تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

النظام يصعِّد هجماته في وادي بردى ويستقدم تعزيزات إلى مطار دير الزور

Lebanon 24
17-01-2017 | 18:16
A-
A+
النظام يصعِّد هجماته في وادي بردى ويستقدم تعزيزات إلى مطار دير الزور<br/>
النظام يصعِّد هجماته في وادي بردى ويستقدم تعزيزات إلى مطار دير الزور<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصل النظام السوري وحزب الله امس استهداف بلدات وادي بردى غربي دمشق، مما أسفر عن سقوط جرحى، وتصدت فصائل المعارضة لمحاولات اقتحام الوادي، بينما قتلت غارات النظام ستة أشخاص بريف حماة. وقالت مصادر محلية إن طائرات النظام ألقت براميل متفجرة على بلدة عين الفيجة في وادي بردى بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي للنظام وحزب الله استهدف بلدات وقرى وادي بردى، مما أسفر عن سقوط جرحى ودمار واسع في الممتلكات. وأضافت المصادر أن قوات النظام وحزب الله جددا هجماتهما على المنطقة من محوري ضهرة إفرة ووادي تمامة، وأن المعارضة منعتهما من التقدم ودمرت ثلاث دبابات ومدرعتين، فضلا عن مقتل عدد من عناصر النظام والميليشيات. من جهة أخرى، قال ناشطون إن قرية عنيق بالريف الشرقي لحماة شهدت غارة جوية أدت إلى مقتل رجل وزوجته وأطفالهما الأربعة، فضلا عن سقوط عدد من الجرحى، كما تعرضت مدينة مورك بالمحافظة نفسها لقصف مدفعي. وفي حلب، شن النظام غارات على بلدتي كفرحمرة ومعارة الأرتيق، ودارت اشتباكات بين المعارضة وقوات النظام في منطقة الملاح. كما شن النظام غارات على بلدة بنش بالريف الشمالي في إدلب، بينما تعرضت مدينة جسر الشغور لقصف صاروخي، وفقا لشبكة شام. وفي درعا جنوبي البلاد استهدفت قوات النظام والمليشيات المساندة لها أحياء درعا البلد وبلدة اليادودة بقذائف الدبابات والهاون. على جبهة أخرى، استقدمت قوات النظام السوري امس تعزيزات الى مطار دير الزور العسكري غداة تمكن الجهاديين من عزله عن المدينة، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان، في وقت علقت الامم المتحدة القاء المساعدات جوا الى السكان المحاصرين. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان «قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية جوا الى مطار دير الزور ودعت سكان المدينة الى المشاركة في القتال على الجبهات الرئيسية ضد الجهاديين، رغم ان بعضهم لم يخضع لاي تدريبات عسكرية». وافاد المرصد أن «معارك متقطعة تدور بين قوات النظام والجهاديين في مدينة دير الزور، تتزامن مع شن الطيران الروسي والسوري غارات على مواقع الجهاديين». وتمكن تنظيم الدولة الاسلامية الذي بدأ السبت هجوما هو «الاعنف» على المدينة منذ عام، من فصل مناطق سيطرة قوات النظام في المدينة الى جزءين وعزل المطار العسكري عن المدينة. واحصى المرصد منذ بدء الهجوم السبت مقتل 116 شخصا، هم 21 مدنيا و37 عنصرا من قوات النظام و58 مقاتلا جهاديا خلال المعارك وجراء الغارات. ويعتمد التنظيم بشكل خاص على ارسال انغماسيين في الهجمات التي يشنها من محاور عدة، وفق المرصد ومصدر عسكري. ودفعت المعارك الامم المتحدة الى تعليق القاء مساعدات جوا الى السكان المحاصرين داخل المدينة. وقالت المتحدثة باسم برنامج الاغذية العالمي بتينا لوشر للصحافيين في جنيف «علقنا عملية القاء المساعدات جوا في دير الزور لاسباب امنية» مشيرة الى «معارك عنيفة مستمرة في منطقة القاء المساعدات ومحيطها». واضافت «من الخطر جدا ان نفعل ذلك» موضحة ان اخر مرة القيت فيها المساعدات كانت السبت، يوم بدء الجهاديين هجومهم. محادثات استانا سياسياً، اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس ان المفاوضات بين ممثلي الحكومة السورية ومعارضيها التي ستجري في عاصمة كازاخستان تهدف الى تثبيت الهدنة الهشة في سوريا ومحاولة التوصل الى تسوية سياسية للنزاع. وكرس اعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 29 كانون الاول عن وقف لاطلاق النار مع الدعوة الى مفاوضات استانا في 23 كانون الثاني 2017، هيمنة موسكو وطهران الداعمتين للنظام السوري وتركيا الداعمة للمعارضة، على الملف السوري. ولاول مرة منذ بداية النزاع السوري في 2011 ، لا تقوم واشنطن بدور «الراعي» حتى ولو كانت الدبلوماسية الروسية تؤكد انه «من المنصف» ان تتم دعوة الادارة الاميركية الجديدة الى مفاوضات استانا. وفي حال كللت هذه المفاوضات بالنجاح فانها قد تفتح الباب امام مفاوضات برعاية الامم المتحدة في 8 شباط بجنيف. ودعي مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا الى المفاوضات الا انه سيمثل بمساعده رمزي عز الدين رمزي ومديره للشؤون الخارجية روبرت دان، بحسب المتحدثة باسمه يارا شريف. وفي كازاخستان سيتولى قيادة وفدي الحكومة السورية والمعارضة نفس الاشخاص الذين تولوا ذلك في مباحثات جنيف في السنوات الاخيرة. وسيقود السفير السوري في الامم المتحدة بشار الجعفري الفريق الحكومي، بحسب صحيفة الوطن المقربة من النظام، في حين سيقود محمد علوش مسؤول مجموعة جيش الاسلام وفد المعارضة، بحسب مصدر في المعارضة. وسيتشكل وفد المعارضة من ثمانية اعضاء مع تسعة مستشارين من الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة، بحسب ما افاد اسامة ابو زيد المستشار القانوني لفصائل المعارضة. وحدد وزير الخارجية الروسي في مؤتمر صحافي في موسكو اولويات هذه المفاوضات. وقال «احد اهداف لقاء استانا هو اولا بالتاكيد تثبيت وقف اطلاق النار». اما الهدف الثاني للمباحثات بحسب لافروف فهو توفير فرصة «لمشاركة قادة حرب ميدانيين في العملية السياسية». واوضح الوزير الروسي «نعتبر ان قادة المقاتلين على الارض سيشاركون ويجب عدم حصر لائحتهم فقط بالمجموعات التي وقعت في 29 كانون الاول» اتفاق وقف اطلاق النار مضيفا «يجب ان يتمكن الراغبون بالانضمام الينا من القيام بذلك». لكن ذلك لا يشمل قادة المسلحين الجهاديين. وعلاوة على ذلك عاد لافروف الى ظروف التدخل الروسي في سوريا الذي بدا في 30 ايلول 2015 وقال ان دمشق كانت حينها «على وشك السقوط بأيدي الارهابيين في غضون اسبوعين او ثلاثة». ولم يتسرب الا النزر القليل من المعلومات بشأن جدول اعمال مباحثات استانا. لكن واقع دعوة قادة المسلحين وليس قادة المعارضة في الخارج، يؤشر الى ان المباحثات ستكون ذات طابع عسكري اكثر منه سياسي. وبخلاف محاولات التفاوض السابقة بين السوريين، فان مباحثات استانا ستكون «لقاء بين اشخاص يتواجهون بالسلاح ويسيطرون فعليا على اراض»، وفق لافروف. واعلنت ابرز مجموعات المعارضة عزمها على المشاركة في مباحثات استانا. وصرح مصدر في الخارجية الروسية ان المحادثات لن تضم وزراء خارجية الدول المشاركة، وقد تستمر اياما عدة، من دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل. وستشارك أبرز فصائل المعارضة، وبينها «جيش الاسلام»، في المحادثات. وكانت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة في المعارضة السورية اعلنت دعمها المحادثات. من جهة اخرى قال لافروف «سيكون من المنصف دعوة ممثلين من (..) الادارة الاميركية الجديدة» التي تتولى مهامها في 20 من الشهر الحالي اي قبل مباحثات استانا بثلاثة ايام. ووجهت دعوة الى فريق الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب الانتقالي للمشاركة في المحادثات، لكنه لم يرد رسميا على الدعوة بعد. إيران وفي طهران، اعتبر الرئيس الايراني حسن روحاني ان قبول المعارضة السورية المشاركة في اجتماع استانا «خطوة اولى ناجحة». وقال في مؤتمر صحافي عقده في طهران «الامر المهم هو ان المجموعات (المعارضة) الناشطة في سوريا قبلت دعوة الدول الثلاث (روسيا وايران وتركيا) للتفاوض في استانا». واضاف «هذا يعني ان الخطوة الاولى كانت ناجحة». وتابع ان اجتماع استانا سيتيح لهذه المجموعات السورية المعارضة «ان تتفق مع الحكومة السورية على الخطوات الاولى. واذا نجح ذلك، يتعين الاستمرار». واكد روحاني «ان ايران تريد ان يستمر وقف اطلاق النار وان تتواصل المفاوضات، وان تتواصل الحرب على داعش وجبهة النصرة، وان تتوصل سوريا الى استقرار وسلام يفتح الباب امام انتخابات حقيقية». («اللواء» – وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك