تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأسد: محادثات آستانا ستكون مع الإرهابيين لتثبيت الهدنة

Lebanon 24
19-01-2017 | 18:05
A-
A+
الأسد: محادثات آستانا ستكون مع الإرهابيين لتثبيت الهدنة<br/>
الأسد: محادثات آستانا ستكون مع الإرهابيين لتثبيت الهدنة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل أيام قلية من محادثات آستانا، التي اعتبرها الرئيس السوري بشار الأسد مفاوضات بين النظام وما أسماه «مجموعات إرهابية»، حاصرت قوات النظام السوري اثر معارك مستمرة منذ حوالى شهر منطقة وادي بردى قرب دمشق والتي تعد خزان المياه المغذي للعاصمة. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن «بعد تقدم من الجهة الشمالية الاربعاء، حاصرت قوات النظام والمسلحون الموالون لها وعلى رأسهم حزب الله اللبناني اليوم (أمس) منطقة وادي بردى». واشار الى ان قوات النظام حاصرت المنطقة «بعدما تمكنت من الفصل بينها وبين مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في القلمون». ونسبت قناة «الجزيرة» الفضائية لمصادر أنه جرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في وادي بردى بوساطة وفد ألماني يتضمن دخولا فوريا لفرق إصلاح نبع عين الفيجة الذي توقف عن العمل بسبب القصف وتسبب بأزمة مياه في دمشق، كما يتضمن عودة المهجرين إلى قراهم، ووقف الأعمال العسكرية، وخروج الراغبين من مقاتلي المعارضة من الوادي إلى محافظة إدلب. سياسياً، وفي تغيير حاد للهجته من مؤتمر آستانا الذي سيعقد في 23 من الجاري، قال الرئيس السوري بشار الأسد: «نعتقد أن المؤتمر سيكون على شكل محادثات بين الحكومة والمجموعات الإرهابية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار». وعبّر الأسد في حواره لقناة TBS اليابانية ينشر اليوم، عن أمله أن يكون مؤتمر آستانا «منبراً لمحادثات بين مختلف الأطراف السورية حول كل شيء». وعبّر عن شكوكه ما إذا كان هذا المؤتمر «سيتناول أي حوار سياسي»، مضيفاً أنه ليس «من الواضح» من سيشارك في المؤتمر. وفي السياق، قال وزير الخارجية، سيرغي لافروف إنه تم توجيه الدعوة إلى الولايات المتحدة لحضور المحادثات في آستانا. في حين أكد مسؤول بالخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة تدرس هذه الدعوة. من جانبه، قال مسؤول بالخارجية القطرية إنه تم توجيه الدعوة لبلاده للمشاركة في محادثات آستانا. وقال المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه «تلقينا دعوة رسمية». وكانت فصائل عسكرية سورية عدة أعلنت اكتمال تشكيل الوفد المشارك في محادثات آستانا، مؤكدة قدرتها على «خوض العملية السياسية لمرحلة ما بعد الأستانا». وقالت هذه الفصائل إن الاجتماعات ستقتصر على تثبيت وقف إطلاق النار، فيما سيأتي بحث المستقبل السياسي لاحقاً، مع إمكانية فتح «ممرات إنسانية» بالمناطق المحاصرة، كبادرة «حسن نية». وفي نيويورك، قالت يارا شريف، المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، امس، إنه تلقى دعوة لحضور محادثات آستانا لكن مستشاره للشؤون الإنسانية يان إيغلاند قال إن دور المنظمة الدولية في المحادثات لا يزال قيد النقاش. وأضاف إيغلاند للصحافيين في جنيف «مع ذلك لا اعتبر أن من المفروغ منه أن تتفهم روسيا وتركيا وإيران المسؤولية الضخمة التي تأخذها على عاتقها كأطراف ضامنة لاتفاق خاص بعملية أخرى لإتاحة بداية جديدة للمدنيين في سوريا». («اللواء» – وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك