تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

داعش يهاجم بشراسة في دير الزور ويعزل المطار العسكري عن المدينة

Lebanon 24
16-01-2017 | 17:40
A-
A+
داعش يهاجم بشراسة في دير الزور ويعزل المطار العسكري عن المدينة<br/>
داعش يهاجم بشراسة في دير الزور ويعزل المطار العسكري عن المدينة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكدت فصائل سورية معارضة مشاركتها في محادثات استانا الاسبوع المقبل برعاية روسيا وايران الداعمتين لدمشق وتركيا الداعمة للمعارضة، مشددة على ان جدول الاعمال سيقتصر على وقف الاعمال القتالية بما يمهد الطريق الى بحث العملية السياسية في جنيف. وبعد يومين من بدئه هجوما هو الاعنف منذ عام، تمكن تنظيم الدولة الاسلامية امس من عزل مطار دير الزور العسكري عن باقي الاحياء تحت سيطرة قوات النظام في المدينة التي يسيطر على اكثر من ستين في المئة منها، وفق ما اكد مصدر عسكري سوري والمرصد السوري لحقوق الانسان . وتستضيف استانا في 23 من الشهر الحالي ممثلين عن الفصائل والنظام السوري استكمالا لتنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار الذي تشهده الجبهات الرئيسية في سوريا منذ نهاية الشهر الماضي على رغم الخروقات المتكررة خصوصا قرب دمشق. وقال محمد علوش، القيادي البارز في «جيش الاسلام»، احد ابرز الفصائل الاسلامية النافذة في ريف دمشق، ردا على سؤال «كل الفصائل ستذهب. الكل موافق». واكد احمد عثمان، القيادي في فرقة «السلطان مراد»، وهو فصيل معارض تدعمه انقرة وينشط في شمال سوريا، ان «الفصائل أخذت قرارها بالذهاب الى المحادثات ضمن ثوابت الثورة». من جانبها، أعلنت تنسيقيات المسلّحين إنّ محمد علوش مسؤول «الجناح السياسي» لـِ «جيش الإسلام» سيرأس وفد فصائل المعارضة المسلحة في مفاوضات أستانا . وأضافت أنّ المشاركين في الاجتماع هم «فيلق الشام، فرقة السلطان مراد، الجبهة الشامية، جيش العز، جيش النصر، الفرقة الأولى الساحلية، لواء شهداء الإسلام، تجمع فاستقم كما أمرت، جيش الإسلام». كما أشارت إلى أن من رفض حضور الاجتماع هم «حركة أحرار الشام، صقور الشام، فيلق الرحمن، ثوار الشام، جيش إدلب، جيش المجاهدين، حركة نور الدين الزنكي». ويستثني وقف اطلاق النار المستمر منذ 30 كانون الاول التنظيمات المصنفة «ارهابية» وعلى رأسها تنظيم الدولة الاسلامية. كما يستثني وفق موسكو ودمشق جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) التي تسيطر مع فصائل موافقة على الهدنة على محافظة ادلب. وقالت الخارجية الروسية في بيان إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ناقش امس الاستعدادات لمحادثات السلام المقبلة بشأن سوريا في قازاخستان مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو. وقال اسامة ابو زيد، المستشار القانوني للفصائل المعارضة امس ان وفد استانا يمثل «جميع الفصائل المعتدلة باستثناء تلك المرتبطة بتنظيم القاعدة اي جبهة فتح الشام». واوضح انه «على رغم الخروقات الوقحة المرتكبة خصوصا من الميليشيات الايرانية في وادي بردى وريف دمشق فان ما دفعنا للموافقة على الذهاب الى استانا هو ان اجندة المرحلة الاولى تتضمن تثبيت وقف اطلاق النار حصرا» مضيفا انه «من الطبيعي ان يكون الوفد عسكريا فقط» على ان يرافقه «وفد تقني» من الهيئة العليا للمفاوضات. ورغم ابدائه استعداد الوفد لـ«طرح العملية السياسة في استانا» لكنه شدد على ان بحث ذلك «بالعمق يحتاج لحضور مكونات اكبر من المعارضة، ونحن لن نعطل مسار جنيف المستمر منذ سنوات». وتأمل الامم المتحدة باستئناف مفاوضات جنيف في الثامن من شباط في وقت اكدت روسيا وانقرة ان محادثات استانا ليست بديلا عن جنيف. وبحسب رئيس الدائرة الاعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية احمد رمضان ، فإن بحث «تفاصيل العملية السياسية متروك لمفاوضات جنيف». وتبذل موسكو وطهران مع انقرة جهودا حثيثة لانجاح محادثات استانا بين ممثلي النظام والفصائل الذين سيجلسون وجها لوجه حول طاولة واحدة، وفق ما رجحت مصادر معارضة واخرى قريبة من النظام ، بعدما كانت مفاوضات جنيف عبارة عن محادثات غير مباشرة. وقال رئيس تحرير صحيفة «الوطن» القريبة من النظام السوري وضاح عبد ربه امس ان «المقاربة الروسية الايرانية التركية هي العكس تماما لما حصل سابقا في جنيف، حيث تنطلق الامم المتحدة من مبدأ انه اذا توصلنا الى حل سياسي، فسينعكس ذلك توقفا للمعارك». أما في استانا، فسيتم الانطلاق وفق عبد ربه من وجوب «تسوية الوضع الميداني تمهيدا لفتح الطريق امام المفاوضات السياسية». وبحسب الباحث المتخصص في الشؤون السورية توماس بييريه، فإن «طرفي النزاع سيناقشان المسائل العسكرية لانها النقاط الوحيدة التي بامكانهما التوافق حولها». وبعد استثنائهم من قائمة المدعوين الى استانا، قالت الادارة الذاتية الكردية في بيان امس ان «محاولة اقصائنا من أي مبادرة للحل يجعل منها مبادرة غير كاملة». وخرج المئات من المتظاهرين الاكراد في مدينة القامشلي (شمال شرق) احتجاجا، ورفعوا شعارات عدة ابرزها «حينما نكون موجودين في محاربة الارهاب يجب ان نكون موجودين على طاولة الحوار». عزل مطار دير الزور وبعيدا عن الهدوء النسبي على الجبهات الرئيسية، كثف تنظيم الدولة الاسلامية امس هجماته ضد قوات النظام المحاصرة في مدينة دير الزور (شرق) وتمكن من التقدم غرب المطار العسكري وعزله عن باقي الاحياء تحت سيطرة قوات النظام في المدينة، وفق ما اكد المرصد السوري. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان التنظيم «قسم مناطق سيطرة النظام الى جزئين». وجاء تقدم التنظيم اثر «مهاجمته مواقع للجيش غرب المطار ما ادى الى انقطاع الطريق الواصلة بين المدينة والمطار» وفق ما ذكر مصدر عسكري سوري. وذكر ان «الجيش يشن هجوماً معاكساً» لاستعادة المواقع التي خسرها. ويعد المطار المتنفس الوحيد المتبقي لقوات النظام التي تحصل عبره على الامدادات العسكرية والمستلزمات والمساعدات الغذائية للسكان المحاصرين والذين تقدر الامم المتحدة عددهم بمئة الف شخص. ويحاصر التنظيم المدينة بشكل مطبق منذ عامين، لتقتصر امكانية الوصول اليها عبر الجو وتصبح المدينة الوحيدة التي يحاصر فيها الجهاديون قوات النظام. وفي وقت سابق امس، قال مصدر عسكري سوري ان التنظيم الذي «يعتمد على عدد كبير من الانغماسيين» استقدم «تعزيزات كبيرة من ريف دير الزور الغربي ومن الرقة (شمال)»، معقله الأبرز في سوريا. واحصى المرصد منذ بدء الهجوم مقتل 28 عنصرا من قوات النظام واربعين جهاديا، بالاضافة الى مقتل 14 مدنيا على الأقل. إيران ستبقى في سوريا في غضون ذلك، صرح أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أن قوات بلاده العسكرية ستبقى في سوريا ما دام نظام الاسد بحاجة لها، مؤكدا أن دعم طهران للأسد يأتي في إطار استراتيجية إيران في الحفاظ على ما سماها «المقاومة». وتصر إيران على البقاء في سوريا، رغم السخط الشعبي في البلاد بسبب الدعم المالي الكبير في ظل ظروف اقتصادية صعبة تعاني منها طهران، وتزايد القتلى الإيرانيين في مواجهة الثوار السوريين، حيث وصل عددهم حسب اعترافات شبه رسمية إلى أكثر من ثلاثة آلاف قتيل. ورغم أن انعقاد مؤتمر أستانا في كازاخستان لإنهاء الأزمة الراهنة في سوريا برعاية روسية- تركية أصبح حديث الساعة في الإعلام العالمي، كرر أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، بشكل مفاجئ مشروع إيران لحل الأزمة في سوريا المكون من أربعة بنود، يؤكد آخرها على مشاركة الأسد في انتخابات شاملة في البلاد. وبدأت إيران تكشف عن امتعاضها مما توصلت له روسيا وتركيا في إعلان مبادرة موسكو – انقرة حول سوريا، التي بدأت بوقف إطلاق النار، ومن المقرر أن تتوج بانعقاد مؤتمر تحضره المعارضة السورية من جانب، ووفد يمثل نظام الأسد من جانب آخر، حيث ترى طهران من شأن التطورات الأخيرة أن تهمش دور إيران في سوريا. أوباما ليس نادماً على صعيد آخر، صرح الرئيس الاميركي باراك اوباما الاحد انه غير نادم على خطابه الذي رسم فيه «خطا احمر» يتعلق باستخدام سوريا لاسلحة كيميائية في 2012، وهي عبارة يقول منتقدوه انها ترمز الى فشل الولايات المتحدة في التأثير على الازمة السورية. واستخدم اوباما هذا التعبير عام 2012 حول احتمال قيام الولايات المتحدة بتدخل عسكري في سوريا. واكد حينذاك «الخط الاحمر بالنسبة الينا هو عندما نرى كمية من الاسلحة الكيميائية تتحرك او يتم استخدامها». واضاف ان «بالنسبة لكل القوى في المنطقة ولنا نحن انه خط احمر ستكون له عواقب هائلة». وفي ما وصف بانه آخر مقابلة تلفزيونية له في برنامج «60 دقيقة» لشبكة التلفزيون الاميركية «سي بي اس» قبل اسبوع على انتهاء ولايته الرئاسية، أكد أوباما انه ارتجل العبارة التي لم تكن موجودة في النص المكتوب. وقال اوباما «لست نادما على الاطلاق على القول انه اذا رأيت بشار الاسد يستخدم اسلحة كيميائية ضد شعبه فان هذا يمكن ان يغير من تقييمي فيما يتعلق بما كنا مستعدين او غير مستعدين لفعله في سوريا». واضاف «كنت سارتكب خطأ فادحا لو قلت «الاسلحة الكيميائية لن تغير في الواقع حساباتي»». وتابع اوباما «اعتقد انه من المهم بالنسبة لي كرئيس للولايات المتحدة ان ابعث برسالة مفادها انه في الواقع هناك شىء مختلف بشأن الاسلحة الكيميائية». وتابع «على الرغم مما انتهى اليه الامر في الاعلام، اعتقد انه في عالم واشنطن السياسي، ما هو حقيقي هو ان الاسد تخلص من اسلحته الكيميائية». وبحسب الاستخبارات الاميركية، فان الهجوم الكيميائي الذي وقع في 21 اب في ريف دمشق اسفر عن 1400 قتيل بينهم 400 طفل. وانتشر شريط فيديو سبب غضبا حول العالم يظهر اشخاصا تبدو عليهم عوارض تنجم عادة عن هجوم كيميائي. ولكن بعدما بدا ان الولايات المتحدة تحضر لضربات جوية وشيكة ضد الحكومة السورية، وافقت واشنطن بدلا من ذلك في آخر لحظة على صفقة بوساطة موسكو لارسال اسلحة سوريا الكيميائية الى روسيا. ويرى عدد من النقاد ان هذا القرار شجع روسيا على اطلاق حملتها الجوية العسكرية في سوريا ما انقذ نظام الاسد وتسبب بمقتل مدنيين، وشجع موسكو على تصعيد المواجهة مع واشنطن. («اللواء» – وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك