تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

غموض حيال دعوة واشنطن إلى «أستانة».. وقصف على «المزّة»

Lebanon 24
13-01-2017 | 18:43
A-
A+
غموض حيال دعوة واشنطن إلى «أستانة».. وقصف على «المزّة»
غموض حيال دعوة واشنطن إلى «أستانة».. وقصف على «المزّة» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع اقتراب انعقاد محادثات السلام السورية برعاية روسيا وإيران وتركيا في آستانة، بَرزت تساؤلات حيال مشاركة الولايات المتحدة فيها بعدما أعلن الكرملين تعذّرَ اتّخاذ موقف من دعوة واشنطن إلى المحادثات التي تتزامن مع تنصيب دونالد ترامب رئيساً. وكانت أنقرة قد تحدّثت عن اتّفاق مع موسكو على دعوة واشنطن، في وقتٍ تستمرّ الهدنة الهشّة في سوريا حيث أقدمت إسرائيل ليل الخميس الجمعة على قصف مطار مزّة العسكري، بحسب مصدر رسمي. أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بشكل مفاجئ أمس أنّ روسيا وافقَت على ضرورة أن تشارك الولايات المتحدة في مفاوضات بشأن استانة. وقال: «يجب بالتأكّيد أن تتم دعوة الولايات المتحدة، وهذا ما اتفقنا عليه مع روسيا». وشدّد على «وجوب أن نحافظ على وقف النار، فهذا ضروري من اجل المفاوضات»، مشيراً الى أنّ الدعوات الى المفاوضات ستوجّه على الأرجح الأسبوع المقبل. وأضاف: «لا يمكن لأحد ان ينكر دور الولايات المتحدة، وهذا موقف مبدئي بالنسبة الى تركيا»، ملمّحاً إلى أنّ واشنطن لن تكون موجودة في أستانة فقط من أجل تسجيل حضورها». الكرملين لم يحسم قراره وبحسب مصدر سوري قريب من السلطات، قد تعقد في الثالث والعشرين من الشهر الحالي جلسة افتتاحية وبروتوكولية مع العديد من البلدان المدعوّة، بينها الولايات المتحدة، وبعد ذلك تبدأ المفاوضات حصراً بين النظام والمعارضة بإشراف روسي تركي. لكن موسكو لم تؤكّد ما تقدّمت به أنقرة، وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: «لا يمكن أن أتّخذ موقفاً، بالتأكيد، نحن نؤيّد اكبر تمثيل ممكن لكلّ الاطراف» المعنية بالملف السوري، «لكنني لا استطيع أن أجيب بشكل دقيق الآن». تنسيق ثلاثي إلى ذلك، كشف وزير الدفاع التركي، فكري إشيك، في مقابلة مع «وكالة الأناضول»، أنّ المذكّرة الروسية التركية الخاصة بضمان أمن التحليقات في سماء سوريا، تشمل طيران الجيش السوري أيضاً. وقال في معرض تعليقه على المذكرة التي وقّعت عليها تركيا وروسيا، أمس الاول: «بفضل هذه الآليات، سنتمكّن من الحيلولة دون وقوع حوادث لدى تواجُد طائرات لسلاح الجو التركي والقوات الجوية الفضائية الروسية» والطيران السوري، في المجال الجوي السوري. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنَت أنّ المذكرة الروسية التركية تحدّد آليات التنسيق والتعامل بين القوات الجوية الفضائية الروسية وسلاح الجو التركي لدى توجيه الغارات إلى مواقع الإرهابيين. الكيماوي من جهة أخرى، كشَفت وثيقة اطّلعت عليها وكالة «رويترز» أنّ محقّقين دوليين قالوا للمرّة الأولى إنّهم يشتبهون في أنّ الرئيس السوري بشّار الأسد وشقيقه مسؤولان عن استخدام أسلحة كيماوية في النزاع السوري. وكان تحقيق مشترك للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية قد حدّد فقط وحدات بالجيش ولم يَذكر أسماء أيّ قادة عسكريين أو مسؤولين. وقال مصدر مطّلع على التحقيق إنه توجد الآن قائمة بأفراد ربَط المحقّقون بينهم وبين سلسلة هجمات بقنابل الكلور وقَعت في عامي 2014 و 2015 من بينهم الأسد وشقيقه الأصغر ماهر وشخصيات أخرى رفيعة المستوى، وهو ما يشير إلى أنّ قرار استخدام أسلحة سامّة جاء من أعلى مستوى في السلطة. ولم يتسنّ الحصول على تعقيب من الأسد أو شقيقه، لكنّ مسؤولاً في الحكومة السورية قال إنّ الاتهامات بأنّ القوات الحكومية استخدمت أسلحة كيماوية «لا أساس لها من الصحة». وقال المصدر الذي رفضَ الكشف عن هويته بسبب حساسية المسألة إنّ القائمة التي اطّلعت عليها «رويترز» لكن لم يُعلن عنها استندت إلى مجموعة من الأدلّة جَمعها فريق الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا، وإلى معلومات من وكالات مخابرات غربية وإقليمية. أزمة المياه إلى ذلك، دخل عمّال الصيانة التابعون لمؤسسة مياه دمشق امس إلى بلدة عين الفيجة التي تسيطر عليها فصائل مقاتلة في وادي بردى لإصلاح مضخّات تغذّي العاصمة دمشق بعد أسابيع من انقطاع المياه. وفي السياق، لفت محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم إلى أنّه تمّ التوصل إلى اتفاق يسمح للجيش بالسيطرة على المنطقة، مشيراً إلى أنّ فرَق الصيانة ستعيد إصلاح مضخّات المياه في أسرع وقت ممكن. وأضاف: «أوقفنا في عين الفيجة العمل العسكري، وبدأنا مع المسلحين التسويات»، وأوضَح المحافظ أنّ هناك توجّهاً إلى اتفاق «مصالحة» مع المقاتلين في المنطقة، قائلاً: «كلّ من يريد أن يسلّم السلاح ويعود إلى حضن الوطن سيسلّم سلاحه، ومن يريد من «جبهة النصرة» الذين لا نرغب بهم هنا، سيخرجون من سوريا عن طريق إدلب». ولفتَ إلى أنّ «الباصات وصلت (...) وسيتمّ نقلهم اليوم مساء»، مؤكداً أنّ «هذا الاتفاق سوري ـ سوري من دون وجود أيّ طرف ثالث». قصف المزّة على صعيد آخر، قالت مصادر أهلية في العاصمة السورية دمشق، إنّ الغارات الجوية التي قام بها سلاح الجو الإسرائيلي على مطار المزة العسكري «استهدفت مباني الرادار والإشارة ومستودعات للذخيرة»، وكذلك «استراحة تابعة لشقيق رأس النظام السوري». وقالت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، إنّ «الغارات الجوية التي قام بها الطيران الإسرائيلي على مطار المزة العسكري، تَسبّبت بدمار كبير بمبنيَي الإشارة والرادار في المطار، كما أدّت لدمار جزئي لمهاجع النوم المخصّصة للعناصر الذين يخدمون في المطار، واستهدفت أيضاً مستودعات للذخيرة في المطار، وأكّدت سقوط عدد من القتلى والجرحى»، لم يُعرف عددهم. وتحدّثت المصادر عن استهداف مناطق أخرى بالإضافة للمطار العسكري، وقالت إنّ مِن بينها «الاستراحة التابعة لشقيق رأس النظام العميد ماهر الأسد، الضابط المسؤول في الحرس الجمهوري»، فضلًا عن «قصف قاعدة دفاع جوي في منطقة يعفور غرب العاصمة السورية، قام الروس بتحديثها قبل عدة أشهر، ما أسفر عن مقتل عدد من ضباط النظام الذين كانوا بداخلها». وكان سلاح الطيران الإسرائيلي، قد قام بعد منتصف ليل الخميس، بسلسلة غارات جوية استهدفت عدداً من المواقع العسكرية التابعة للنظام السوري في دمشق وحولها. وكعادتها لم تؤكد السلطات في الدولة العبرية رسمياً شنَّها هذه الغارات. وأصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة التابعة للنظام بياناً قالت فيه إنّ «الطيران الإسرائيلي قام بإطلاق عدة صواريخ من شمال بحيرة طبريا، سَقطت في محيط مطار المزة غرب دمشق، ما أدّى لنشوب حريق في المكان»، دون ان تذكر تفاصيل الخسائر أو الأماكن التي تمّ استهدافها، واتّهمت إسرائيل بأنّها «تُحاول يائسةً دعمَ المجموعات الإرهابية». ووفق مصادر عسكرية، فقد استخدمت إسرائيل ولأول مرة طائرات قتالية من نوع (أف 35)، التي لا يمكن كشفها بالرادارات. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك