تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تُصِرّ على دعوة واشنطن وتشنّ عملية جوية مع أنقرة

Lebanon 24
18-01-2017 | 18:39
A-
A+
موسكو تُصِرّ على دعوة واشنطن وتشنّ عملية جوية مع أنقرة
موسكو تُصِرّ على دعوة واشنطن وتشنّ عملية جوية مع أنقرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس ، خلال مؤتمر صحافي في موسكو، أنّ روسيا ستوجه دعوة إلى الإدارة الأميركية لحضور مفاوضات أستانة رغم الاعتراض الإيراني، مشيراً في الوقت نفسه إلى انّ بلاده لا تعارض مشاركة رئيس الجناح السياسي لجيش الإسلام، محمد علوش، في المفاوضات. والى جانب جهودهما المشتركة، بدأت موسكو وأنقرة ايضاً بترجمة تنسيقهما العسكري المباشر في سوريا، حيث نفّذ الجيش الروسي مع الجيش التركي امس أوّل عملية جوّية مشتركة لضرب تنظيم «داعش» في منطقة الباب. اكّد لافروف أنّ كلّ الفصائل السورية المسلحة، التي انضمّت للهدنة في سوريا، مدعوّة للانضمام إلى المفاوضات في أستانة. واضاف: «يشارك جيش الإسلام في تلك الاتفاقات، ومهما كان موقف العديد من الدول من هذا الفصيل، فإنه ليس مدرَجاً على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية. ونحن ندعم هذه المقاربة، نظراً لما عبّر عنه «جيش الإسلام» من الاستعداد للتوقيع، بجانب فصائل أخرى من المعارضة السورية المسلحة، على اتفاقية حول بدء المفاوضات مع الحكومة السورية». وشدّد قائلاً: «يمكن لكلّ فصيل، غير مرتبط بتنظيم «داعش» أو «جبهة النصرة»، الانضمام إلى اتفاق 29 كانون الأول، ونحن ندعو كافة الفصائل لذلك». كذلك، أكّد لافروف أنّه سيكون بإمكان ممثلين عن الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب، حضور المفاوضات. وقال رداً على سؤال حول اعتراض إيران على مشاركة واشنطن في المفاوضات: «سأقول بصراحة، صيغة الدعوات التي نوجهها تسمح بضمان حضور جميع الأطراف التي سبق لنا أن ذكرناها في تصريحاتنا العلنية، بمَن فيهم ممثلو الولايات المتحدة». وفي هذا السياق، أبدت إيران معارضتها مشاركة الولايات المتحدة في المفاوضات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي أمس «ينبغي في المرحلة الراهنة الابقاء على الاطار الثلاثي، (ايران تركيا وروسيا) وأيّ توسيع يمكن أن يزيد مخاطر الفشل. سياستنا تقضي بعدم إضافة بلدان أخرى في هذه المرحلة». وتابع: «يتعيّن أولاً التوصل الى نتائج في أستانة، وانطلاقاً من هذه الخطوات الاولى، النظر في احتمال مشاركة بلدان أخرى». وأضاف «الأمر الواضح في الوقت الحاضر هو أنّ الاجتماع لن يكون على مستوى وزاري، بل سيكون على الأرجح على مستوى نواب الوزراء». ونفى أن يكون هناك أيّ خلاف في وجهات النظر مع روسيا حول المفاوضات، لا سيما حول مشاركة أميركية». من جهة أخرى، أكّد نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد أنّ بلاده ستنظر في إمكانية مشاركة السعودية وقطر في مفاوضات أستانة، في حال توقفهما عن مساندة الإرهاب. ونقلت قناة «الميادين» قول نائب الوزير مقداد إنّ «سوريا ستناقش مشاركة السعودية وقطر في أستانة عندما توقفان دعمهما للإرهاب». في المقابل، اعلنت «حركة احرار الشام الاسلامية» امس عدم مشاركتها في محادثات أستانة. وجاء في بيان صادر عن مجلس شورى الحركة «لقد ترجح عند شورى الحركة، وبعد نقاش طويل جداً ألّا تشارك الحركة في المؤتمر لعدة أسباب»، بينها «عدم تحقق وقف النار» خصوصاً في منطقة وادي بردى قرب دمشق واستمرار روسيا، احدى الدول الراعية للمحادثات، قصفها الجوّي في سوريا. واكدت الحركة أنه وعلى رغم هذا القرار ستؤيّد «الاخوة الذاهبين للمؤتمر إن توصلوا الى نتائج طيبة فيها مصلحة الامة والتخفيف عنها». الوضع الميداني ميدانياً، اعلنت وزارة الدفاع الروسية امس أنّ الطيران الروسي والتركي نفّذا للمرة الاولى في سوريا ضربات مشتركة ضد مواقع لتنظيم «داعش» في مدينة الباب في محافظة حلب. وقال اللفتنانت جنرال سيرغي رودسكوي من هيئة قيادة اركان الجيش الروسي للصحافيين «نفّذ الجيش الروسي والجيش التركي اليوم (امس) أوّل عملية جوّية مشترَكة لضرب «داعش» في منطقة الباب» في شمال سوريا معلناً أنّ تسع طائرات روسية وثماني طائرات تركية شاركت في العملية. ووصفت موسكو العملية بأنّها «فعالة» وقالت إنّها جرت بموافقة دمشق وشاركت فيها اربع مقاتلات سوخوي-24أم وأربع طائرات هجومية سوخوي-25 وقاذفة تكتيتية سوخوي-34. وشاركت فيها أربع طائرات اف-16 واربع اف-4 تركية. تزامناً، اعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضدّ تنظيم «داعش» في سوريا والعراق انّه شنّ مؤخراً، وللمرة الاولى، اربع غارات في شمال سوريا دعماً للعملية العسكرية التي تشنّها تركيا لاستعادة مدينة الباب. وهي المرة الاولى التي يعلن فيها التحالف عن شنّ غارات عسكرية دعماً للعملية التركية في شمال سوريا، على الرغم من أنّه اعرب عن تأييده لأنقره عندما شنّت هذه العملية في آب الفائت. تزامناً، دارت اشتباكات عنيفة امس بين الجيش السوري وتنظيم «داعش» في مدينة دير الزور حيث لجأ الجهاديون الى إشعال الاطارات وبراميل النفط للتشويش على حركة الطائرات الحربية، وفق ما افاد «المرصد السوري لحقوق الانسان». وافاد المرصد السوري عن «معارك عنيفة على محاور عدة في مدينة دير الزور (شرق) تترافق مع قصف جوي لطائرات حربية روسية ولقوات النظام على مناطق الاشتباكات». إلى ذلك، جدّد الطيران الحربي الروسي غاراته الجوّية على مدينة إدلب، وافاد ناشطون أنّ 5 مدنيين أصيبوا بجروح قرب الجامع الكبير في المدينة، كما وقعت أضرار مادية بالغة في ممتلكات المواطنين، وبدوره توجّه الدفاع المدني لمكان الغارات وعمل على إسعاف المصابين إلى المشافي الميدانية وتأمين المكان. نائبة اميركية في سوريا من جهة أخرى، زارت النائبة الديموقراطية الاميركية تولسي غابارد دمشق حيث التقت مسؤولين في النظام السوري، في زيارة نادرة لعضو في الكونغرس الاميركي. وقالت المتحدثة باسمها اميلي لاتيمر إنّ «النائبة تجري حالياً جولة لجمع المعلومات في سوريا ولبنان»، رافضة أن تحدّد ما اذا التقت الرئيس السوري بشار الاسد او لا. واضافت «تعتقد غابارد أنّه من المهم ان تلتقي افراداً ومجموعات مختلفين بينهم مسؤولون دينيون وعاملون انسانيون ولاجئون ومسؤولون حكوميون». والنائبة الديموقراطية من معارضي تغيير النظام في سوريا واقامة منطقة حظر جوّي. وسبق أن قدمت اقتراح قانون «لإنهاء الحرب غير القانونية لبلادنا بهدف اسقاط النظام السوري» وانهاء المساعدات للفصائل المعارضة للاسد. وقالت في كانون الثاني «ينبغي استخدام امكاناتنا المحدودة لإعادة اعمار مدننا هنا، وليس لتاجيج حروب خارجية لتغيير الانظمة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك