تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تستقبل اليوم ممثلين عن المعارضة السورية والفصائل تتوحد في مواجهة «فتح الشام» في إدلب

Lebanon 24
26-01-2017 | 18:17
A-
A+
موسكو تستقبل اليوم ممثلين عن المعارضة السورية والفصائل تتوحد في مواجهة «فتح الشام» في إدلب
موسكو تستقبل اليوم ممثلين عن المعارضة السورية والفصائل تتوحد في مواجهة «فتح الشام» في إدلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسارعت التطورات في سوريا امس على الصعيدين الميداني والسياسي.وعشية اللقاء المرتقب بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وعدد من قادة فصال المعارضة السورية ،في خطوة شكلت نتدادا لمحادثات آستانا.انضمت فصائل معارضة سورية امس الى حركة احرار الشام الاسلامية في اطار المعارك غير المسبوقة بين هذه الفصائل وجبهة فتح الشام، في خطوة من شأنها ان تعزز الشرخ بين الطرفين الحليفين. وبدت جبهة فتح الشام غاضبة من مشاركة فصائل معارضة، طالما حاربت الى جانبها، في محادثات استانا مع النظام السوري بداية الاسبوع الحالي، بل اتهمتها بالاتفاق على قتالها و«عزلها». وبدأت منذ الثلاثاء، وبالتزامن مع انتهاء محادثات استانا، اشتباكات عنيفة على محاور عدة بين جهاديي «فتح الشام» والفصائل المعارضة في محافظة ادلب وريف حلب الغربي. وفي مواجهة هذا التصعيد، انضمت ستة فصائل معارضة على الاقل، بينها «جيش المجاهدين» و«صقور الشام»، الى حركة احرار الشام الاسلامية. وقالت الحركة، التي تعد ابرز الفصائل المعارضة المسلحة والاكثر نفوذا، في بيان امس «شهدت ثورتنا المباركة خلال الساعات الماضية سلسلة من الاعتداءات التي كادت ان تنزلق بالثورة الى هاوية الاحتراب الشامل». ومن هذا المنطلق اضافت الحركة انها «تقبل انضمام اخوانها في الوية صقور الشام وجيش الاسلام – قطاع ادلب وكتائب ثوار الشام والجبهة الشامية – قطاع حلب الغربي وجيش المجاهدين وتجمع فاستقم كما امرت وغيرهم من الكتائب والسرايا». واندلعت الاشتباكات الثلاثاء بهجوم لجبهة فتح الشام ضد معسكر لفصيل «جيش المجاهدين»، ما اسفر عن معارك توسعت لاحقا لتشمل فصائل اسلامية معارضة اخرى، بينها حركة احرار الشام و«الجبهة الشامية» و«صقور الشام». سياسياً، فقد بدا امس ان صوت المفاوضات علاأكثر من صوت المعركة في سوريا، حيث تستضيف موسكو اليوم فصائل المعارضة السورية ومعارضين سوريين، معززة موقعها كوسيط بعدما دخلت اللعبة إلى جانب النظام. وجاء نأي موسكو بنفسها عن إعادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إحياء مشروع المناطق الآمنة في سوريا، أشبه بالشرارة للتباين الأول بين موسكو والعهد الأميركي الجديد. وبالعودة إلى المفاوضات، فإن اجتماعات المعارضة السورية مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، تبدأ اليوم ووصل إلى موسكو جمال سليمان وجهاد مقدسي وخالد عيسي من حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، إضافة إلى قدري جميل ورنده قسيس. ومن المتوقع وصول أحمد الجربا وحسن عبد العظيم عن هيئة التنسيق.أما معاذ الخطيب فقد رفض الحضور احتجاجا على مشاركة الأكراد. كما قال رياض نعسان المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، «وصلت دعوة شخصية للدكتور رياض حجاب (المنسق العام للهيئة) لكنه اعتذر عنها». واكد رئيس الدائرة الاعلامية في الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية احمد رمضان ان كلا من رئيس الائتلاف الحالي انس العبدة ونائبه عبد الحكيم بشار ورئيس الائتلاف السابق هادي البحرة «اعتذروا عن الحضور». ميدانياً، اعلنت وزارة الدفاع الروسية امس ان المقاتلات الروسية والتركية شنت مجددا غارات مشتركة في سوريا استهدفت مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في مدينة الباب بمحافظة حلب . وقال الجيش الروسي في بيان ان «هذه العملية الجوية، بالتوافق مع الجانب السوري، شاركت فيها قاذفات سو-24 ام ومقاتلات سو-35 اس من الطيران الروسي مع مقاتلات اف-16 واف-4 من الطيران التركي»، لافتا الى ان الطائرات الروسية «دمرت ثلاثة مراكز قيادة واتصالات والعديد من المواقع المحصنة». في هذا الوقت،استقبل الأسد حسين أمير عبد اللهيان المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني. وأعرب الجانبان عن دعمهما لاتفاق وقف الأعمال القتالية الذي يستثني داعش والنصرة والمجموعات الإرهابية الأخرى المرتبطة بهما. في لندن،اعلن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ان بلاده قد «تعيد النظر» في سياستها في سوريا عبر التحالف مع روسيا والقبول ببقاء الرئيس بشار الاسد في الحكم. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك