تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روسيا تعلن تأجيل مفاوضات جنيف وتريد تعاوناً طويل الأمد مع تركيا وإيران

Lebanon 24
27-01-2017 | 18:15
A-
A+
روسيا تعلن تأجيل مفاوضات جنيف وتريد تعاوناً طويل الأمد مع تركيا وإيران<br/>
روسيا تعلن تأجيل مفاوضات جنيف وتريد تعاوناً طويل الأمد مع تركيا وإيران<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدا موعد استئناف مفاوضات جنيف حول سوريا المحدد في الثامن من شباط، غير مؤكد امس، بعد اعلان موسكو عن تأجيله حتى نهاية الشهر المقبل، في حين ان الامم المتحدة لم تؤكد ذلك. واعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل لقاء اجراه مع ممثلين عن المعارضة السورية في موسكو، ان «موعد الثامن من شباط ارجئ الى نهاية الشهر المقبل». لكن الامم المتحدة لم تؤكد بلسان متحدثة باسم موفدها الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا، هذه المعلومة. وقالت يارا شريف امام وسائل الاعلام في جنيف «لا يوجد تأكيد بان محادثات شباط ارجئت». واضافت ان دي ميستورا سيتوجه الاثنين الى نيويورك «في اطار تكثيف الاستعدادات قبل مفاوضات شباط» للتشاور مع الامين العام للامم المتحدة و«اطلاع المجلس على آخر تطورات الملف السوري». واوضحت الامم المتحدة من جهة اخرى ان الدعوات الى مفاوضات جنيف «لم تأخذ صيغتها النهائية». وفي بيان اصدرته في 19 كانون الاول، اعلنت الامم المتحدة انها «تنوي» الدعوة الى هذه المفاوضات في الثامن من شباط. ومنذ ذلك الحين، دأب دي ميستورا على وصف هذا الموعد بأنه «هدف» من دون ان يتعهد بمزيد من الوعود. وفي موسكو أيضاً، قالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية إن روسيا تأمل أن يكون تعاونها مع تركيا وإيران بشأن الأزمة السورية طويل الأمد. ميدانيا، قال مسؤول بالمعارضة المسلحة والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن متشددين من جبهة فتح الشام اشتبكوا امس مع مقاتلين معارضين وحدوا صفوفهم مؤخرا للتصدي للجبهة في شمال غرب سوريا. واندلعت اشتباكات بين جبهة فتح الشام ( جبهة النصرة) وفصائل أكثر اعتدالا مدعومة من الخارج هذا الأسبوع في مناطق إلى الغرب من حلب ومحافظة إدلب المجاورة التي تسيطر عليها المعارضة. وقال مصدر بالمعارضة المسلحة إن جبهة فتح الشام شنت هجمات جديدة عنيفة امس. وقال مصدر من إحدى الجماعات المعارضة المشاركة في القتال «قبل قليل كان هناك قصف بالدبابات لقاعدة مقر إخوتنا في (فصيل) جيش الإسلام في بابسقا». وأضاف «يتحدث نشطاء عن وقوع خسائر بشرية في مخيم للنساء على مقربة من القصف بالدبابات وقذائف المورتر». وجرت الاشتباكات على ما يبدو بمنطقتين في إدلب إحداهما إلى الغرب من حلب قرب الحدود التركية والأخرى تقع جنوبي مدينة إدلب قرب الطريق السريع الرئيسي الذي يربط بين إدلب ودمشق. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن كلا من الجانبين يستخدم أسلحة ثقيلة وتحدث عن وقوع عدد من الخسائر بين المدنيين. وأضاف المرصد أن في بلدات قريبة من القتال احتج المئات ضد جبهة فتح الشام لاستهدافها فصائل المعارضة أو دعوا لوقف الاشتباكات حتى لا يصاب المدنيون. الى ذلك، قتل عشرة مدنيين في قصف تركي على مدينة الباب ومحيطها، والتي تعد معقل تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة حلب. («اللواء» – وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك