تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

غارات روسية تركية مشتركة ضد داعش..واحرار الشام لن تشارك في استانا

Lebanon 24
18-01-2017 | 17:25
A-
A+
غارات روسية تركية مشتركة ضد داعش..واحرار الشام لن تشارك في استانا<br/>
غارات روسية تركية مشتركة ضد داعش..واحرار الشام لن تشارك في استانا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصلت قوات النظام السوري وحزب الله هجومها على وادي بردى غربي دمشق لليوم الـ28 على التوالي، كما قصفت بالطائرات مناطق سكنية في الوادي وقتلت ثلاثة مدنيين، بينما تسببت الغارات بمقتل عدد آخر في ريف حلب. وقال ناشطون إن اشتباكات عنيفة دارت قرب عين الفيجة في وادي بردى مع قصف الطائرات المروحية للمنطقة بالبراميل المتفجرة، مما أدى لسقوط ثلاثة قتلى وعدة جرحى في بلدة دير مقرن. وفي الغوطة الشرقية قرب دمشق تعرضت بلدات دوما والبحارية والمحمدية وجسرين وعربين لقصف وهجمات من قبل قوات النظام، كما تعرضت الزبداني ومضايا لقصف أدى إلى سقوط جرحى. وقتل عميد في الجيش السوري وثمانية جنود على الاقل في تفجير نفق في منطقة حرستا في الغوطة الشرقية لدمشق ليل الثلاثاء، كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال المرصد ان مقاتلين من تنظيم “اللواء الاسلامي” المعارض اكتشفوا وجود هذا النفق الذي كانت قوات النظام حفرته في وقت سابق بالقرب من حرستا، فعمدوا الى تفخيخه ثم فجروه ليل الثلاثاء مما ادى لانفجار عنيف هز المنطقة و”اسفر عن مقتل ضابط في قوات النظام برتبة عميد مع 8 عناصر آخرين من قوات النظام وسقوط عدد من الجرحى”. ولفت المرصد الى ان “عدد القتلى لا يزال مرشحاً للارتفاع لوجود جرحى بحالات حرجة ووجود معلومات عن مزيد من القتلى”. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “كانت المجموعة تجتمع في مبنى إدارة المركبات، وانهار المبنى باكمله من شدة الانفجار. هناك 15 شخصا مفقودا حتى هذه اللحظة”. أما دمشق فشهدت اشتباكات في رحبة الدبابات بحي جوبر، وتمكنت المعارضة خلالها من قنص أحد العناصر، بينما قصفت قوات النظام الأبنية السكنية. وفي حلب، سقط عدة قتلى وجرحى جراء قصف طائرات النظام على بلدتي أم الكراميل وتادف، كما قصفت الطائرات بلدات عندان وحيان وكفرحمرة والجديدة والبويضة الصغيرة ومنطقة الملاح ومعارة الأرتيق، بينما تعرضت قرى الفارس وبنان الحص وكفركار وكفرناها وخان العسل لقصف مدفعي. وذكرت وكالة مسار أن المعارضة استعادت السيطرة على بلدتي العلقمية والزراعة في محيط مطار منغ العسكري بريف حلب الشمالي، وذلك بعد اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية أدت إلى مقتل وإصابة عدد من عناصرها. وقال ناشطون إن عدة جرحى سقطوا جراء غارات استهدفت منطقة الكراجات في مدينة إدلب، وأضافوا أن الغارات شملت مدينة جسر الشغور وبلدتي الجديدة والبويضة، مما أسفر عن وقوع عدة إصابات في صفوف المدنيين. وأكدت شبكة شام استهداف الغارات مدينتي اللطامنة وكفرزيتا بالريف الشمالي لحماة، وقالت إنها وثقت معارك في حي المنشية بدرعا البلد وسط قصف مدفعي استهدف منازل المدنيين، كما وثقت قصفا على جبل الأكراد في اللاذقية. دير الزور وفي دير الزور،دارت اشتباكات عنيفة امس بين الجيش السوري وتنظيم الدولة الاسلامية في المدينة حيث لجأ الجهاديون الى اشعال الاطارات وبراميل النفط للتشويش على حركة الطائرات الحربية. وافاد المرصد عن “معارك عنيفة على محاور عدة في مدينة دير الزور تترافق مع قصف جوي لطائرات حربية روسية ولقوات النظام على مناطق الاشتباكات”. وتمكن تنظيم الدولة الاسلامية الذي بدأ السبت هجوما هو “الاعنف” على دير الزور منذ عام، من فصل مناطق سيطرة قوات النظام في المدينة الى جزءين وعزل المطار العسكري عن المدينة. ولفت المرصد الى ان “أعمدة الدخان تتصاعد في سماء مدينة دير الزور، نتيجة قيام تنظيم الدولة الإسلامية بإضرام النيران بالإطارات وبراميل النفط في ساحات المدينة”، مشيرا الى ان الهدف هو “التشويش على الطائرات الحربية السورية والروسية التي تستهدف المدينة بضربات مكثفة منذ بدء الهجوم”. واحصى المرصد منذ بدء الهجوم السبت مقتل 151 شخصا، هم 30 مدنيا و46 عنصرا من قوات النظام و75 مقاتلا جهاديا خلال المعارك وجراء الغارات. ونقل عمر ابو ليلى من مجموعة “دير الزور 24″، وهي مجموعة اخبارية ناشطة في المدينة المحاصرة، ان التنظيم المتطرف اعدم بطريقة وحشية “عشرة” من عناصر قوات النظام الذين تم اسرهم خلال الهجوم على المطار العسكري. وقال الناشط في المدينة “اعدم التنظيم الاسرى ليلة امس دهسا بالدبابات”، مضيفا “اذا سيطر التنظيم على أحياء النظام، ستُرتكب مجازر كبيرة وهذا مصدر تخوف كبير بالنسبة لنا”. ضربات جوية روسية تركية وعلى جبهة أخري، وفي خطوة غير مسبوقة،اعلنت وزارة الدفاع الروسية امس ان الطيران الروسي والتركي نفذا لاول مرة في سوريا ضربات مشتركة ضد مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في مدينة الباب في محافظة حلب. وقال اللفتنانت جنرال سيرغي رودسكوي من هيئة قيادة اركان الجيش الروسي للصحافيين “نفذ الجيش الروسي والجيش التركي اليوم (الاربعاء) اول عملية جوية مشتركة لضرب تنظيم الدولة الاسلامية في منطقة الباب” في شمال سوريا معلنا ان تسع طائرات روسية وثماني طائرات تركية شاركت في العملية. ووصفت موسكو العملية بانها “فعالة” وقالت انها جرت بموافقة دمشق وشاركت فيها اربع مقاتلات سوخوي-24أم وأربع طائرات هجومية سوخوي-25 وقاذفة تكتيتية سوخوي-34. وشاركت فيها أربع طائرات اف-16 واربع اف-4 تركية. اعلنت موسكو وانقرة التوقيع في 12 كانون الثاني على اتفاق يحدد آليات تنسيق الضربات المشتركة في سوريا ضد “اهداف ارهابية”. وفي سياق متصل،اعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق انه شن مؤخرا، للمرة الاولى، اربع غارات في شمال سوريا دعما للعملية العسكرية التي تشنها تركيا لاستعادة مدينة الباب من ايدي الجهاديين. وهي المرة الاولى التي يعلن فيها التحالف عن شن غارات عسكرية دعما للعملية التركية في شمال سوريا، على الرغم من انه اعرب عن تأييده لانقره عندما شنت هذه العملية في آب الفائت. محادثات آستانا في هذا الوقت،اعلنت حركة احرار الشام الاسلامية عدم مشاركتها في محادثات استانا المرتقبة الاسبوع المقبل حول النزاع السوري. وهي المحادثات الاولى التي ستجري برعاية روسية تركية ايرانية بعد استبعاد اي دور لواشنطن التي شكلت مع موسكو الطرفين الضامنين لاتفاقات الهدنة السابقة التي مهدت لجولات المفاوضات بين طرفي النزاع في جنيف. واعلنت حركة احرار الشام، الاكثر نفوذا بين الفصائل المعارضة في سوريا والموقعة على اتفاق وقف اطلاق النار قبل ثلاثة اسابيع، في بيان ان مجلس شورى الحركة قرر “بعد نقاش طويل جدا الا تشارك الحركة في المؤتمر لعدة اسباب”. وعددت الحركة،بين الاسباب “عدم تحقق وقف اطلاق النار” خصوصا في منطقة وادي بردى قرب دمشق واستمرار روسيا قصفها الجوي. وتشارك الفصائل عبر وفد عسكري يرأسه محمد علوش، القيادي في جيش الاسلام، وهو فصيل نافذ قرب دمشق. ويعاونه فريق تقني يضم مستشارين سياسيين وقانونيين من الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة في المعارضة السورية. واضافت حركة احرار الشام في بيانها انه “برغم هذا القرار فاننا سنؤيد الاخوة الذاهبين للمؤتمر ان توصلوا الى نتائج طيبة فيها مصلحة الامة والتخفيف عنها”. وترسل دمشق في المقابل وفدا سياسيا رسميا يترأسه سفير سوريا لدى الامم المتحدة بشار الجعفري. ويذهب وفدا النظام السوري والمعارضة الى استانا في ظل خلاف جذري حول جدول الاعمال وهدف المباحثات، اذ تصر دمشق على بحث حل سياسي “شامل” للنزاع، فيما تؤكد الفصائل ان النقاش سيقتصر حصرا على تثبيت الهدنة. وشددت ايران على معارضتها مشاركة الولايات المتحدة في المحادثات المرتقبة. وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في تصريحات اوردتها وكالة “تنسيم” مساء الثلاثاء “نحن نعارض مشاركة اميركا في اجتماع أستانا ولم نوجه دعوة لهم”. وراى المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي امس انه “ينبغي في المرحلة الراهنة الابقاء على الاطار الثلاثي، واي توسيع يمكن ان يزيد مخاطر الفشل. سياستنا تقضي بعدم إضافة بلدان أخرى في هذه المرحلة”. وامس،قال ظريف إن إيران والمملكة العربية السعودية يجب أن يعملا معا للمساعدة على إنهاء الصراعات في سوريا واليمن بعد التعاون بنجاح بشأن لبنان العام الماضي. وقال ظريف في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس “لا أرى سببا في أن تكون هناك سياسات عدائية بين إيران والسعودية. حقيقة يمكننا العمل معا لإنهاء الأوضاع المأساوية لشعوب سوريا واليمن والبحرين وغيرها من دول المنطقة.” وتابع “تمكنت إيران والسعودية من وقف عرقلة عملية الانتخابات الرئاسية في لبنان. حققنا نجاحا.” عواقب خطيرة جدا الى ذلك،اعتبر الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس ان عواقب النزاع السوري اصبحت “خطيرة جدا” على العالم خصوصا بسبب التهديدات الارهابية معربا عن الامل في ان تفضي مفاوضات السلام المقبلة الى “وقف النزاع”. ومشيرا الى هذه المحادثات المقررة في 23 كانون الثاني في كازاخستان رأى غوتيريس “انه يجب الاعتراف بالجهود المبذولة حاليا ودعمها بقوة”. وصرح للصحافيين في الامم المتحدة في جنيف “هناك اجتماع مقرر في استانة آمل في ان يفضي الى ترسيخ وقف اطلاق النار ووقف النزاع”. واعرب عن الامل في ان يساهم الاجتماع ايضا في “ايجاد الظروف ليتوصل الحوار السياسي الذي سيستأنف في جنيف في شباط الى نتائج ملموسة”. واوضح “عندما نرى ما عاناه الشعب السوري والدمار الذي لحق بالبلاد والآثار المدمرة على استقرار المنطقة عندما نشهد اليوم التهديد الارهابي في العالم الناجم عن النزاع السوري على كافة الدول التي لها تأثير على اطراف النزاع ان تدرك الان انه بات من الضروري ان تضع خلافاتها جانبا”. ودعا هذه الدول الى “الاجتماع لارساء السلام لان عواقب هذا النزاع اصبحت خطيرة جدا على الجميع”. واضاف “اننا جميعا نعاني منه اليوم في كافة انحاء العالم بسبب التهديد الارهابي” داعيا الى انهاء هذه “المأساة الكبرى”. وشدد على رغبته في ان يساهم “شخصيا بشكل اكبر” في تسوية النزاعات وخصوصا النزاع في سوريا. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك