تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تؤكد دعوة واشنطن إلى أستانا

Lebanon 24
19-01-2017 | 18:53
A-
A+
موسكو تؤكد دعوة واشنطن إلى أستانا<br/>
موسكو تؤكد دعوة واشنطن إلى أستانا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يرفع محور نظام دمشق ــ طهران وتيرة استهدافه لمؤتمر أستانا، المقرر انعقاده بعد ثلاثة أيام في عاصمة كازاخستان، في محاولة للرد على موسكو، راعية هذا المؤتمر مع أنقرة، وهي التي لا تفوت فرصة لتأكيد أن الأمر كان لها في المتغيرات الميدانية العسكرية لمصلحة بشار الأسد، ويبقى لها في الميدان السياسي بدءاً من استحقاق أستانا، الذي رأى الأسد أنه «سيكون على شكل محادثات بين الحكومة والمجموعات الإرهابية« مخالفاً بذلك التصنيف الدولي الرسمي الذي لا يعتبر غير «جبهة النصرة» (جبهة فتح الشام حالياً) و»داعش» إرهابيتين وهما غير مشاركتين. دق الأسفين الأسدي ــــ الإيراني في استحقاق أستانا تقابله روسيا بالمضي قدماً في التحضير له متجاوزة «حساسيات» طهران التي قالت مراراً إنها لا تريد مشاركة أميركية في المؤتمر، ليعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف أمس توجيه دعوة الى واشنطن لحضور المحادثات التي سيشارك فيها أيضاً المبعوث الأممي الخاص لسوريا ستافان دي مستورا. وفي واشنطن، أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أمس، أن الولايات المتحدة تدرس الدعوة لحضور المحادثات في أستانا، وقال «تلقينا دعوة وهي قيد المراجعة». ورأى رئيس وفد المعارضة إلى أستانا محمد علوش أن روسيا غيرت خطابها وباتت مقتنعة بالحل السياسي، لكنه تساءل عما إذا كانت ستتحمل روسيا عبء الضغط على إيران كي تلجم الأخيرة ميليشياتها، مؤكداً أن الهدف من الذهاب إلى المفاوضات هو تثبيت وقف إطلاق النار بالدرجة الأولى، والإفراج عن المعتقلين والمعتقلات في سجون النظام وفك الحصار عن المناطق المحاصرة (تفاصيل ص 11) وستجري محادثات أستانا الاثنين المقبل بحضور وفد سياسي سوري وآخر عسكري من الفصائل المعارضة، وهي الأولى التي ستجري برعاية روسية ـــ تركية ـــ إيرانية. وقال الأسد، في مقابلة مع قناة يابانية تبث اليوم الجمعة ونشرت أجهزة النظام على فايسبوك مقتطفات منها: «أعتقد أنه سيركز في البداية، أو سيجعل أولويته، كما نراها، التوصل الى وقف إطلاق النار، وذلك لحماية حياة الناس والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول الى مختلف المناطق في سوريا». وأضاف «ليس من الواضح ما إذا كان هذا المؤتمر سيتناول أي حوار سياسي». أضاف الأسد: «حتى الآن، نعتقد أن المؤتمر سيكون على شكل محادثات بين الحكومة والمجموعات الإرهابية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار والسماح لتلك المجموعات بالانضمام إلى المصالحات في سوريا، ما يعني تخليها عن أسلحتها والحصول على عفو من الحكومة». وعبر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت أمس عن رغبته في «إعطاء فرصة» لمحادثات أستانا مشدداً على أنها ليست سوى «مرحلة» قبل عملية تتولى الأمم المتحدة رعايتها في جنيف الشهر المقبل. وقال المتحدث باسم المبعوث الأممي ستيفان دوجاريك أن الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس طلب من دي ميستورا المشاركة في المحادثات «نظراً لتعقيد وأهمية القضايا المرجح أن تُناقش في أستانا». وتشارك الفصائل المعارضة بوفد عسكري يرأسه محمد علوش، القيادي في «جيش الإسلام« وهو فصيل نافذ قرب دمشق. ويعاونه فريق تقني يضم مستشارين سياسيين وقانونيين من الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة في المعارضة السورية. أما حركة «أحرار الشام« الإسلامية، الأكثر نفوذاً بين الفصائل المعارضة، فأعلنت عدم مشاركتها في المؤتمر مؤكدة في الوقت ذاته دعمها للفصائل التي ستحضره. وتم أمس التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار في منطقة وادي بردى في ريف دمشق بين قوات الأسد وميليشياته وقوات المعارضة بوساطة ألمانية. الى ذلك، بدأت ميليشيا «حزب الله« بسحب قواتها من حلب وتوجيهها عبر المروحيات إلى مدينة دير الزور ومطارها العسكري لمنع سقوطهما بيد تنظيم «داعش«، بعد تقهقر قوات النظام وميليشياته السريع في المدينة وتضييق تنظيم «داعش« الخناق على ما تبقى من مناطق تحت سيطرة تلك القوات، والخسائر البشرية الكبيرة التي مُنيت بها خلال الأيام القليلة من المعارك الشرسة. ونقلت وكالة «آكي« الإيطالية عن مصادر تابعة لـ»حزب الله« قولها إن الميليشيا أرسلت قوات عسكرية باتجاه دير الزور، في محاولة لمنع سقوط مطارها العسكري. وأفاد موقع «الجزيرة« بأن مصدراً ميدانياً طلب عدم ذكر اسمه، كشف لوكالة الأنباء الألمانية عن وصول دفعة جديدة من مقاتلي «حزب الله« إلى دير الزور، يبلغ عددهم 200 شخص، لدعم قوات النظام، إلى جانب تعزيزات ذخيرة عبر الحوامات من مطار القامشلي (شمال شرق سوريا) إلى مطار دير الزور. (أ ف ب، رويترز، السورية نت، كلنا شركاء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك