تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري يحضّ إدارة ترامب على المشاركة في محادثات أستانة

Lebanon 24
17-01-2017 | 18:12
A-
A+
كيري يحضّ إدارة ترامب على المشاركة في محادثات أستانة
كيري يحضّ إدارة ترامب على المشاركة في محادثات أستانة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حضّ وزير الخارجية الأميركي جون كيري الإدارة الأميركية الجديدة على المشاركة في محادثات السلام المُقررة في أستانة في كازاخستان، مُتوقعاً تغييراً في المواقف من النزاع السوري خلال الأشهر المقبلة، في وقت أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أنّ بلادها ستخرج من السوق الأوروبية المُوحدة، لكي تتمكّن من فرض ضوابط على وصول المهاجرين من الإتحاد الأوروبي الى بلادها، مُؤكدةً أنّ الإتفاق النهائي سيعرض على التصويت في البرلمان. قال كيري في مقابلة مع تلفزيون «سكاي نيوز عربية»، أُجريت معه على هامش المنتدى الإقتصادي المُنعقد في دافوس، رداً على سؤال عن استبعاد واشنطن عن محادثات أستانة التي تعدّ لها روسيا: «إنّهم (الروس) يعملون مع الاتراك، ومع الإيرانيين وغيرهم ليروا إن كان في وسعهم إحراز بعض التقدم». واضاف: «إننا نشجّع وندعم جهود الروس والأتراك والإيرانيين للذهاب الى أستانة... اذا كان في إمكانهم إعطاء دفع للعملية». وتابع: «أود أن أحثّ الإدارة (الأميركية) الجديدة على تلبية الدعوة التي وُجّهت اليها للمشاركة في محادثات أستانة المقررة في 23 كانون الثاني»، مُضيفاً: «كلنا مهتمون بالتوصل الى حل للحرب يؤمّن لشعب سوريا دستوراً جديداً»، وأن يتمكّنوا من «إجراء انتخابات يختارون خلالها القيادة المقبلة للبلاد». وتوقّع كيري «تغييراً خلال الأشهر المقبلة، وأن نرى دولاً تنتهج مزيداً من المنطق العملي»، آملاً في أن تشارك هذه الدول التي لم يسمّها، في «اجتماع أستانة، وصولاً الى جنيف، المفاوضات الشاملة». وكان فريق الرئيس الأميركي المنتخب قد أعلن السبت الفائت أنّه تلقى دعوة للمشاركة في محادثات السلام حول سوريا، لكنّه لم يردّ عليها بعد. وتستضيف أستانة في 23 من الشهر الحالي ممثلين عن الفصائل السورية المعارضة والنظام السوري استكمالاً لتنفيذ اتفاق لوقف النار، الذي تشهده الجبهات الرئيسية في سوريا منذ نهاية الشهر الماضي على رغم الخروقات المتكررة. وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنّ أحد أهداف محادثات أستانة «تثبيت» الهدنة الهشّة في سوريا. توازياً، أفاد مصدر دبلوماسي أوروبي أمس أنّ الإتحاد الأوروبي اتصل بشكل غير مباشر بفريق ترامب لتبديد أيّ «سوء تفاهم» بشأن الاتفاق النووي مع ايران. وأوضح المصدر الدبلوماسي الأوروبي، الذي رفض الكشف عن اسمه، أنّ الهدف من الاتصالات التي قام بها الاتحاد مع الإدارة الأميركية الجديدة هو شرح «القيمة المضافة لهذا الإتفاق». وتابع المصدر: «هناك الكثير من سوء التفاهم. إنّه اتفاق متعدد الأطراف، وهذا يعني انه في حال أراد طرف الانسحاب منه فإنّ في إمكان الآخرين القيام بالمِثل»، موضِحاً أنّ الاتحاد الأوروبي «يعمل يداً بيد مع الصين وروسيا» على هذا الملف. وقال المصدر الأوروبي: «نعتبر هذا الاتفاق مهماً جداً لأنّه أتاح تجنّب أزمة محتملة كبيرة في المنطقة». وتمّ توقيع هذا الاتفاق في تموز 2015 بين ايران من جهة والقوى الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا). وكان ترامب قد اعتبر في مقابلة له مع صحيفتين اوروبيتين قبل أيام، أنّ هذا الاتفاق «هو أحد أسوأ الاتفاقات التي وقعت حتى الآن وأكثرها غباء»، مُتجنّباً القول ما اذا كان سيطلب إعادة النظر فيه. في غضون ذلك، قالت ماي في كلمة ترقّبها الكثيرون من قصر «لانكستر هاوس»: «إنّ البريكست يعني التحكّم في اعداد الاشخاص القادمين من اوروبا، وهذا ما سنحققه. ما أقترحه لا يمكن ان يعني عضوية في السوق الموحدة». وأشارت إلى انّ بلادها ستسعى للتوصّل الى اتفاق تجاري يمنحها «أكبر قدر ممكن من امكانية الدخول» الى السوق قبل خروجها. كما اعلنت رئيسة الوزراء أنّ اي اتفاق للخروج من الإتحاد الأوروبي يجب ان يخضع لموافقة البرلمان البريطاني بمجلسَيه. ولم تعلّق بروكسل رسمياً على خريطة طريق ماي، لكن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك رحّبَ، على حسابه على تويتر، بخطاب «أكثر واقعية» من خطاباتها السابقة. على صعيد آخر، أعلنت الفصائل الفلسطينية الرئيسية أمس في موسكو أنّها توصّلت الى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية قبل تنظيم الإنتخابات، وذلك إثر اجتماعات استمرت ثلاثة أيام برعاية روسية. وقال القيادي في حركة «فتح» عزام الأحمد في مؤتمر صحافي: «إتفقنا على ان نتوجّه الى الرئيس ابو مازن (محمود عباس) خلال الساعات الـ48 المقبلة، حتى يبدأ مشاوراته لتشكيل حكومة» وحدة وطنية. وأضاف الاحمد: «النوايا أصبحت أفضل بين كل الفلسطينيين من أي مرحلة مضَت». ويُفترض أن يتمّ، بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، عقد اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني وتنظيم انتخابات تشريعية. وأجرى ممثلون عن «فتح» و»حماس» و»الجهاد الاسلامي» وفصائل فلسطينية أخرى منذ الأحد مشاورات غير رسمية في موسكو، بهدف استعادة «وحدة الشعب الفلسطيني». والتقى ممثلو الفصائل الفلسطينية وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين الفائت، وطلبوا منه بذل كل ما بوسعه لمنع نقل السفارة الأميركية من تل ابيب الى القدس، كما وعد الرئيس الاميركي المنتخب. واشار الاحمد الى «تفهّم» من جانب لافروف، مُنتقداً فشل اللجنة الرباعية، التي تضمّ الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والولايات المتحدة، في دفع تسوية النزاع الفلسطيني الاسرائيلي. وقال: «أوقفنا كل أشكال العلاقة مع اللجنة الرباعية، ولن نتعامل معها كلجنة رباعية كإطار إنّما نتعامل مع أعضائها»، معتبراً أنّ اللجنة «لم تنجح ولا بد من البحث عن اوراق جديدة واسلوب جديد للتعامل مع الصراع الفلسطيني العربي الاسرائيلي». من جهته، قال القيادي في حركة «حماس» موسى ابو مرزوق: «نحن نعتبر أنّ لروسيا دوراً كبيراً يمكن ان تلعبه في (اللجنة) الرباعية التي هيمَنت عليها الادارة الاميركية بصورة او بأخرى». واضاف: «إنّ حكومة الوحدة الوطنية هي الآلية التي ستقوم بمعالجة كل الملفات التي نشأت في أثناء الانقسام الفلسطيني، وبالتالي ستنفّذ بالضرورة معظم الاشياء التي توقفت منذ الانقسام». ومنذ 2007، تاريخ سيطرة «حماس» على قطاع غزة وطرد حركة «فتح» منها، يحول الانقسام الفلسطيني دون تنظيم انتخابات على أيّ مستوى. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك