تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قتال متواصل بالقنيطرة وبراميل النظام تدك ريف حمص

Lebanon 24
19-06-2015 | 00:29
A-
A+
قتال متواصل بالقنيطرة وبراميل النظام تدك ريف حمص
قتال متواصل بالقنيطرة وبراميل النظام تدك ريف حمص photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع تصاعد العمليات العسكرية في سوريا،تتجدد الاتهامات للنظام بممارسات عدوانية وعنصرية ضد المناطق التي ثارت عليه وشكلت خزاناً بشرياً للتظاهرات الاولى التي طالبت باسقاط النظام ورحيل الرئيس السوري بشار الاسد. وفيما تتسارع الأحداث الميدانية لتشكل ضغوطا كبيرة على النظام، أصدرت حملة «نامه شام» تقريراً بعنوان «التطهير الطائفي الصامت»، تتحدث فيها عن الدور الإيراني في التدمير والتهجير في سوريا. ويتهم التقرير الأسد ونظامه وداعميه الإيرانيين واللبنانيين بالتهجير الممنهج للمدنيين السوريين، وبتدمير ممتلكاتهم والاستيلاء عليها في مناطق معينة من سوريا، مثل دمشق وحمص. ويجادل التقرير أن هذين النوعين من الجرائم الدولية يشكلان معاً ما يبدو أنه سياسة تطهير طائفي رسمية، يقودها مزيج من تجّار حرب من الحلقة الضيقة للنظام، وبرنامج تشييع يدفعه ويموله النظام الإيراني. ويخلص التقرير إلى أن «تطهيراً طائفياً صامتاً» يحدث في سوريا بينما يراقب العالم ما يحدث بصمت. وقال شيار يوسف، مدير فريق البحوث والاستشارات في «نامه شام»، إن «الهدف من خطط هدم وإعادة إعمار مناطق معينة في سوريا هو معاقبة الجماعات الأهلية التي تدعم الثورة أو الفصائل المسلحة، والتي حدث أن غالبيتها تنحدر من أصول سنّية». «كما تهدف كذلك إلى تطهير هذه المناطق من جميع «العناصر غير المرغوب بها»، ومنعهم من العودة إلى منازلهم في المستقبل، واستبدالهم بعلويين سوريين وأجانب من أصول شيعية يدعمون النظام». وأضاف يوسف «إن سياسة التطهير الطائفي الصامت هذه تؤدي شيئاً فشيئاً إلى تغيير التركيبة الديموغرافية لهذه المناطق من سوريا»، موضحاً أن «الهدف الأساسي من هذه الخطة هو تأمين شريط دمشق-حمص-الساحل على الحدود اللبنانية من أجل تأمين استمرارية جغرافية وديموغرافية للمناطق الخاضعة لسيطرة النظام، وفي الوقت نفسه تأمين وصول شحنات السلاح الإيراني إلى حزب الله في لبنان». ويكشف تقرير «نامه شام» تورط أعلى مستويات النظام السوري في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية هذه، إضافة لقادة ورجال أعمال إيرانيين ومن حزب الله. ميدانيا،قتل ثمانية مدنيين امس في قصف على الاحياء الواقعة تحت سيطرة النظام في مدينة حلب التي تشهد استهدافا متزايدا من مقاتلي المعارضة منذ ايام، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. من جهة ثانية، قتل وأصيب العشرات من الأطفال والمدنيين بجروح إثر غارات لطائرات النظام على الأحياء السكنية في مدينة تلبيسة بريف حمص، في حين ألقت طائرات النظام براميل متفجرة على ريف القنيطرة ودرعا في الجنوب. وكانت مصادر في المعارضة السورية أعلنت سيطرتها في وقت سابق على تلتي بزاق وغريب في الريف الشمالي الشرقي لمدنية القنيطرة، وهما أبرز المواقع العسكرية التي كانت تتمركز فيها القوات النظامية بالجهتين الشرقية والشمالية للقنيطرة، وتسعى من خلال معاركها للوصول إلى مدينة خان أرنبة مركز المحافظة، إضافة إلى مدينة البعث أحد أبرز معاقل الجيش النظامي فيها. هذا ،ودانت بلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا القاء الجيش السوري براميل متفجرة على المدنيين في سوريا في رسالة وقعت عليها 67 دولة اخرى. وجاء في الرسالة الموجهة الى رئيس مجلس الامن الدولي «كان شهر ايار 2015 الاكثر دموية في سوريا». ودانت الرسالة «القصف المتكرر الذي تنفذه مروحيات سلاح الجو السوري على المناطق المكتظة بالسكان» في حلب بواسطة البراميل المتفجرة التي اوقعت مئات القتلى في الاسابيع الماضية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك