نشرت القناة المركزية لقاعدة حميميم (غير الرسمية) تسجيلاً مصوراً لعناصر شرطة روسية يتجولون في شوارع مدينة حلب، موضحاً مهامهم داخل المدينة.
وأرفقت القناة بالتسجيل الذي نُشر ترجمة لأقوال بعض العناصر الروس في المدينة، معتبرين أنهم يقومون بـ«مهام خارج حدود الوطن»، إضافة إلى «الالتزام بالشرف العسكري، وقواعد التعامل بين المدن، ومع السكان المحليين».
ويظهر التصوير شوارع المدينة وتجول المقاتلين فيها، والذين اقتصروا على الجنود الروس، مع غياب لقوات الأسد والعناصر الإيرانيين واللبنانيين.
وساندت روسيا بشار الأسد في حملاته العسكرية على مناطق مختلفة من الأراضي السورية، وأسفرت غاراتها الجوية عن مقتل آلاف المدنيين، خصوصاً في عمليتها العسكرية الأخيرة في مدينة حلب.
ونشرت الحكومة الروسية قوات عسكرية تحت اسم «الشرطة الروسية« في 29 كانون الأول 2016، بعد السيطرة على مدينة حلب، وحددت عملها بأنها ستوفّر الأمن للجنود الروس العاملين في حلب، وخبراء إزالة الألغام والفرق الطبية والإنسانية في المنطقة.
وكان رئيس جمهورية الشيشان الروسية، رمضان قاديروف، أكد أن عناصر من قوى «أمن الجمهورية« يخدمون في صفوف كتيبة الشرطة العسكرية الروسية في سوريا.
ويرى محللون أن الفترة التي تبعت سيطرة قوات الأسد على مدينة حلب، وانتشار العناصر الروس في المدينة، شهدت «تحجيماً كبيراً« لانتشار الميليشيات الإيرانية و»حزب الله»، واقتصار عمل قوات الأسد على بعض الحواجز العسكرية.
وكانت العمليات العسكرية لقوات الأسد والطيران الروسي أسفرت عن تهجير أهالي الأحياء الشرقية من حلب منتصف كانون الأول الماضي، والتي خضعت في وقت سابق لسيطرة المعارضة.
وتحدثت تقارير عن توجه روسيا إلى عزل إيران عن الساحة السورية وتحجيم دور الميليشيات الأجنبية والمحلية، الأمر الذي ترفضه طهران لأنه يقف في وجه مخططاتها.