تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن: سلّمنا مدرّعات لقوات سوريا الديموقراطية

Lebanon 24
31-01-2017 | 18:29
A-
A+
واشنطن: سلّمنا مدرّعات لقوات سوريا الديموقراطية
واشنطن: سلّمنا مدرّعات لقوات سوريا الديموقراطية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سلّمت الولايات المتحدة أمس للمرة الأولى مُدرّعات من نوع «اس يو في» الى التشكيلات العربية في قوات سوريا الديموقراطية، تنفيذاً لقرارٍ اتّخذته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، في حين كشف تحالفٌ لجماعات مسلّحة سورية مدعومة من الولايات المتحدة أنّه يرى مؤشرات الى تزايد الدعم الأميركي لحملته على تنظيم «الدولة الإسلامية»، منذ وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وهو تحوّلٌ قد يزيد القلقَ التركي بشأن نفوذ الأكراد في سوريا. أكّد متحدّث عسكري أميركي هو الكولونيل جون دوريان تسليم واشنطن للمرة الأولى مدرّعات من نوع «اس يو في» الى الفصائل العربية في قوات سوريا الديموقراطية، موضحاً أنّ «تسليم المدرّعات جاء استناداً الى أذونات قائمة»، وليس بناءً على إذن جديد من إدارة الرئيس دونالد ترامب، بخلاف ما أعلنته قوات سوريا الديموقراطية. وأوضح العديد من المسؤولين الأميركيين أنّ إدارة أوباما قرّرت أن تترك للقادة العسكريين الأميركيين إمكان تسليم هذه المدرّعات، وأنّ هؤلاء استخدموا هذا الهامش. وأكّد المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» أن «لا تغييرَ في السياسة» الاميركية حتى الآن. وقال: «لا نزال نسلّح المكوّن العربي لقوات سوريا الديموقراطية». وتسليح قوات سوريا الديموقراطية هو مسألة بالغة الحساسية بين واشنطن وأنقرة، التي تعتبر هذه القوات «منظمة إرهابية» كونها الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديموقراطي السوري الكردي. وفي عهد أوباما، حرصت واشنطن دائماً على التأكيد أنّها تسلّح المكوّن العربي لقوات سوريا الديموقراطية وليس المكوّن الكردي. وقال متحدث آخر باسم البنتاغون هو الميجور ادريان رانكين غالواي: «إنّ هذه الآليات ستساعد التشكيلات العربية في احتواء خطر العبوات الناسفة المحلّية الصنع لتنظيم الدولة الإسلامية خلال تقدّمها في اتجاه الرقة». وفي وقت سابق الثلثاء، لمّح متحدّث باسم قوات سوريا الديموقراطية الى أنّ تسلّم المدرّعات الجديدة جاء بقرار من إدارة ترامب. وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية طلال سلو لـ»رويترز»: «إنّ قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة زوّدت التحالف السوري بمركبات مدرّعة للمرة الأولى منذ أربعة أو خمسة أيام». وعلى رغم أنّ عدد المركبات قليل لكنّه وصف الخطوة بأنّها «تحوّلٌ كبير على صعيد الدعم». وقال سلو: «سابقاً لم يكن يأتينا (الدعم) بهذا الشكل. كانت تأتينا... أسلحة خفيفة وذخائر». وفي حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال سلو: «جرت إتصالات بين قوات سوريا الديموقراطية وإدارة ترامب تمّ التأكيد خلالها على تقديم المزيد من الدعم لقواتنا وخصوصاً في حملة تحرير الرقة» ضدّ الجهاديين. وفي وقت ركّزت المرحلتان الأولى والثانية على انتزاع المناطق شمالي وغربي الرقة في إطار إستراتيجية لتطويق المدينة، قال مصدر عسكري كردي آخر إنّ المرحلة الثالثة ستركّز على الاستيلاء على المناطق المتبقّية بما في ذلك الطريق بين مدينة الرقة ودير الزور. وقال المصدر العسكري الكردي الذي طلب عدم نشر اسمه: «إنّ المرحلة المقبلة من الحملة ضد الدولة الإسلامية بسوريا تهدف إلى عزل الرقة نهائياً عن محيطها الجغرافي. ومن أجل تنفيذ ذلك يستوجب الوصول إلى طريق الرقة دير الزور. لكنّ هذه المهمة ستكون قاسية». ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على كلّ مناطق محافظة دير الزور تقريباً، حيث كان يقاتل بضراوة خلال الأسابيع القليلة الماضية لمحاولة الاستيلاء على الجيوب الأخيرة المتبقّية تحت سيطرة الحكومة السورية في مدينة دير الزور. في الشقّ الإنساني، أعلنت الأمم المتحدة أمس أنّها ستستأنف عمليات الإسقاط الجوّي للمساعدات الضرورية على مدينة دير الزور، بعد توقف مستمر منذ أكثر من أسبوعين بسبب تصاعد القتال. وقال برنامج الأغذية العالمي إنّه استأنف الأحد عمليات الإسقاط الجوّي، وهي الطريقة الوحيدة لإيصال المساعدات للمدينة، بعد أن عثر على «منطقة إسقاط جديدة وأكثر أماناً». وفي 15 كانون الثاني علّق برنامج الاغذية العالمي عمليات الإسقاط الجوّي على المدينة الواقعة شرق سوريا بسبب القتال العنيف، إثر هجوم شرس شنّه تنظيم «داعش». ويحاصر التنظيم دير الزور البالغ عدد سكانها 100 الف نسمة منذ 2015، ويسيطر على أجزاء شاسعة من المدينة، إلّا أنّه دخل في وقت سابق من هذا الشهر الى مناطق تسيطر عليها الحكومة، ما أدّى الى اشتباكات ضارية وقصف كثيف شنّه الجيشان السوري والروسي. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك