ترامب الغاضب يتّهم «سي آي إيه « بالتلفيق وإدارة أوباما بالتسبُّب بظهور «داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في خطاب ناري، حمل الرئيس الأميركي المُنتخب دونالد ترامب أمس على «المعلومات الزائفة» التي بثّتها وسائل إعلام أميركية عن ارتباطه بعلاقات مع روسيا، مُهاجماً وكالات الإستخبارات الأميركية «سي آي إيه» بشأن تسريب المعلومات، مُقرّاً في الوقت نفسه بدور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عمليات القرصنة التي استهدفت الحزب الديموقراطي، مُتهماً إدارة الرئيس باراك أوباما بخلق تنظيم «داعش». الإمارات تنعى مسؤوليها الخمسة الذين قتلوا في قندهار وتعلن الحدادقال ترامب خلال مؤتمر صحافي عقده في برجه «ترامب تاور» في نيويورك سادته أجواء من التوتر، مُعلّقاً على نشر موقع «بازفيد» وثيقة من 35 صفحة تتحدّث عن وجود روابط بين أوساطه والكرملين «إنّها معلومات زائفة. هذا ملفّق. هذه الأمور لم تجرِ إطلاقاً. وقد حصل عليها خصومنا». وبحسب هذه الوثائق التي لم يتمّ التثبّت من مصداقيتها، تملك أجهزة الاستخبارات الروسية أيضاً معلومات مُحرِجة («كومبرومات») جمعتها على مرّ السنين، ولا سيما أشرطة فيديو ذات مضمون جنسي لرجل الأعمال مع مومسات في موسكو. وقد نفى الكرملين امتلاك مثل هذا الملف. وصبّ الملياردير غضبه على موقع «بازفيد»، وكذلك على صحافي من شبكة «سي إن إن» التي لم تنشر الوثيقة، غير أنّها نقلت أنّ قادة وكالات الإستخبارات الأميركية عرضوا ملخّصاً من صفحتين الجمعة الماضي على ترامب خلال لقاء معه، وهو ما نفاه المقرّبون منه. وهذه المعلومات جمعها ودوّنها عميل سابق من أجهزة الإستخبارات البريطانية تعتبره الاستخبارات الإميركية ذا مصداقية، بين حزيران وكانون الاول 2016 لمصلحة معارضين سياسيين لترامب. وكان يتمّ تناقلها منذ أسابيع في واشنطن، ولا سيما في العديد من وسائل الإعلام التي كانت تحاول التثبت من عناصرها من مصادر مستقلة. وقال الرئيس المنتخب: «في ما يتعلّق ببازفيد، وهو كومة قذارة في تراجع، فسيتحمّل العواقب، وهو بدأ يتحمّلها». كما حمل القائد الأعلى المقبل للقوات المسلحة مجدداً على أجهزة الإستخبارات، مُتسائلاً: «إن لم تكن هي نفسها سرّبت الوثائق في واشنطن». وقال «اعتقد إنّه امر مخزٍ، أن تسمح وكالات الإستخبارات (بنشر) معلومات تبيّن أنّها مغلوطة وزائفة»، مُضيفاً: «هذا من الأمور التي كانت ألمانيا النازية تفعلها». وردّ البيت الأبيض، معتبراً أنّ هذه الانتقادات «غير حكيمة إلى حدّ بعيد»، حسبما أعلن المتحدث باسمه جوش ايرنست. لكنّ ترامب أقرّ للمرة الأولى بوضوح بأنّ روسيا تقف خلف عمليات القرصنة المعلوماتية التي استهدفت الحزب الديموقراطي وحملة منافسته هيلاري كلينتون، مُتدارِكاً على الفور «لكنني أعتقد أيضاً أننا تعرّضنا للقرصنة من دول أخرى وأشخاص آخرين». وعلى رغم ذلك، تمسّك بموقفه الداعي الى تقارب مع موسكو، معتبراً إعجاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين به «مكسباً». واتّهم الرئيس الأميركي المُنتخب إدارة أوباما بأنّها «السبب في ظهور تنظيم داعش (الإرهابي)، عن طريق مغادرتها (العراق) في الوقت الخطأ (عقب الغزو الذي جرى عام 2003)، وبالتالي تشكَّل فراغٌ أدّى إلى تكوّن التنظيم لاحقاً». من جهة أخرى، أعلن ترامب أمام أكثر من 250 صحافياً أنّه سيعهد بإدارة المجموعة العائلية إلى ابنيه إريك ودونالد جونيور، كما سيتّخذ تدابير إدارية أخرى بهدف منع قيام تضارب مصالح مع مهامه الرئاسية. كذلك ستتخلّى ابنته إيفانكا التي كانت مثل شقيقيها نائبة لرئيس المنظمة، عن مهامها الإدارية لتكرّس وقتها لأولادها في واشنطن، إلى حيث ستنتقل مع زوجها جاريد كوشنر، الذي عيّنه ترامب كبير مستشاريه في البيت الأبيض. وفي أفغانستان، شدّدت السلطات الأفغانية الإجراءات الأمنية امس بعد سلسلة تفجيرات هزّت البلاد، ولا سيما كابول وقندهار موقعةً 57 قتيلاً بينهم خمسة مسؤولين إماراتيين الثلثاء، في مؤشر الى تصعيد متمرّدي طالبان هجومهم خلال فصل الشتاء الهادئ عادة. ونجا سفير الإمارات في افغانستان جمعة محمد عبد الله الكعبي من التفجيرات،في حين قتل خمسة إماراتيين ونائب الوالي في اعتداء وقع خلال حفل عشاء رسمي في قندهار جنوب البلاد. ونعت دولة الإمارات مسؤوليها الخمسة الذين قتلوا في الهجوم. وافاد بيان رئاسي نشرته وكالة الأنباء الرسمية «وام» أنّ رئيس الامارات الشيخ خليفة من زايد ال نهيان ينعى «ببالغ الحزن والأسى نخبة من أبناء الوطن الأبرار». وعدّد البيان أسماء خمسة اشخاص قال إنّهم كانوا مُكلّفين «تنفيذَ المشاريع الانسانية والتعليمية والتنموية في جمهورية أفغانستان، والذين قضوا نحبهم مساء الثلثاء نتيجة التفجير الإرهابي الذي وقع في مقرّ محافظ قندهار». وأمر رئيس الإمارات بتنكيس الإعلام في جميع الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية لمدة ثلاثة أيام «تكريماً لشهداء الواجب الذين قدموا أرواحهم الطاهرة دفاعاً عن الإنسانية». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك