تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تحذيرات لترامب من إلغاء «النووي»

Lebanon 24
16-01-2017 | 18:32
A-
A+
تحذيرات لترامب من إلغاء «النووي»
تحذيرات لترامب من إلغاء «النووي» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ذكرى مرور عام على الإتفاق النووي مع إيران، شدّد الرئيس الأميركي باراك أوباما على أهمية الإتفاق «ونتائجه الملموسة»، مُحذّراً الرئيس المقبل دونالد ترامب من مخاطر إلغائه، بالتزامن مع إعلان بريطانيا والإتحاد الأوروبي التزامهما بالاتفاق. في لهجة يتّضح منها أنّها مُوجّهة الى ترامب، الذي من المقرّر أن يتسلّم مهامه الرئاسية الجمعة، جاء في بيان للبيت الأبيض أنّ «على الولايات المتحدة أن تتذكّر أنّ هذا الاتفاق كان نتيجة سنوات من العمل ويُمثّل اتفاقاً بين الدول الكبرى وليس فقط الولايات المتحدة وإيران». وأضاف البيان: «أنّ الحلّ الدبلوماسي الذي منع امتلاك إيران لسلاح نووي هو أفضل بكثير من وجود برنامج نووي إيراني غير مقيّد، أو اندلاع حرب أخرى في الشرق الاوسط». ودان ترامب مراراً البرنامج النووي الإيراني، واستمر في انتقاده في مقابلة مع صحيفتي «التايمز» و»بيلد» الألمانية، وقال: «أنا لست سعيداً بالاتفاق الإيراني، اعتقد أنّه واحد من اسوأ الاتفاقيات على الإطلاق». إلاّ أنّه رفض القول ما إذا كان يعتزم «إعادة التفاوض» على الإتفاق. وأكّد البيت الأبيض امس أنّه على رغم التحفّظات الأميركية حول تصرفات إيران الاخرى ومن بينها دعم «المليشيات العنيفة» و»الجماعات الإرهابية»، إلاّ أنّ طهران تنفّذ التزاماتها النووية. بدوره، أعلن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أمس أنّ بلاده عازمة على «مواصلة» العمل بالإتفاق حول البرنامج النووي الإيراني. ورأى جونسون في بروكسل لدى وصوله الى اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي أنّ هذا الاتفاق «صعب ومثير للجدل، لكنّه منع الإيرانيين من حيازة التكنولوجيا النووية التي كانوا سيمتلكونها من دونه، ونعتقد أنّ لديه فوائد كبيرة». وكانت وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أعلنت في وقت سابق في بروكسل أنّ الاتحاد سيلتزم بالاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الموقّع عام 2015 بين طهران والدول الكبرى الست (الولايات المتحدة والصين وروسيا والمانيا وفرنسا وبريطانيا). وقالت موغيريني لدى وصولها الى اجتماع وزراء الخارجية الـ28: «إنّ الإتحاد الأوروبي سيواصل العمل من اجل احترام وتطبيق هذا الاتفاق البالغ الأهمية وخصوصاً بالنسبة لأمننا». لكنّ موغيريني لفتت إلى أنّ الإتفاق الذي أدّى إلى رفع جزء من العقوبات الإقتصادية المفروضة على طهران «أظهر فاعليّته»، وهو «يثبت أنّ الدبلوماسية تأتي بنتيجة». وأثنت على انتعاش «كبير» للتجارة والعلاقات الاقتصادية بين الإتحاد الأوروبي وإيران. وفي 16 كانون الثاني 2016 رُفع جزء كبير من العقوبات الدولية المفروضة على إيران، في مقابل الحدّ من برنامجها النووي، عملاً بالإتفاق الموقّع قبل ذلك بستة أشهر. وفي سياق متصل، أفادتّ الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس أنّ إيران التزمت بموعد نهائي تحدّد في الاتفاق النووي التاريخي بإزالتها لمئات من أجهزة الطرد المركزي -وهي معدات تخصيب اليورانيوم- من موقع مدفون في قلب جبل. وقالت الوكالة إنّ نقل أجهزة الطرد المركزي ومعدات أخرى من فوردو لتخزينها في موقع تخصيب آخر تحت الأرض في نطنز استكمل، في إطار مهلة عام واحد من يوم توقيع الاتفاق في 16 كانون الثاني من العام الماضي».(وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك