وصل الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب الى واشنطن على متن طائرة حكومية هبطت في قاعدة اندروز الجوية عشية تنصيبه الرئيس الـ45 للولايات المتحدة.
وتحوّلت العاصمة الاتحادية إلى حصن فعلي قبيل تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب اليوم بينما تستعد العاصمة الأميركية لاستقبال أكثر من ربع مليون محتج من المتوقع خروجهم خلال تنصيب الرئيس الجمهوري.
ووصل الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب الى واشنطن على متن طائرة حكومية هبطت في قاعدة اندروز الجوية عشية تنصيبه الرئيس الـ45 للولايات المتحدة.
ونزل ترامب من الطائرة برفقة زوجته ميلانيا، وتوجه في موكب الى العاصمة الاميركية.
ويضع ترامب، الذي سيؤدي اليمين رئيسا لبلاده الجمعة، اكليلا من الزهور على مقبرة ارلينغون الوطنية قبل ان يعبر نهر بوتوماك ليدلي بتصريحات عند نصب لينكولن الذي سيكون مسرحا رئيسيا للاحتفالات التي تسبق تنصيبه.
وتتوقع الشرطة أن يتدفق على واشنطن نحو 900 ألف شخص من المؤيدين والمناوئين على حد سواء لحضور مراسم التنصيب التي تشمل أداء اليمين على درج الكونغرس ومسيرة إلى البيت الأبيض في الشوارع التي سيحتشد فيها المتابعون.
وسيكون كثير ممن سيحضرون محتجين يشعرون بالغضب من التعليقات المهينة التي أدلى بها قطب العقارات بشأن النساء والمهاجرين والمسلمين ومن تعهده بإلغاء قانون الإصلاح الشامل للرعاية الصحية المعروف باسم «أوباماكير» ونيته بناء جدار على طول الحدود الأميركية المكسيكية.
وأنصار ترامب معجبون بخبرته في مجال الأعمال فهو مطور عقاري ونجم لتلفزيون الواقع ويعتبرون أنه من خارج دوائر الحكم والسياسة التقليدية التي سئموا منها ويملك حلولا للمشكلات.
وسيُضرب طوق أمني حول مساحة نحو ثمانية كيلومترات من وسط واشنطن بالاستعانة بقرابة 28 ألفا من أفراد قوات الأمن واستخدام أسيجة تمتد لعدة كيلومترات وحواجز طرق وشاحنات محملة بالرمل.
وحصلت نحو 30 جماعة يزعم المنظمون أنها ستستقطب نحو 270 ألفا من المحتجين على ترامب أو من المؤيدين له على تصاريح بتنظيم تجمعات حاشدة أو مسيرات قبل وأثناء وبعد التنصيب. ومن المتوقع تنظيم مزيد من الاحتجاجات دون تصاريح.
وأكبر احتجاج سيكون مسيرة للنساء في واشنطن غدا والتي يتوقع منظمون أن تجتذب ربع مليون شخص.
ومن المقرر تنظيم احتجاجات متعلقة بمسيرة النساء في أنحاء الولايات المتحدة وحول العالم أيضا.
ونظم احتجاج مناهض لترامب أيضا في نيويورك مساء امس عندما يشارك رئيس البلدية بيل دي بلازيو والمخرج مايكل مور والممثلان مارك رفالو وأليك بولدوين الذي يلعب دور ترامب في برنامج «ساترداي نايت لايف» في تجمع حاشد خارج فندق ترامب الدولي وبرجه.
وكانت جماعة كبيرة من المحتجين تعرف باسم «ديسرابت جيه 20» أو (عطلوا تنصيب ترامب في 20 كانون الثاني) قد تعهدت بتنظيم مظاهرات عند كل من الاثنتي عشرة نقطة تفتيش وبمنع الوصول إلى احتفالات التنصيب في متنزه (ناشيونال مول) في قلب واشنطن.
وسيخرج أحد الاحتجاجات في واشنطن وسط دخان الماريوانا ليظهر مؤيدو تقنين تلك النبتة المخدرة معارضتهم لمرشح ترامب لمنصب وزير العدل السناتور جيف سيشنز عضو مجلس الشيوخ المنتقد لتقنينها.
ومن المتوقع أن تقل حشود اليوم عن المليوني شخص الذين حضروا تنصيب أوباما للمرة الأولى في 2009 وأن تكون في حدود المليون الذين شاركوا في تنصيبه في فترته الثانية قبل أربعة أعوام.
وسيمر الاستعراض الافتتاحي في بنسلفانيا أفينيو بفندق ترامب الدولي وهو نقطة تجمع للمحتجين منذ انتخاب ترامب وتطوقه الأسيجة الأمنية حاليا.
من جهة أخرى، قال متحدث إن ترامب طلب من 50 موظفا حكوميا في مناصب حساسة البقاء في مناصبهم في إدارته ومنهم روبرت ورك نائب وزير الدفاع وبريت ماكاغورك المبعوث الأميركي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال شون سبايسر المتحدث باسم ترامب في إفادة صحفية إن تشاك روزنبرج مسؤول إنفاذ قوانين المخدرات ونيك راسموسن مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب وتوم شانون وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية وأدم سوزبن القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية سيكونون كذلك ضمن من سيحتفظون بوظائفهم في إدارة ترامب.
وكان الجنرال جيمس ماتيس أول وزير معين في إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يتلقى ضوءا أخضر أوليا في الكونغرس ليصبح وزيرا للدفاع.
وصادقت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ على تعيين الجنرال ماتيس وزيرا للدفاع، بمعارضة صوت واحد. وما زال ينبغي أن يثبت أعضاء مجلس الشيوخ ككل تعيينه، في إجراء يتوقع أن يتم بشكل سريع للسماح للوزير المعين بتولي مهامه على وجه السرعة بعد تنصيب ترامب رسميا الجمعة.
(ا.ف.ب – رويترز)