تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إجتماع رؤساء أركان التحالف العسكري في الرياض: «داعش» خطر يهدد المنطقة والمجتمع الدولي بأكمله

Lebanon 24
15-01-2017 | 19:36
A-
A+
إجتماع رؤساء أركان التحالف العسكري في الرياض: «داعش» خطر يهدد المنطقة والمجتمع الدولي بأكمله
إجتماع رؤساء أركان التحالف العسكري في الرياض: «داعش» خطر يهدد المنطقة والمجتمع الدولي بأكمله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اختتم المؤتمر الدولي لتعزيز جهود الدول الإسلامية والصديقة المشاركة في خطة التحالف العسكري الدولي لهزيمة «داعش» الذي عقد في الرياض لمدة يومين، أعماله أمس بالتأكيد على أن هذا التنظيم يمثل خطراً يهدد المنطقة والمجتمع الدولي بأكمله. وبحث الاجتماع رفع مستوى التنسيق بين ممثلي الدول المشاركة، وتعزيز جهود التحالف الدولي الذي حقق تقدما ملموسا في الفترة الأخيرة في عملياته التي تستهدف شل قدرات التنظيم الإرهابي، إضافة لبحث سبل تعزيز مشاركة دول العالم العربي والإسلامي المشاركة في التحالف، وتحديد وفهم التحديات الحالية والمستجدات الطارئة في الحرب على «داعش». وصدر أمس عن المؤتمر بيان ختامي، قال :«انطلاقاً من الإدراك العميق لمسؤوليات الدول المشاركة في التحالف العسكري الدولي لهزيمة تنظيم داعش تجاه الأمن الإقليمي والدولي، وبناء على دعوة رئاسة هيئة الأركان بوزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية، انعقد المؤتمر الدولي لتعزيز جهود الدول الإسلامية والصديقة لهزيمة تنظيم «داعش» في الرياض بتاريخ 16 ربيع الآخر 1438هـ الموافق 14 يناير (كانون الثاني) 2017م واستمر لمدة يومين، بمشاركة (13) دولة من ضمن الدول المشاركة في التحالف العسكري الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» وهي: المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، دولة قطر، سلطنة عمان، دولة الكويت، المملكة الأردنية الهاشمية، مملكة المغرب، جمهورية تونس، جمهورية لبنان، جمهورية تركيا، دولة ماليزيا، جمهورية نيجيريا الاتحادية، بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ممثلة بالقيادة المركزية الأميركية». أضاف: «ومهد المؤتمر لعقد لقاءات جماعية وثنائية على مستوى رؤساء هيئة الأركان العامة ومن يمثلهم بالدول الشقيقة والصديقة وقائد القيادة المركزية الأميركية، وراجعت هذه اللقاءات والمناقشات تحديد الاحتياجات العملياتية والجهود والنشاطات اللازمة للمرحلة (الثانية الحالية والثالثة اللاحقة) من الحملة الدولية لهزيمة تنظيم «داعش» من خلال عملية «العزم الصلب» التي تعدّ من أهم مراحل الحملة، ويتم من خلالها تنفيذ الخطط المتعلقة بهزيمة تنظيم «داعش»، علاوة على ذلك تم الترحيب بمشاركة الدول الإسلامية والصديقة في هذه المرحلة، لضمان استمرار تماسك التحالف، وتحقيق الأهداف المخططة لمراحل الحملة الدولية لهزيمة تنظيم «داعش»». وأكد المشاركون في المؤتمر أن «داعش» يمثل خطراً يهدد المنطقة والمجتمع الدولي بأكمله. كما اعربوا عن مساندتهم لعملية «درع الفرات» لمحاربة داعش، ودانوا الجرائم التي يرتكبها هذا التنظيم بحق الأبرياء من كل الأديان والأعراف والاتجاهات السياسية، ووصفوها بالجرائم ضد الإنسانية وشددوا على ضرورة اتخاذ جميع الوسائل والإجراءات اللازمة للقضاء على هذا التنظيم الإرهابي، والتأكيد على عدم انتشارها في المناطق والدول المجاورة . وحض المشاركون المجتمع الدولي على تعزيز حقوق الشعوب والتي تتذرع بها التنظيمات الإرهابية في تبرير همجية أعمالها، باعتبار انه من خلال الدفاع عن هذه الحقوق يستطيع التحالف منع نشوء المزيد من الجماعات الإرهابية المتطرفة. وأشار البيان الى أن المشاركين اتفقوا على مواصلة الجهود المبذولة للقضاء على «داعش» والنظر في تعزيز مشاركتها في تلك المرحلة الهامة القادمة من مراحل الحملة الدولية ضد التنظيم حسب قدرات كل بلد. كما اتفقوا على اتخاذ الخطوات اللازمة والضرورية لمعالجة مرحلة ما بعد داعش» عن طريق المساهمة باتخاذ قرارات استراتيجية آملة بمنع انتشار قدراتها، وتمددها إلى الدول المجاورة، وعلى تطبيق جميع الالتزامات والأهداف التي اتخذها المؤتمر، وعلى التركيز على مكافحة الدعاية الإعلامية للجماعات المتطرفة وتركيز الموارد على عمليات الاستقرار.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك