تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«أحذية يمنية» على محادثات جنيف

Lebanon 24
19-06-2015 | 00:27
A-
A+
«أحذية يمنية» على محادثات جنيف
«أحذية يمنية» على محادثات جنيف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اندلعت معركة بالأيدي على هامش محادثات السلام في جنيف أمس بين أنصار الحكومة الشرعية في اليمن والمتمردين الحوثيين فيما يؤكد على الانقسامات التي أحبطت جهود الأمم المتحدة في الوساطة في هدنة في الصراع المستمر منذ نحو ثلاثة أشهر. وقطع أنصار الحكومة اليمنية مؤتمرا صحفيا عقده مسؤولون في جماعة الحوثي المدعومة من ايران في جنيف ورشقوهم بالأحذية ووصفوهم بأنهم «مجرمون» و«كلاب» و«يقتلون الأطفال» في اليمن. وتعمل محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف على الجمع بين الطرفين ومن المقرر ان تختتم المحادثات اليوم وتحدث المندوبون عن عدم تحقيق تقدم يذكر نحو التوصل إلى الهدنة التي دعت إليها الامم المتحدة. واحتفظ حمزة الحوثي الذي يرأس وفد المتمردين برباطة جأشه خلال الشجار الذي استمر عدة دقائق وبدا حينما توجهت ناشطة يمنية إلى المنصة ورشقته بحذاء. ثم نشبت معركة بالأيدي بين الحوثيين ومحتجين قبل اقتياد المحتجين الى خارج المكان. واكد الحوثي في المؤتمر «ان الغرض من مشاورات جنيف هو بحث سبل إحياء العملية السياسية في اليمن والتوصل إلى حل للأزمة في البلاد». وقال ياسر العواضي ممثل المؤتمر الشعبي العام المتحالف مع الحوثيين إنهم يؤيدون هدنة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية. وكان عضو وفد المتمردين حسن زيد قال لـ «فرانس برس»: «تحدثنا عن الهدنة، لكن الطرف الآخر يطرح شروطاً تعجيزية»، بينها الانسحاب من مدينتي عدن في الجنوب وتعز في الوسط، حيث تتواصل المعارك. ويرغب الحوثيون وحلفاؤهم الموالون للرئيس السابق علي صالح في هدنة، لكنهم يرفضون الانسحاب من المناطق التي احتلوها. لكن خالد بحاح نائب الرئيس اليمني لمح إلى أن الحوثيين سيستغلون وقف إطلاق النار لتوسيع نفوذهم. وقال للصحفيين في الجامعة العربية بالقاهرة: «نحن نتمني هدنة إنسانية دائمة وليس هدنة مؤقته لأن الهدنة المؤقتة تستخدم في إطار التوسع في الحروب وفي إطار تكتيكي من بعض الأطراف» فيما اعتبر أن نوايا الحوثيين ليست طيبة حيث يهدفون الى تخريب المفاوضات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك