تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الكرملين يحذّر: خطوة عدائية تهدد أمننا

Lebanon 24
12-01-2017 | 18:08
A-
A+
الكرملين يحذّر: خطوة عدائية تهدد أمننا<br/>
الكرملين يحذّر: خطوة عدائية تهدد أمننا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في خطوة اعتبرتها موسكو تصعيدا خطيرا دخلت قافلة كبيرة من الآليات المدرعة الاميركية الى بولندا امس في واحدة من اكبر عمليات انتشار القوات الاميركية في اوروبا منذ الحرب الباردة، اثارت ارتياح البولنديين وغضب موسكو. وذكر مصور من وكالة فرانس برس ان القافلة التي تتألف من 24 آلية مدرعة من نوع هامفي وعشرات الشاحنات، لقيت استقبالا حارا من قبل جنود بولنديين على الحدود الالمانية البولندية. ويقع مقر قيادة هذه الوحدة الاميركية في زاغان في غرب بولندا حيث سيقام احتفال رسمي غدا. وتتألف هذه الكتيبة من حوالى 3500 جندي و87 دبابة ابرامز واكثر من 550 آلية مدرعة لنقل الجنود. وهذه القافلة جزء من اول عملية نقل لجنود اميركيين ومعدات عسكرية ثقيلة وصلت الى اوروبا في اطار عملية «اتلانتيك ريزولف» التي قررها الرئيس المنتهية ولايته باراك اوباما بعد سيطرة روسيا على شبه جزيرة القرم. ويهدف وجود هذه الوحدة بالتناوب في بولندا ودول البلطيق (ليتوانيا ولاتفيا واستونيا) والمجر ورومانيا وبلغاريا، الى تعزيز امن المنطقة القلقة من تحركات موسكو. وستتبعها قريبا اربع وحدات متعددة الجنسيات تابعة لحلف شمال الاطلسي في بولندا ودول البلطيق. وقال ميشال بارانوفسكي مدير «صندوق مارشال الالماني» في وارسو ان هذا الوجود «غير مسبوق في بولندا منذ انتهاء الحرب الباردة». وفي تول رد فعل روسي ، قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين إن روسيا تعتبر ما يحدث خطوة عدائية على حدودها. واضاف «انها عملية تهدد مصالحنا وامننا». ورأى الكسي ميشكوف مساعد وزير الخارجية الروسي ان عملية النشر «المتسرعة» هذه التي تقوم بها ادارة اوباما تبدو «عاملا لزعزعة استقرار الامن الاوروبي». الا ان بارانوفسكي رفض هذه الحجة مذكرا بأن نشر الكتيبة لن يغير كثيرا توازن القوى الفعلي على الارض بين الحلف الاطلسي وروسيا التي تمتلك عددا اكبر من القوات في المنطقة المعنية، بل يعني ان «بولندا ودول البلطيق لم تعد وحيدة بالمعنى العسكري لذلك». من جهته، اتهم وزير الدفاع الاميركي المعين جيمس ماتيس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالسعي الى «تقويض» الحلف الاطلسي. وقال ماتيس امام مجلس الشيوخ خلال جلسة تثبيته «ان الامر الاهم حاليا هو ان نقر بالواقع الذي نواجهه مع السيد بوتين وأن نقر بأنه يسعى الى تقويض حلف شمال الاطلسي». واضاف: «علينا ان نتخذ خطوات دبلوماسية واقتصادية وعسكرية وتحالفية والعمل مع حلفائنا للدفاع عن انفسنا حيث يلزم». وحول روسيا، وجه الجنرال ماتيس رسالة حازمة من اجل طمأنة البرلمانيين الجمهوريين القلقين من احتمال تساهل الرئيس المنتخب حيال الرئيس الروسي. وقال انه «يؤيد رغبة» ترامب في اعادة الحوار مع روسيا لكنه اكد في الوقت نفسه ان موسكو «اختارت ان تكون منافسا استراتيجيا للولايات المتحدة». وتابع «يجب ان تكون الولايات المتحدة قادرة على مواجهة» موسكو وكذلك على «الدفاع عن نفسها في حال كانت مصالحها مهددة»، وذلك في رد خطي على اسئلة طرحها عليه اعضاء مجلس الشيوخ. ووجه الجنرال الاميركي ايضا تحية الى وكالات الاستخبارات الاميركية التي يبدو ان الرئيس المنتخب اختلف معها مجددا حول مسالة التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية. وقال «طوال سنوات خدمتي في الجيش، اقمت علاقة وثيقة» مع وكالات الاستخبارات و«تمكنت من تقييم فعاليتها بشكل يومي في بعض الاحيان». وبخصوص الصين وطموحاتها في بحر الصين الجنوبي قال الجنرال ماتيس انه «يجب التعاون مع الصين حين يكون الأمر ممكنا لكن ايضا الاستعداد للتصدي لها في حال حصول تصرف غير ملائم». (ا.ف.ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك