تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

خلافات الحشد والبيشمركة تنذر بصدام عسكري

Lebanon 24
28-01-2017 | 18:36
A-
A+
خلافات الحشد والبيشمركة تنذر بصدام عسكري
خلافات الحشد والبيشمركة تنذر بصدام عسكري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع تواصل الاستعدادات من قبل القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي لشن حملة جديدة لطرد تنظيم «داعش« من احياء غرب الموصل مركز محافظة نينوى شمال العراق، تتفاقم الخلافات بين الميليشيات الشيعية وقوات البيشمركة الكردية المنتشرة في اجزاء من المحافظة المتنوعة عرقياً ودينياً ومذهبياً، ما ينذر باحتمالات صدام مسلح بين الطرفين يفجر الاوضاع المضطربة. ويحاول «الحشد الشعبي« الذي تنتشر فصائل منه في غرب الموصل من اجل اقتحام بلدة تلعفر ذات الاغلبية التركمانية، تعزيز سيطرته العسكرية على عقد المواصلات باتجاه سوريا، الامر الذي يخدم الاستراتيجية الايرانية في تعزيز قبضتها على العراق وتأمين التواصل من الاراضي الايرانية عبر العراق باتجاه الاراضي السورية. وهدد القيادي في ميليشيا الحشد جواد الطليباوي، بشن هجوم على قوات البيشمركة الكردية والقيام بعملية خاطفة ضدها في مناطق نينوى المحررة. وقال الطليباوي إن «انسحاب قوات البيشمركة من المناطق المحررة في محافظة نينوى، امر مرهون بالقائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي«. وأضاف أن «فصائل الحشد لن تتردد في شن عملية عسكرية خاطفة ضد قوات البيشمركة في حال رفضت الانصياع للاوامر التي تؤكد على خروجها من تلك المناطق»، معتبراً أن «عملية اخراج البيشمركة من أراضي محافظة نينوى، ستكون أسهل من عملية طرد داعش«. ووجدت هذه التهديدات صدى لدى القوات الكردية، اذ أفاد مسؤول خلية الإعلام الحربي في إقليم كردستان هلكورد حكمت إنه «في حال أراد العبادي حل المشاكل، فإن لدينا موقفاً سابقاً مما يحدث الآن». وأضاف حكمت أن «وزارة البيشمركة لا تنظر إلى تصريحات الطليباوي بأنها موقف رسمي للحشد الشعبي، بل تصريحات محلية»، مشيرا إلى أنه «بعد إقرار البرلمان العراق أن الحشد الشعبي قوات تابعة للحكومة، يجب أن تعمل هذه القوات على أسس أخلاقية وقانونية«. في المقابل، تحاول السلطات العسكرية العراقية نزع فتيل اي ازمة بين المسلحين الشيعة والاكراد خصوصا ان القوات العراقية في طور تنفيذ حملة استعادة الساحل الايمن للموصل من قبضة «داعش« وتلافي اي صدام قد يؤثر على الوضع الامني. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية العقيد ليث محمد النعيمي ان «تصريحات مسؤولي هيئة الحشد الشعبي سياسية، ولا تمت للوزارة بصلة سواء من قريب أو بعيد لأن الهيئة ترتبط مباشرة برئاسة مجلس الوزراء وحيدر العبادي بصفته القائد العام للقوات المسلحة، وهو القائد المباشر للحشد الشعبي«. وبشأن العلاقات بين وزارتي الدفاع والبيشمركة الكردية، أجاب النعيمي: «لدينا تنسيق واسع وخاص على مستوى عال، ونحن ملتزمون بالعمل المشترك، وفي هذه المرحلة لدينا خلية اعلام حربي مشتركة بين القادة العسكريين للوزارتين، كما أن المهام الرئيسية للوزارتين تتمثل في حماية حدود العراق، ودحر تنظيم «داعش« الارهابي، وهناك دعم متبادل بين الجانبين في مختلف المجالات«. وأوضح النعيمي أن «هيئة الحشد الشعبي وجهاز مكافحة الارهاب لا يتبعان لوزارتنا، وهما مرتبطان مباشرة برئاسة الوزراء»، مبينا أن «وزارة الدفاع مؤسسة عسكرية رسمية، وهي تمثل العراق من الجانب العسكري، وترتبط بوزير الدفاع ورئاسة الاركان العامة للجيش العراقي، ولا شأن لنا بالقضايا السياسية بأي شكل من الأشكال«. وكان فصيل من الحشد شن الخميس الماضي، قصفاً مدفعياً على قوات البيشمركة، شرق قضاء سنجار، ذي الاغلبية الايزيدية، ما دفع الاكراد الى التلويح برد قوي في حال تكرار مثل هذه الهجمات. وعلى صعيد آخر، اعلنت قيادة عمليات نينوى جهوزية القطعات العسكرية والامنية للبدء بحملة طرد «داعش« من الساحل الايمن من مدينة الموصل، بعد استكمال السيطرة في الجانب الايسر من مركز محافظة نينوى. وقال قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم الجبوري في تصريح ان «القوات العراقية جاهزة من كل الجهات، وتستعد لخوض المعارك لانقاذ سكان الساحل الايمن في الموصل بعد تعرضهم لحصار غذائي شديد، وقتل الابرياء على الهوية من قبل «داعش« بعد محاصرتهم من كافة المحاور«. واضاف الجبوري ان «القوات العسكرية والامنية التي ستشارك في عملية تحرير الساحل الايمن بعد انتهاء نصب الجسور العائمة بالكامل، ستقوم بمسك الارض في المحورين الجنوبي والغربي وصولا الى ناحية حمام العليل في الضفة الجنوبية وبلدة بادوش في الضفة الغربية خشية تسلل عناصر داعش«. وشنت القوات العراقية قصفا مدفعيا على مواقع تنظيم «داعش« في الجانب الأيمن من الموصل. وقال مصدر مطلع أن «مسلحي داعش يحاولون بين الحين والاخر التسلل الى الجانب الأيسر من المدينة«، مشيراً الى ان «القوات العراقية تواصل تعزيز مواقعها في المناطق القريبة من ضفة نهر دجلة، وان عدد عناصر «داعش« في غرب الموصل، يبلغ 1700 عنصر«. ويشطر نهر دجلة الموصل إلى نصفين، شرقي تم تحريره ويضم 84 حيا، وغربي مكتظ بالسكان ويضم 99 حياً ما زالت تحت سيطرة «داعش«. وفي الانبار (غرب العراق)، أفاد مصدر أمني امس بمقتل اثنين من القوات العراقية وإصابة اثنين اخرين بجروح بتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند نقطة امنية للتفتيش اثناء محاولة دخول مدينة الفلوجة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك