دانت محكمة اسرائيلية مردخاي فعنونو الذي كشف اسرار اسرائيل النووية، بخرق شروط الافراج عنه، بعد اكثر من عشر سنوات من خروجه من السجن بعد قضائه فيه 18 عاما.
وعند الافراج عنه في 2004 فرضت على فعنونو قيود قالت النيابة انه انتهك عددا منها في السنوات الاخيرة. وطبقا للائحة الادعاء فقد التقى فعنونو في 2013 اميركيين اثنين في القدس بدون حصوله على اذن.
وتمت تبرئة فعنونو من تهمتين، تتعلق احداهما باجرائه مقابلة تلفزيونية في عام 2015 مع القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ادلى خلالها ب»معلومات سرية منعت الرقابة اذاعتها».
ادين فعنونو في 18 من كانون الثاني الماضي، الا انه تم السماح بنشر هذه المعلومات امس.
وتم تحديد 14 من اذار المقبل موعدا لجلسة استماع تتعلق بالحكم عليه.
وفي 1986 حكم على الخبير النووي السابق بالسجن بسبب كشفه العمليات التي كانت تجري في مفاعل ديمونة الاسرائيلي لصحيفة «صنداي تايمز» البريطانية.
وامضى عشر سنوات من فتره سجنه في الحبس الانفرادي.
وفي مقابلة في 2015 قال فعنونو انه لم يعد لديه اسرار للادلاء بها وانه يرغب في الانضمام الى عروسه الجديدة في النروج وهي استاذة العلوم الدينية كريستين يوشمسين التي تزوجها في كنيسة في القدس في ايا من ذلك العام.
الا انه منع من الهجرة بعد ان قالت السلطات انه لا يزال يشكل تهديدا على الامن القومي.
(ا.ف.ب)