تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الرئيس الأميركي ينسحب من «التجارة الحرة» ويلتزم المساعدة العسكرية لمصر

Lebanon 24
23-01-2017 | 19:13
A-
A+
الرئيس الأميركي ينسحب من «التجارة الحرة» ويلتزم المساعدة العسكرية لمصر <br/>
الرئيس الأميركي ينسحب من «التجارة الحرة» ويلتزم المساعدة العسكرية لمصر <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكدت الحكومة السعودية أمس حرصها على تطوير وتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، الذي أصدر سلسلة مراسيم أبرزها الانسحاب من اتفاقية التبادل الحر عبر المحيط الهادئ مترجماً بذلك شعاراته الى أفعال. ولفت الاتصال الذي أجراه ترامب بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مؤكداً له التزام الولايات المتحدة بمواصلة تقديم المساعدات العسكرية الى مصر لدعمها في معركتها ضد الإرهاب. وجاء التأكيد السعودي في بيان عقب جلسة حكومية انعقدت برئاسة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصر اليمامة في مدينة الرياض. وأوضح وزير الثقافة والإعلام عادل الطريفي في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استمع إلى جملة من التقارير عن تطور الأحداث على الساحة الدولية، معرباً عن التهنئة للرئيس الأميركي الجديد بمناسبة أدائه اليمين الدستورية وتوليه رئاسة الولايات المتحدة، منوهاً «بعمق العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة وحرصهما على تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما«. ورحب المجلس بالبيان الصادر عن الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في ختام اجتماعاته في العاصمة الماليزية كوالالمبور بشأن ما أكد عليه الاجتماع من إدانة مطلقة لجميع الأنشطة الاستيطانية غير الشرعية التي تقوم بها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتشديد على مركزية مدينة القدس ورفض جميع المحاولات التي من شأنها تقويض حق الفلسطينيين في السيادة الكاملة على مدينة القدس عاصمة لدولة فلسطين. وفي الولايات المتحدة، وكما سبق ووعد إبان حملته الانتخابية، أصدر الرئيس الأميركي سلسلة مراسيم أبرزها الانسحاب من اتفاقية التبادل الحر عبر المحيط الهادئ مترجماً بذلك شعاراته الى أفعال. ووقع ترامب مذكرة إنهاء مشاركة بلاده في الاتفاقية التي خاضت إدارة سلفه باراك أوباما بشأنها مفاوضات شاقة استمرت سنوات. والعام 2015، وقعت الاتفاقية التي تُعتبر ثقلاً موازناً للنفوذ المتنامي للصين، 12 بلداً من آسيا والمحيط الهادي تمثل 40% من الاقتصاد العالمي لكنها لم تدخل حيز التنفيذ. وكان ترامب وصفها خلال حملته الانتخابية بأنها «رهيبة» ومن شانها الإضرار بمصالح العمال الأميركيين. وقال ترامب لصحافيين حضروا التوقيع «لقد تحدثنا عنها لفترة طويلة»، مشيراً الى أن هذا القرار «أمر جيد بالنسبة للعمال الأميركيين». وكان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي المدافع بشدة عن الاتفاقية أعلن نهاية عام 2016 أن معاهدة التبادل الحر عبر المحيط الهادئ بدون الولايات المتحدة «لن يكون لها أي معنى». والبلدان الموقعة على المعاهدة هي أستراليا وبروناي وكندا وشيلي واليابان وماليزيا والمكسيك ونيوزيلندا وبيرو وسنغافورة والولايات المتحدة وفيتنام. وأكد البيت الأبيض أنه تنفيذاً لما وعد به ترامب سيتم التركيز على الإسراع في ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من أصحاب السجل الإجرامي. وقال سبايسر كذلك إن الرئيس الأميركي استقال من شركته «منظمة ترامب» وإن نجليه دونالد الابن وإريك سيتوليان إدارة النشاط. وتعهدت إدارة ترامب بأن تمنع الولايات المتحدة الصين من السيطرة على أراضٍ في المياه الدولية في بحر الصين الجنوبي. وفي الشرق الأوسط قال المتحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب أجرى محادثات هاتفية مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي مؤكداً استعداده مواصلة تقديم المساعدات العسكرية الى مصر. وأضاف شون سبايسر «أكد الرئيس التزامه مواصلة تقديم المساعدات العسكرية الى مصر والعمل معها للتأكد من أن هذه المساعدات تدعم المعركة العسكرية ضد الإرهاب». وقال المتحدث إن إدارة ترامب «تبقى ملتزمة بهذه العلاقة الثنائية التي ساعدت البلدين في تجاوز التحديات في المنطقة على مدى عقود(...) لقد تحدث القائدان عن زيارة الى الولايات المتحدة في المستقبل»، من دون مزيد من التفاصيل. وقال بيان صادر عن الرئاسة المصرية إن السيسي تلقى اتصالاً من ترامب تطرقا فيه إلى عدد من الموضوعات وعلى رأسها سبل مكافحة الإرهاب والتطرف. وأضاف البيان أن السيسي «أعرب عن تطلع مصر أن تشهد العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين دفعة جديدة في ظل إدارة ترامب». وأكد السيسي أن «مصر عازمة على مواصلة جهودها لمكافحة الإرهاب والتطرف واجتثاثه من جذوره والقضاء عليه، برغم الأعباء التي تكبدها الاقتصاد المصري على مدار السنوات الثلاث الماضية وما قدمه الشعب المصري من تضحيات غالية». وأشارت الرئاسة المصرية إلى أن ترامب أكد خلال الاتصال على قوة العلاقات المصرية - الأميركية وما تتسم به من طابع استراتيجي». (ا ف ب، رويترز، الحرة، واس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك