تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لافروف يدعو المعارضة السورية إلى لقاء في موسكو غداً

Lebanon 24
25-01-2017 | 18:49
A-
A+
لافروف يدعو المعارضة السورية إلى لقاء في موسكو غداً<br/>
لافروف يدعو المعارضة السورية إلى لقاء في موسكو غداً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت موسكو امس ان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يجري غدا محادثات مع ممثلين للمعارضة السورية. ولكن هذه المباحثات لن تشمل ممثلي الفصائل المقاتلة التي شاركت في مفاوضات استانا. وقال لافروف امام النواب في تصريحات بثها التلفزيون الروسي «دعونا الجمعة كل المعارضين الذي يرغبون في المجيء المعارضة السياسية. سنبلغهم بما جرى في استانا ورؤيتنا لتطوير ايجابي لعملية استانا في المستقبل». وكان مصدر في الخارجية الروسية قال ان هدف اللقاء «سيكون تقاسم انطباعاتنا حول محادثات استانا» التي جرت الاثنين والثلاثاء ووصفها بانها «نجاح كبير وخطوة هائلة الى الامام (…) يجب تثبيتها». وقال احمد رمضان عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض «تلقينا دعوة ليوم 27 (كانون الثاني ولكن المعارضة لم تقرر الحضور قبل استيضاح طبيعة الاجتماع». وقال ممثلو عدد من فصائل المعارضة انهم لم يتلقوا دعوات لمحادثات في موسكو، لكنهم مستعدون للتوجه الى العاصمة الروسية اذا تلقوا هذه الدعوات. وقال عضو وفد المعارضة الى استانا فارس بيوش من اسطنبول التي وصلها بعد مغادرة الوفد صباح امس عاصمة كازاخستان «لم نتسلم دعوة». واضاف ان «المشكلة ليست في الدعوة بل بموضوع اللقاء. اذا كان الموضوع وطنيا وجادا نذهب الى اخر الدنيا». وسبق ان التقت موسكو معارضين سوريين لكن هذا الامر لم يحصل مع ممثلي فصائل مقاتلة تسيطر على مناطق في سوريا. وكانت روسيا وتركيا وايران، الدول الراعية لمحادثات السلام في استانا، اتفقت الثلاثاء على انشاء «آلية» ثلاثية لتطبيق ومراقبة وقف اطلاق النار في سوريا لكن بدون اعطاء تفاصيل ملموسة عن كيفية عملها. لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اشاد بانعقاد المفاوضات معتبرا انها «اساس جيد» لمفاوضات السلام المقبلة التي من المقرر ان تعقد في جنيف في الثامن من شباط برعاية الامم المتحدة. وقال بوتين على هامش لقائه الملك الاردني عبدالله الثاني في موسكو «بفضل جهودنا المشتركة، فان عملية (السلام) تتواصل على قاعدة قرار مهم جدا: وقف اطلاق النار بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة» الذي وقع في 30 كانون الاول الفائت. فتح الشام تسحق في هذا الوقت، سحقت جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) امس جيش المجاهدين وهو احد فصائل الجيش السوري الحر في هجوم يهدد بتوجيه ضربة قوية للجناح المعتدل من المعارضة السورية وعرقلة محادثات السلام التي تدعمها روسيا. وشنت الجبهة هجوما على عدد من فصائل الجيش الحر في شمال غرب سوريا الثلاثاء واتهمتها بالتآمر ضد الجبهة في محادثات آستانا . وقال مسؤولون من فصيلين من جيش سوريا الحر إن جبهة فتح الشام اجتاحت مناطق يسيطر عليها جيش المجاهدين غربي حلب. وقال أحد المسؤولين إنه يتوقع أن تواجه فصائل أخرى من الجيش الحر المصير نفسه ما لم تنظم صفوفها بشكل أفضل للدفاع عن نفسها وهو ما فشلت فيه هذه الفصائل حتى الآن. وقال مسؤول من الجيش الحر طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع «النصرة تريد القضاء على الجيش السوري الحر.» وأضاف أنها إذا نجحت في ذلك «سينتهي أمر الذين حضروا (محادثات) آستانا». وقالت فتح الشام في بيان نشر إنها أجبرت على اتخاذ إجراء استباقي من أجل «وأد مؤامرات» تحاك ضدها. على صعيد آخر، وللمرة الأولى منذ 4 سنوات استقل مئات السوريين القطار بين شرق حلب وغربها. («اللواء» – وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك