تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الفلسطينيون يستقبلون تنصيب ترامب بالاحتجاجات

Lebanon 24
20-01-2017 | 18:33
A-
A+
الفلسطينيون يستقبلون تنصيب ترامب بالاحتجاجات<br/>
الفلسطينيون يستقبلون تنصيب ترامب بالاحتجاجات<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل الفلسطينيون تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، بالتظاهرات والاحتجاجات ضد الاستيطان وضد قراره نقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس. وأقام نشطاء المقاومة الشعبية قرية رمزية مقابل مستوطنة «معاليه ادوميم» شرق القدس، احتجاجاً على قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس، ورفضاً لمشروع قرار مقدم إلى الكنيست الإسرائيلي لضم المستوطنة الواقعة على أراضي بلدة العيزرية المقدسية، إلى إسرائيل. وأطلق النشاء على القرية اسم «باب الشمس» وهو اسم رواية الكاتب اللبناني الياس خوري التي تناولت موضوع العودة والبقاء في الأرض. وقال منسق لجان المقاومة الشعبية عبدالله أبو رحمة، أن إقامة القرية في أراض فلسطينية حولها المستوطنون إلى متنزه، يأتي رفضاً لقرار ترامب نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، ورفضاً للقانون المقدم من حزب المستوطنين المسمى «البيت اليهودي» لضم المستوطنة إلى إسرائيل. وقال الناشط أبو رحمة إن الشرطة الإسرائيلية التي حضرت بكثافة إلى المنطقة اعتقلت خمسة من النشطاء، وتم نقلهم للتحقيق معهم. و «معاليه ادوميم» هي المستوطنة اليهودية الأكبر في الضفة الغربية، وهي مدينة كبيرة يسكنها عشرات الآلاف، وتمتد من القدس حتى مشارف أريحا. وحصلت تظاهرات واحتجاجات في الكثير من مدن الضفة الغربية مثل نابلس والخليل. وعقد عدد من أعضاء المجلس الوطني اجتماعاً في العاصمة الأردنية، أعلنوا في نهايته رفض ومقاومة قرار ترامب نقل السفارة إلى القدس. وقال رئيس المجلس سليم الزعنون: «أن خطوة كهذه، إن تمت، ستكون لها تداعيات ليس على الاحتلال فحسب، بل على المنطقة والعالم أجمع، ونعتبرها اعتداءً صارخاً على حقوقنا الوطنية في عاصمتنا القدس، وعدواناً فاضحاً على القانون الدولي، وانتهاكاً لقرارات الشرعية الدولية التي كفلت حقوقنا الوطنية المشروعة». ودعا الزعنون إلى مواجهة هذه التهديدات الخطيرة بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، مطالباً العالمين الإسلامي والعربي بتحمل المسؤولية وعدم إعطاء أية مبررات لعدم تحركهما لمنع تنفيذ هذه الخطوة المدمرة على المنطقة. كما دعا إلى متابعة الإنجازات الديبلوماسية الفلسطينية الأخيرة، بخاصة قرارات منظمة اليونيسكو حول القدس والمسجد الأقصى، التي شدّدت على فلسطينيتهما، ومتابعة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2334 الذي دعا إلى وقف الاستيطان. وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان: «إن أي قرار إسرائيلي في شأن ضم مستوطنة معاليه أدوميم»، لإسرائيل «نعتبره تصعيداً خطيراً، ومرفوضاً». وحذر من أن «هذه الخطوة ستنهي أي علاقة بأي مسيرة سلمية، بخاصة إذا ما ترافق ذلك مع الحديث على نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وهذا الإجراء سيؤدي إلى مرحلة جديدة، لا تمكن السيطرة عليها». كما جدد التجذير «من أي إجراءات مخالفة لقرارات الشرعية الدولية، بخاصة قرار مجلس الأمن الأخير الذي اعتبر أن الاستيطان غير شرعي في الأراضي المحتلة عام 1967 كافة، بما فيها القدس الشرقية»، لافتاً إلى أنه إذا تجاوزت إسرائيل هذا الخط الأحمر، فإن كل الخطوط الحمر ستصبح في مهب الريح. وأكد: «لا سلام، ولا استقرار، من دون إقامة دولة مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية». ويترقب الفلسطينيون بدء تسلم الرئيس دونالد ترامب لمهماته، خاصة عقب تصريحاته بنقل السفارة الأميركية إلى القدس الشرقية المحتلة التي يعتبرها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك