تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

فشل المشاورات اليمنية في جنيف ولا موعد محدّداً لجولة لاحقة

Lebanon 24
19-06-2015 | 19:47
A-
A+
فشل المشاورات اليمنية في جنيف ولا موعد محدّداً لجولة لاحقة
فشل المشاورات اليمنية في جنيف ولا موعد محدّداً لجولة لاحقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منيت مشاورات جنيف اليمنية بالفشل، ولم يتمكن المبعوث الخاص للأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد من انتزاع الحد الادنى من التوافق على هدنة في شهر رمضان، وحتى من تحديد موعد لمشاورات لاحقة، تاركاً ذلك "لمشاورات واتصالات سيجريها اعتباراً من مطلع الأسبوع المقبل مع الامين العام للأمم المتحدة والاطراف المعنيين". وبقيت العقدة الأساسية التي حالت دون التوصل الى الحد الادنى من التوافق مرتبطة بالجهة التي ستسيطر على المدن التي ستنسحب منها مجموعة "أنصار الله" الحوثية وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح منها وتحديداً مدينة عدن، ورفض "انصار الله" وحلفائها الانسحاب منها في المطلق ما لم "تحل محلها قوة مؤتمنة" أو قوة عسكرية ينتج تشكيلها من اتفاق وطني عام وسلطة جديدة تدير البلاد. وأصر الفريق الآخر على الانسحاب من هذه المدن وتركها للقوات التي تعمل تحت مسمى "المقاومة الشعبية" التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي. وقد نجح الحوثيون في إحداث شرخ في المواقف بين الحراك الجنوبي وحكومة هادي باقتراح تسليم هذه المناطق الى جماعة الحراك. ووقت رفض وفد هادي هذا الاقتراح، سارع "الحراكيون" الى تبنيه والمناداة به، وأعلنوا في مؤتمر صحافي انهم لا "يريدون في عدن لا الرياض ولا طهران"، لكن الاقتراح لم يلق أي استجابة ليس فقط من فريق الرياض وانما من معظم الدول المنضوية في مجموعة الـ16 وخصوصا فرنسا. وصرح ولد أحمد في مؤتمر صحافي في ختام المشاورات بأن فشل التوصل الى الهدنة سببه الخلاف على النقطتين الأساسيتين من خطة عمل كانت عرضتها المنظمة الدولية على الطرفين للنقاش والمتعلقتين بوقف النار والانسحاب. وقال ان مواقف الاطراف اليمنيين تقتضي مزيداً من المشاورات، والقضية الانسانية في اليمن هي قضيتنا الملحة ولم يكن هناك أي شكل من أشكال الاتفاق "لأن الاطراف ظلوا على مواقفهم المتباعدة". وأكد ان وقف النار يتطلب مشاورات أخرى "ولمست رغبة لدى الاطراف في ذلك وينبغي أن يتم قبل أي جولة جديدة الى المحادثات". وأفاد أنه سيتوجه إلى نيويورك الأحد لإحاطة مجلس الأمن بما تم في المحادثات، إذ تحتاج القوى الكبرى أيضا إلى الاتفاق على خطط لإنشاء فريق من المراقبين المدنيين لمراقبة أي وقف للنار والانسحاب في اليمن، مشددا على أنه "سيفعل ما في وسعه من أجل التوصل الى وقف النار خلال أقرب فرصة". وفي تعليق على فشل المشاورات، حمل وزير الخارجية في حكومة الرئيس هادي، رياض ياسين، ردا على سؤال لـ"النهار" مسؤولية الفشل لـ"المتمردين" وقال: "يجب ان ندرك جميعا انهم أُعطوا اكثر من فرصة ولم يقدموا شيئاً". اما وزير الاعلام في حكومة هادي عز الدين أصبحي، فقال ان الطرف الآخر عانى ارباكاً الى درجة انه لم يتمكن من تحديد رئيس للوفد، وقال: "نحن مع أي دعوة لهدنة انسانية من اجل تخفيف المعاناة عن الشعب اليمني". وفي المقابل، اعتبر فريق صنعاء ان المشاورات كانت ايجابية وأوجدت أرضية لوضع حلول للأزمة. وقال عراف الزوكا الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي (فريق صنعاء) ردا على اتهام الفريق الآخر بالارباك ان "الوفد يمثل مكونات سياسية وليس له رئيس لأننا لسنا حزباً واحداً". وفي رد فعل أول على نهاية مشاورات جنيف، صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي بأن "محادثات السلام اليمنية بداية مفيدة لما قد تكون عملية طويلة، علينا أن نتوقع أنها قد تكون عملية طويلة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك