تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب يُتّهَم بالتسرُّع... ويردّ: سنمنع الأشرار من دخول بلادنا

Lebanon 24
30-01-2017 | 18:30
A-
A+
ترامب يُتّهَم بالتسرُّع... ويردّ: سنمنع الأشرار من دخول بلادنا
ترامب يُتّهَم بالتسرُّع... ويردّ: سنمنع الأشرار من دخول بلادنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تجاهلت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الغضبَ في الداخل وفي الخارج من حظرٍ فُرضَ على دخول اللاجئين والمواطنين من سبع دول تقطنها أغلبية مسلمة، في خطوةٍ تسَبَّبت في حالة من الفوضى في المطارات الأميركية مطلع الأسبوع. أعلنَ زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر أمس أنّه سيقدّم قانوناً في المجلس مساءً يَهدف إلى إنهاء الحظر. وقال منتقدو الرئيس إنّ هذه الخطوة خصّت بشكل غير عادل المسلمين وخرَقت القانون والدستور الأميركي ولوَّثت السمعة التاريخية للولايات المتحدة كدولة مضيافة للمهاجرين. وفي تغريدتين على تويتر في ساعة مبكرة من صباح أمس أنحى ترامب باللوم على ما يبدو في الارتباك الذي ساد المطارات على المحتجّين وعلى السناتور شومر الذي دمعَت عيناه لدى الحديث عن الحظر وحتى على عطلٍ في شبكة الكمبيوتر في شركة طيران دلتا إيرلاينز في ساعة متأخّرة من مساء الأحد. وأكّد مستنِداً إلى أقوال وزير الأمن الداخلي جون كيلي: «الأمور تسير بشكل جيّد مع القليل من المشاكل». وبعد أن اتّهم بالتسرّع في اتخاذ هذه المبادرة، قال ترامب: «لو أنّه تمّ الإعلان عن الحظر قبل أسبوع من بدء العمل به، لكان الأشرار تدفّقوا إلى بلادنا». ورفضَ ترامب الانتقادات بأنّ قرارَه يعَدّ حظراً على المسلمين فقط، وقال إنّ الأمر التنفيذي لم يشمل أكثر من 40 دولة أخرى ذات أغلبية مسلمة. ولكن الإدانة استمرّت من الخارج بما في ذلك من حلفاء تقليديين للولايات المتحدة مثل ألمانيا. وتفجّرَت احتجاجات في شتّى أنحاء الولايات المتحدة، وأقيمت دعاوى قضائية وأوقف قاضٍ اتّحادي ترحيل محتجزين بموجب أمر ترامب الذي أثار انتقادات من ناشطين في مجال الهجرة وحقوق الإنسان ونواب ديمقراطيين وعدد من الشخصيات الجمهورية البارزة. توازياً، انتقد البيت الأبيض الدبلوماسيين الذين وقّعوا على رسالة تحتجّ على الأمر الذي أصدرَه الرئيس دونالد ترامب بشأن الهجرة، وقال إنّ عليهم الالتزام أو الرحيل. وقال المتحدث باسم البيت الابيض شون سبايسر إنّ الرسالة «تمَّ تضخيمها والمبالغة فيها .. أعتقد أنّ عليهم إمّا الالتزام بالبرنامج أو الرحيل». من جهةٍ أخرى، حضَر الملك عبد الله إفطاراً خاصاً مع نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ثمّ التقى وزيرَ الدفاع جيمس ماتيس في البنتاغون. وأفاد البيت الأبيض أنّ نائب الرئيس الأميركي بحثَ والعاهل الأردني مجموعةً من القضايا شَملت تسريع وتيرة الحرب ضد الدولة الإسلامية والأزمة في سوريا، وجهود التوصّل إلى اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقال المتحدّث باسمِ البيت الأبيض شون سبايسر في إفادة صحافية يومية إنّ مِن المتوقع أن يستقبل ترامب ملك الأردن في واشنطن يوم الخميس. (التفاصيل ص 14-15) (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك